ارشيف من :أخبار لبنانية
النائب نواف الموسوي: نهج المقاومة منتصر على الدوام وفي اي مكان
أكد عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب نواف الموسوي بأن نهج المقاومة حقق على مدى السنوات الأربع الماضية، انتصارات في أكثر من موقع، وفي أكثر من مواجهة، لا سيما في لبنان".
وقال النائب الموسوي في لقاء حواري أجراه اليوم، مع عدد من الطلاب الجامعيين، أن لبنان تمكّن من حماية وحدته الوطنية والحؤول دون سقوط القرار الوطني تحت الهيمنة المطلقة للإدارة الأمريكية وحلفائها، مشيرا الى أن لبنان نجح في إسقاط محاولات إحياء اتفاق 17 أيار بنسخة جديدة، ومنع إقامة جدار فولاذي بين لبنان وسوريا، مؤكدا أن مسار التسوية مُنيَ بخيبات، والتبعية لأمريكا لا تؤدّي سوى إلى الخسارة.
وأضاف الموسوي "نشهد الآن سعياً دؤوباً ومكثّفاً لقلب الحقائق، ولاستنهاض همّة حلفاء الهيمنة الأمريكية من نكساتهم وإحباطاتهم"، واضعا هذا السعي في اطار أشكال عدة، منها:
1. محاولة إطلاق عملية تسوية على المسار الفلسطيني- الإسرائيلي، سواء كانت مجدية أو غير مجدية، لأن المحاولة بحد ذاتها تبقي مناخ التسوية قائماً، وهو يعدّ بنظر الإدارة الأمريكية بأهمية التسوية. وفي هذا الإطار، تمارس ضغوطاً على الشعب الفلسطيني لدفعه إلى الإستسلام، إن من خلال إحكام الحصار على غزة وقطع شرايين الحياة عنها، أو عبر إسقاط الحد الأدنى من مبادىء التفاوض الفلسطينية.
2. الإمعان في إثارة الفتن وتسعير النزاعات الداخلية، لتشتيت انتباه الرأي العام العربي عن قضية الصراع مع العدو الصهيوني، وإشغاله بقضايا مفتعلة وجانبية.
3. التهديد بعدوان إسرائيلي، بغية إبقاء مؤيدي نهج المقاومة في دائرة الترقُّب والحذر، لتمويه حقيقة انتصار المقاومة وراء مقولة وهمية مفادها "أن المقاومة هي المتسبّب بالعدوان، ومن يجرّ الويلات"، وإخفاء حقيقة أن المشروع الصهيوني منذ نشأته وإلى الآن، كان عدواناً دائماً ويومياً على الشعوب العربية بأسرها، لاسيما الشعب اللبناني.
واعتبر عضو كتلة الوفاء للمقاومة بأن "من واجه الهجمة العسكرية الأمريكية- الغربية- الإسرائيلية العاتية وتمكّن من كسرها، قادر على مواجهة الهجمة السياسية الإعلامية – النفسية المتواصلة، عبر التمسّك بنهج المقاومة والاستعداد لكل الإحتمالات، وعدم الإنجرار إلى سجالات وتوترات ومنازعات تنقل الصراع إلى الإطار الداخلي"، مشددا على أن نهج المقاومة لن يمكّن الهجمة الأمريكية- الإسرائيلية الجديدة المستمرة من تغييب حقيقة التهديد الإسرائيلي للبنان، لأن اللبنانيين على اختلاف انتماءاتهم قد أجمعوا على أن عدو لبنان هو العدو الإسرائيلي.
ورأى الموسوي بأن اللبنانيين يعرفون بأن "إسرائيل" بوصفها المظهر الأساسي للحركة الصهيونية كانت على الدوام تشكل تهديداً للبنان وفق صيغ عديدة، سواء في صيغته التعددية الدينية، او في حصانته الأمنية التي تستهدفها شبكات التجسس الإسرائيلية، او في ثرواته المائية والترابية، وفي هويته العربية.
وأوضح النائب الموسوي بأن الشعب اللبناني أدرك من خلال تجاربه الطويلة بأن الدور الإسرائيلي استهدف الطوائف اللبنانية، تحت ذرائع مختلفة، وبأساليب متنوعة، مشيرا الى أن مقولة "حماية أمن "إسرائيل" التي تتبنّاها جهات غربية"، كانت حجة تاريخية لتبرير العدوان الصهيوني على العرب ولبنان، ولافتا الى أنه في كل مرة، كان العدو الصهيوني يختار جهة لتقول "إنها تستبقها بالقتال لأنها تشكّل تهديداً لها، ثم يوافقها في ذلك دول غربية وغير ذلك"، معتبرا بأن هذه الذريعة، فضلاً عن أنها تزوير للواقع فإنها محاولة لتغيير طبيعة الصراع من كونه إسرائيلياً- عربياً أو لبنانياً إلى نزاع داخلي في هذه الدولة العربية أو تلك، لاسيما في لبنان.
وأشار الموسوي، الى أنه في الوقت الذي توافق فيه اللبنانيين على بحث الاستراتيجية الدفاعية لمواجهة العدوان الإسرائيلي على وطنهم، أجمعوا على أن "إسرائيل" هي تهديد للبنان بأسره، وللبنانيين جميعاً.
وأردف النائب الموسوي بالقول "من الضروري أن تخشى "إسرائيل" من وجود المقاومة، لأن هذه المقاومة قد منعتها من السيطرة على لبنان واحتلاله.
"الانتقاد.نت"
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018