ارشيف من :أخبار لبنانية

الوزير عبود:"لا مشكلة عندنا أن تكون أصول الحمص فلسطينية، لكن لا نقبل به صهيونياً".

الوزير عبود:"لا مشكلة عندنا أن تكون أصول الحمص فلسطينية، لكن لا نقبل به صهيونياً".
لفت وزير السياحة فادي عبود في حديث صحافي الى أن "تسجيل الحمص كمأكول ذي أصول لبنانية يحتاج بشكل أساسي الى إثباتات"، مشيراً الى أنه "ليس بمقدور العدو الإسرائيلي أن تثبت إسرائيلية طبق الحمص".
ولفت الى ان "إسرائيل"  لجأت الى فلسطيني هو جودت إبراهيم، لتحطم الرقم اللبناني، وأنا سعيد بذلك، لأن ذلك يدل على كذبهم، وعجزهم عن إثبات أحقيتهم في الحمص".
ورداً على سؤال حول فائدة أن يكون جودت إبراهيم فلسطينيا فيما هو يحمل صفة " الإسرائيلي الجنسية " ويدخل "غينيس" بهذه الصفة، أكد عبود أنه "شيف فلسطيني وهذا معروف للجميع، بمعنى أنهم يستخدمون الفلسطينيين الموجودين عندهم، وهو دليل فاضح على كذبهم؛ إذ ما معنى أن يحضر لبناني مهاجر إلى أميركا طبقا لبنانيا هناك وتنسبه أميركا إلى نفسها؟ هذا تزوير فاضح وبيّن"، معتبراً أن "لا مشكلة عندنا أن تكون أصول الحمص فلسطينية، لكن لا نقبل به إسرائيليا".
وعن الخطوات العملية التي اتخذتها السلطات اللبنانية لتسجيل "لبنانية" صحن الحمص في المحافل الدولية، أكد عبود أن "التسجيل ليس من صلاحية القطاع الخاص، ورسميا هو ليس من صلاحية وزارة السياحة"، موضحاً أن "التسجيل لا علاقة له بدخول موسوعة غينيس"، مؤكداً أن "هذان أمران منفصلان ومختلفان عن بعضهما بعض".
وإذ أكد عبود أنه "لن يترك جهدا إلا وسيبذله في حدود صلاحياته لعمل ما يلزم في هذا المجال"، فأشار الى أن "المسؤولية تقع على وزارة الاقتصاد، التي يجب أن تتحرك بفعالية.  "

وأعلن أن "وزارة الاقتصاد تلقت مساعدة تتراوح بين 350 ألف فرنك سويسري و500 ألف فرنك كدعم للبنان لكي يقوم بأبحاث، لتسجيل مناطقه الجغرافية ومأكولاتها، ولا نعلم أن شيئا من هذا قد بدأ إنجازه، أو الخطوات التي اتخذت في هذا المجال، على أهميتها".

ورأى أن "معركة صحن الحمص هي غيض من فيض المعارك الكثيرة بين لبنان وإسرائيل على مستوى المطبخ"، معتبراً أن "المعضلات كثيرة، والمعركة مفتوحة على أكثر من جبهة، "فالمأكولات التي يدعون أنها صهيونية، كلها لبنانية وعربية، فهم يسوّقون الآن القهوة البيضاء مع ماء الزهر، وكذلك المجدّرة والبابا غنوج ودبس الرمان والتبولة".

المحرر المحلي
2010-01-10