ارشيف من :أخبار لبنانية

المؤتمر السنوي السابع لمؤسسة القدس الدولية .. تأكيد على حق الفلسطينيين في العودة والمقاومة لاسترجاع الاقصى والقدس ولا مف

المؤتمر السنوي السابع لمؤسسة القدس الدولية .. تأكيد على حق الفلسطينيين في العودة والمقاومة لاسترجاع الاقصى والقدس ولا مف

اعداد : هبه عباس


"تحت عنوان "تثبيت في وجه الاقتلاع" افتتح المؤتمر الاسلامي السنوي لمؤسسة القدس الدولية مؤتمره السابع برعاية رئيس الجمهورية اللبنانية ميشال سليمان، حيث القيت العديد من الكلمات التي ركزت على مكانة القدس والمسجد الاقصى عند المسلمين واشادت بدور المقاومة وانجازاتها.

وفي هذا السياق، اسف رئيس مجلس أمناء مؤسسة القدس الدولية الشيخ يوسف قرضاوي، لعدم استغلال العرب لقدراتهم وقوتهم سواء العددية او الحضارية والتلهي بالتقاتل فيما بينهم في حين أن الأمة الاسلامية مهددة بأعز ما تملك وهو المسجد الاقصى والقدس المحتلة .

ولفت القرضاوي الى تزايد التهديدات للاقصى والقدس عبر الحفريات تحت المسجد والانتهاكات اليومية ومنها منع دخول المصلين الفلسطينيين للاقصى، متسائلا أين الشعوب والقادة العرب للدفاع عن مقدساتهم.

الشيخ قرضاوي أوضح ان العرب جميعا مسؤولين عن هذه المدينة المقدسة وعن أهلها لدعم صمودهم ومشروعاتهم التنموية والصحية والعمرانية، مؤكدا على المسؤولية الدينية وعلى ضرورة توحيد الصفوف والجهود لانقاذ القدس، ولافتا الى وجوب ضغط الشعوب على الحكام والقادة للاهتمام بالمدينة المقدسة.
وختم قرضاوي بالقول ان :" القدس هي قضية حق ولا يمكن للباطل ان ينتصر على الحق".

بدوره، علق رئيس المجلس السياسي في حزب الله السيد ابراهيم أمين السيد على المفاوضات والتسويات التي تتم على أرض فلسطين المحتلة، وما قد تؤدي اليه هذه المفاوضات من خسارة لحقوق الفلسطينيين، فأكد السيد أن القدس هي الرمز والمضمون، فهي رمز للحق ضد الباطل، لافتا الى أن المفاوضات قد جاءت ثورة من أجل تحرير فلسطين من المقاومة ولتكون حماية للكيان الغاصب وأمنه لا لاستعادة حقوق الفلسطينيين، بل لاسقاطها والتنازل عنها ولتكون غطاء دوليا لكل جرائم الكيان البشعة، اضافة الى تفريغ فلسطين من كيانها وجعلها سلطة دولة لا دولة، مشددا على ضرورة أن لا يتم تحويل الثورة الفلسطينية العظيمة والمقاومين الفلسطينيين الى لاجئين أو جالية أجنبية او فاقدي هوية، معتبرا أنه من أشرف الهويات في العالم هي هوية القدس.

وعلّق السيد ابراهيم امين السيد على الجدار الفولاذي المصري، مستنكرا الفتاوى التي أحلت موت الشعب الفلسطيني جوعا وعطشا، ومؤكدا على ضرورة عدم تصادم الخيارات بل تكاملها، ومشيرا الى الدول القوية والصامدة في وجه العدو الصهيوني وحلفائه ومنها سوريا وايران، كما لفت الى الاهمية الكبيرة للمصالحات العربية التي تحصل حاليا، مشيرا الى ضرورة حل الخلافات بالحوار مع ايران، متسائلا لما ارتضيتم حل الخلاف مع العدو الصهيوني عبر الحوار ومع ايران عبر الصراع ؟.

وشدد رئيس المجلس السياسي في حزب الله على الاخفاقات والتداعيات الكبرى والتغيرات التي تحصل على الصعيد المالي والسياسي، وحتى الاخلاقي في كيان العدو مرجعا أسباب هذه الاخفاقات الى حركات المقاومة في المنطقة كلها، كما ذكّر بحق المقاومين الفلسطينيين في العودة الى فلسطين والقدس.
بدوره، اوضح نائب رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الاسلامية "حماس" موسى ابو مرزوق، أن القدس هي مدينة السلام وهي بحاجة الى وئام بين أبنائها، مشددا على ضرورة انهاء الانقسام وتحقيق المصالحة الفلسطينية، مؤكدا أن "حماس" لم تقف يوما في وجه المصالحة بل قدمت كل الاستحقاقات للوصول اليها طالبا التوقيع على كل ما تم الاتفاق عليه لا أكثر دون تغيير.

وعلى خلفية التوتر الذي جرى على الحدود بين غزة ومصر بناء على الاحتجاج على عرقلة وصول قافلة "شريان الحياة 3" أكد أبو مرزوق أن "حماس" لا تهدد أمن أحد من العرب ولن تكون رأس حربة ضد أي دولة اسلامية أو عربية، لافتا الى أن أمن هذه الدول هو من أمن فلسطين.

وختم ابو مرزوق بالتأكيد على أن المقاومة لن تستكين ولن تلين حتى تحقق اهدافها كاملة، مشددا على التمسك بمبدأ المقاومة، ومشيرا الى ان القدس ستبقى رمز القضية حتى تعود حرة ويعود شعبها الى أرضه.

وفي ختام المؤتمر تحدث خطيب المسجد الاقصى عكرمة صبري فاعتبر أن مدينة القدس هي أمانة في أعناق العرب جميعا دون تفريط بأي ذرة تراب من القدس او المسجد الاقصى، داعيا المؤتمر الى الخروج بقرارات تساعد أهل القدس على الصمود في أرضهم.
2010-01-13