ارشيف من :أخبار لبنانية

فرنجية في لقاء لدعم الإعلام المقاوم : القرار الاميركي يعطينا حافزا للاستمرار في المواجهة مع العدو

فرنجية في لقاء لدعم الإعلام المقاوم : القرار الاميركي يعطينا حافزا للاستمرار في المواجهة مع العدو

طرابلس - الإنتقاد.نت

دعما للاعلام المقاوم نظم المنتدى الثقافي واتحاد نقابات العمال والمستخدمين لقاء تضامنيا في المركز الثقافي بطرابلس شارك فيه شخصيات سياسية واعلامية

بعد كلمة ترحيبية من منظم اللقاء الحاج عبد الله خالد، القى المحامي وليد النابلسي كلمة حزب التحرر العربي وصف فيها القانون الاميركي بالبالي والفاقد للشرعية وأن هذا القانون لا ينبغي له أن يزعجنا كثيراً، فرغم الاصرار على ضرورة مواجهته وعدم الانصياع له، وهو يعطي دلالة واضحة على الانحدار الذي وصلت اليه الولايات المتحدة بعدما أصبحت غير قادرة على تحمل الرأي الآخر وبعدما تورطت في فظاعات باتت مستعدة أن تفعل المستحيل لإخفائها والتعمية عليها. ورأى أن هذا القانون يعكس تحول الولايات المتحدة الى ما يشبه النظام الديكتاتوري البالي والفاقد للشرعية في إحدى جمهوريات الموز والذي لا يحتاج سوى بضعة أنواء تهب عليه حتى ينهار. وجدد التحية إلى المقاومات العربية أينما وجدت والى الاعلام الملتزم المقاوم مهما كانت هويته الدينية أو المذهبية وأنى كان مجاله وفضاؤه".  


المسؤول الاعلامي لتيار المردة سليمان فرنجية أكد أن القرار الاميركي يعطينا حافزا للاستمرار في المواجهة مع العدو وتساءل: هل المؤسسات الاعلامية هي التي تعزز الكراهية والارهاب ضد اميركا أم أن قتل الأطفال والتعمية على جرائم إسرائيل هي التي تعزز هذه الكراهية وتفعل المقاومة ضد الاحتلال؟!

وانتقد فرنجية بعض القنوات العربية التي "تحاول اعتماد الأساليب الأميركية في التعمية لتعزيز مفاهيم غير عربية وتحول الشهيد العربي الى قتيل، وايران خطر داهم أكثر من إسرائيل"، وقال: أنا كمسيحي متضرر من إسرائيل وأميركا كما السني والشيعي والدرزي، وسوريا احتضنت المسيحيين وكذلك المرجعيات الاسلامية اللبنانية احتضنت المسيحيين بينما عملاء إسرائيل هم من قتل المسيحيين، وهنا تأتي مسؤولية الاعلام عبر التعاطي مع قضايا الوطن بموضوعية والتأسيس للبعد القومي". 

الاعلامية حسنا سعادة رأت ان اعلامنا المقاوم أقوى صدى من أي صاروخ عابر للقارات وأشارت الى أنه من  الطبيعي ان تكون اسرائيل وراء سن مثل هكذا قوانين، لا سيما بعد أن عاشت لسنوات طويلة في ايهام الرأي العام العالمي والعربي معاً، بأن جيشها لا يقهر، وصورت الجلاد ضحية فيما العكس صحيح، فجاء الاعلام المقاوم ومعه الاعلام الموضوعي ليحطم هذه الصورة، حيث نقلت وسائل الاعلام صوراً حية عن المجازر الاسرائيلية المرتكبة في لبنان، كما نقلت مباشرة كلام الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله وهو يعلن قصف البارجة ساعر مع صور الاصابة المباشرة لها، بالاضافة الى صور لجنود اسرائيليين قتلى ودبابات الميركافا المحطمة، ما خلق ذعراً في إسرائيل التي كانت تصلها صور الانجازات الاسرائيلية فقط في حين عندما بدأ الاعلام بنقل الصورة الحقيقة والواقعية لسير المعارك تحطمت صورة إسرائيل القوية وذلك بفضل جهود الاعلاميين الموضوعيين واعلام المقاومة والا لبقي العالم يرى وجهة نظر واحدة هي وجهة نظر اسرائيل".                                                       

كلمة قناة الاقصى القاها حسين زيد دعا جامعة الدول العربية بأن لا ترضخ للضغوط الاميركية

أما ابراهيم فرحات فألقى كلمة تلفزيون المناراعتبر فيها ً أن هذا اللقاء يعكس اهتمام طرابلس الفيحاء بالحريات والاعلام الحر الشريف المقاوم ويؤكد دور هذه المدينة المناضلة والمقاومة، واعتبر أن لبنان هو بلد الحريات والديمقراطية والاشعاع في العالم والقرار الأميركي تعد على سيادة الدول، وقال:"المشكلة في الاحتلال وليس في الاعلام المقاوم ولا في المقاومة للاحتلال، والمفترض ان الحريات الاعلامية مكفولة في المواثيق والأعراف الدولية ومحمية بالقوانين والمنظمات الصحافية والحقوقية في العالم. 


أضاف: "ان اللوبي الصهيوني في اميركا واسرائيل كان وراء هذا القرار خصوصاً بعد الانتصارات العربية على اسرائيل، ومخاطر هذا القرار تكمن في أنه يمس شرعة حقوق الانسان، ومبادئ الحرية والديمقراطية المكفولة بالدساتير والمواثيق، وهو تعد سافر على سيادات الدول في المنطقة العربية، ويعطي الادارة الأميركية الحق الاستنسابي في تفسير من يحرض على الفتن أو ضد الأميركيين في المنطقة، وهو ينهك الدستور الأميركي الذي يكفل حرية التعبير والصحافة. ويأتي مخالفاً لسياسات الرئيس الأميركي وما عبر عنه في زياراته الشرق أوسطية من أنه يريد تغيير السياسات والمقاربات الأميركية تجاه العالمين العربي والاسلامي، لقد جاء أوباما محاولاً فتح صفحة جديدة ولو بالشكل، والمشروع الأميركي يأتي ليستهدف محاولة أوباما

ثم تحدث عضو المجلس الوطني للاعلام غالب قنديل موجهاً التحية الى طرابلس وزغرتا رواد القرار الحر في الدفاع عن الاعلام، مطالباً بأن تشمل اللقاءات كل المناطق اللبنانية والعالم،

وأكد أن المشروع الأميركي يناقض صورة الولايات المتحدة كبلد يتمسك بالحريات وأن هذا المشروع هو انعكاس لتوجه إسرائيلي ضد المقاومة و ضد الإعلام الحر و هو ثمرة عمل متواصل قام به اللوبي الصهيوني في الكونغرس و هو من الوجهة القانونية و المهنية لم يستند على وقائع علمية موثقة بل جاء نتيجة دعاية إسرائيلية مبرمجة بعد النجاح الذي حققه الإعلام العربي الحر

وختم قنديل  قائلا: "إن التحرك الشعبي والرسمي والمهني الإعلامي والسياسي اللبناني والعربي يجب ان يستمر و يتصاعد على مدى الأشهر القادمة حتى إسقاط هذا العدوان و دعا للمشاركة في اللقاء الوطني الموسع الذي سيعقد في بيروت الأسبوع المقبل عشية اجتماع وزراء الإعلام العرب لرفع الصوت عالياً ضد العدوان على الحريات وعلى الإعلام العربي الحر.


اللقاء التضامني مع الاعلام المقاوم ختم بكلمة لمايز الادهمي 


2010-01-10