ارشيف من :أخبار لبنانية

خاص الانتقاد.نت: جولة لرئيس الهيئة الشرعية في حزب الله بمدينة اللاذقية السورية ـ مصور

خاص الانتقاد.نت: جولة لرئيس الهيئة الشرعية في حزب الله بمدينة اللاذقية السورية ـ مصور
الشيخ يزبك: الذي يمنع باراك وأقرانه من الاعتداء على لبنان ليست القرارات الدولية ولا أخلاقه إنما امتلاكنا القوة التي يخاف منها

اللاذقية ـ خاص الانتقاد.نت

خاص الانتقاد.نت: جولة لرئيس الهيئة الشرعية في حزب الله بمدينة اللاذقية السورية ـ مصورندد رئيس الهيئة الشرعية في حزب الله سماحة الشيخ محمد يزبك بالفتوى التي تجيز التضييق على شعب غزة من جهة أرض عربية وإسلامية، وقال: " فهمنا أن يحاصر العدو الإسرائيلي هذا الشعب بجدار، ولكن تحت أي عنوان وذريعة يمنع وصول الماء وحليب الأطفال والدواء إلى حوالي مليون ونصف مسلم ليقتل ؟". وطالب سماحته النظام المصري: "في فلسطين إخوة مسلمون فلا تدع نصرتهم على عدوهم، ولا تعنه عليهم، استرضاءً لخاطر أحد، ولا تدع النصيحة لهم إذا كانوا يستوجبونها".
وخلال كلمة ألقاها في الاحتفال الذي نظمته كلية الدراسات الإسلامية في جامع الرسول الأعظم (ص) في مدينة اللاذقية لمناسبة استشهاد الإمام زين العابدين (ع) أشاد الشيخ يزبك بالموقف التركي إزاء الإهانة التي وجهت لسفيرهم من قبل العنصرية الإسرائيلية، والتي دفعت رئيس وزراء العدو بنيامين نتنياهو للاعتذار رغم أنفه، بعدما حاول الكيان الصهيوني أن يتغطرس، داعياً للإقتداء بهذا الموقف، "فالصورة قد تغيرت خصوصاً بعد هزيمة العدو الصهيوني على يد المقاومة في لبنان ، التي لم تكن لتنتصر لو لم يكن هناك أسد يحمي عرين الأمة"، مشيداً بـ"الأخوة والمناصرة التي وجدنا فيها كل حلاوة النصر والعزة والكرامة".
وحول تحذير وزير حرب العدو إيهودا باراك "من عدم تعكير المناخ الهادئ في شمال فلسطين" أكد الشيخ يزبك أن "الذي يمنع باراك وأقرانه من الاعتداء على لبنان ليست القرارات الدولية ولا أخلاقه إنما امتلاكنا القوة التي يخاف منها، فقد تغيرت المعادلة وأصبح العدو يعيش القلق ولا يعرف ماذا يفعل، فيطلق التهديدات يميناً وشمالاً".
ورأى سماحته أن "العدو الذي يتفنن اليوم بمناوراته، لا يملك شيئاً إلا محاولة عقد صفقة لشراء سفينة حربية ألمانية ضخمة تحمل رؤوساً نووية"، متسائلاً: "أين المجتمع الدولي الذي يواجه الموضوع النووي في المنطقة، وقد أقام الدنيا ولم يقعدها إزاء برنامج نووي إيراني سلمي، وهو يحرض العرب عليه، وعلى مواجهة بعضهم لمصلحة العدو الصهيوني".
أضاف الشيخ يزبك: "النصر آت لا محالة، وزمن الهزائم قد ولى، وجاء عصر الانتصارات فهذه سوريا الصامدة قوة لم تتزلزل رغم كل الإغراءات والضغوطات ، وهذه المقاومة في لبنان وفلسطين على قوتها وثباتها" داعياً شعوب هذه الأمة لأن "تتحمل مسؤولياتها في مواجهة تعصب ورعونة وطيش وتهويد العدو للقدس وعدم السكوت عم محاولة اقتلاع المسجد الأقصى".
الاحتفال الذي حضره حشد من الفعاليات والأهالي تخللته قصيدة من وحي المناسبة. 
ثم الشيخ محمد يزبك قام بجولة في مدينة اللاذقية استهلها بإلقاء محاضرة أمام طلاب كلية الدراسات الإسلامية، بحضور حشد من الطلاب، قبل أن ينتقل برفقة مدير الكلية السيد أيمن زيتون والوفد المرافق، إلى جامعة تشرين، حيث التقى أمين فرع حزب البعث العربي الاشتراكي غالب شحادة، وعميد الجامعة وعدد من أساتذتها، ثم زار غرفة التجارة، والتقى رئيسها كمال الأسد، بعدها لبى دعوة إلى الغداء بحضور شخصيات ورجال دين مسلمين ومسيحيين، وأكمل سماحته الجولة فزار أمين فرع اللاذقية في حزب البعث العربي الاشتراكي فاروق بداوي، ورئيس مجلس مدينة اللاذقية صديق مطردجي، الذي قدم له درع المدينة ونسخة من القرآن الكريم، كما قدم مفتاح المدينة إلى الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله، والتقى الشيخ يزبك في فندق الميريديان وفداً من علماء الدين في اللاذقية استعرض المجتمعون خلال اللقاء آخر المستجدات على الساحة العربية والإسلامية، لا سيما ما يجري في غزة من حصار ظالم، وفي القدس من خطر على المسجد الأقصى، وضرورة دعم المقاومة والموقف الممانع، مع الإشادة بموقف رئيس الوزراء التركي الأخير بعد إهانة سفير بلاده في تل أبيب، ونوه الشيخ يزبك بدور سوريا الممانع والمساند للمقاومة، مشيداً بحكمة الرئيس بشار الأسد، آملاً أن تحمل زيارته الأخيرة إلى السعودية، الخير للأمة.
واختتم الشيخ يزبك جولته بالمشاركة في صلاة الجمعة في جامع الرسول الأعظم (ص)، حيث كانت له كلمة بين الصلاتين، تحدث خلالها عما يجري في المنطقة والعالم من مستجدات سياسية.

خاص الانتقاد.نت: جولة لرئيس الهيئة الشرعية في حزب الله بمدينة اللاذقية السورية ـ مصور

خاص الانتقاد.نت: جولة لرئيس الهيئة الشرعية في حزب الله بمدينة اللاذقية السورية ـ مصور

خاص الانتقاد.نت: جولة لرئيس الهيئة الشرعية في حزب الله بمدينة اللاذقية السورية ـ مصور

خاص الانتقاد.نت: جولة لرئيس الهيئة الشرعية في حزب الله بمدينة اللاذقية السورية ـ مصور
2010-01-16