ارشيف من :أخبار لبنانية
لقاء الاحزاب ندد بالاجراءات الاميركية في حق المسافرين اللبنانيين
ندد لقاء الاحزاب والقوى الوطنية اللبنانية بالاجراءات والقيود التي اتخذتها الولايات المتحدة الاميركية في حق المسافرين اللبنانيين، مستنكرا القرار الاميركي لتقييد الحريات الاعلامية في العالم عبر معاقبة أصحاب الاقمار الاصطناعية التي تبث عبرها قنوات فضائية تؤيد المقاومة ضد الاحتلال وترفض الهيمنة الاميركية وسياسات واشنطن في دعم الكيان الاسرائيلي.
واشاد خلال اجتماعه الدوري في مقر جبهة "العمل الاسلامي" في بيروت برفض الحكومة اللبنانية للاجراءات الاميركية، ودعاها الى اعلان رفضها قانون الاعلام الاميركي الذي يشكل تدخلا سافرا في شؤون الدول وتعديا فاضحا على الحريات الاعلامية التي تدعي الادارة الاميركية احترامها.
وأكد اللقاء من جهة ثانية، على ضرورة وضع بند الغاء الطائفية السياسية على جدول أعمال الحكومة ومجلس النواب، منوّها بموقف رئيس مجلس النواب نبيه بري الذي دعا الى المسارعة الى تشكيل الهيئة باعتبارها الطريق والممر لبناء الدولة العصرية ولخروج لبنان من أزماته المستمرة ووضع حد لنظام المحاصصة الطائفية الذي يقوم على حساب الكفاءة والنزاهة التي يجب ان تكون هي الاساس في التعيينات في مناصب الفئة الاولى، ونوه ايضا بما خلص اليه المؤتمر الذي دعا اليه الحزب "التقدمي الاشتراكي" حول الحقوق المدنية والانسانية للاجئين الفلسطينيين في لبنان.
وأمل اللقاء ان يرى ترجمة عملية لتوصيات المؤتمر في مجلس النواب "لوضع حد لمعاناة الشعب الفلسطيني المقيم في لبنان بما يؤدي الى دعم صموده في مواجهة المخططات الهادفة الى تصفية الحقوق الوطنية والقومية في فلسطين وفي مقدمها محاولات الالغاء وشطب حق العودة لللاجئين الى ارضهم وديارهم التي شردوا منها نتيجة الارهاب والمجازر الصهيونية المستمرة".
وبخصوص الموقف التركي تجاه العدو الصهيوني، عبّر لقاء الاحزاب عن "تقديره للموقف التركي في دعم نضال العرب وحقوقهم في مواجهة الاحتلال والاعتداءات المستمرة في فلسطين وفي مواجهة الخروق والانتهاكات الاسرائيلية لسيادة لبنان"، ورأى ان "موقف تركيا الذي تقدم على مواقف الكثير من الدول العربية يجب ان يشكل عبرة لها في كيفية التعامل مع الكيان الصهيوني وعنجهيته وغطرسته التي شجعه عليها منطق التهافت والتنازل والتفريط بالحقوق وبالأمن القومي العربي والتفرج على حصار غزة لا بل والمشاركة فيه من النظام الحاكم في مصر الذي لا يعبر عن مواقف شعبنا العربي في مصر وتطلعاته".
وأثنى اللقاء على "القمة السورية - السعودية التي تهدف الى إحياء التضامن العربي وتعزيزه بعيدا عن التدخلات الخارجية وبما يصون ثوابت الامة العربية وحقوقها وامنها القومي في مواجهة الاحتلال الصهيوني للارض العربية".
المحرر المحلي + وكالات
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018