ارشيف من :أخبار لبنانية
بلديات 2010: النميرية بلدة مقاومة.. للإهمال والحرمان كما للاحتلال والطغيان ـ مصور
النبطية ـ عامر فرحات
النميرية بلدة وادعة تتربع على مرتفعات الزهراني الجنوبية وهي من قرى إقليم الشقيف، ترتفع عن سطح البحر حوالي 350 مترا، تبلغ مساحتها 7000 دونم، تحيط بها بلدات الشرقية، كوثرية السياد، زفتا، الكفور ودير الزهراني. تدخل إليها عبر قوص للنصر رفع على مدخلها وبني بعد حرب تموز 2006 مباشرة، تشق طريقك بين منازلها وجدرانها التي تعيدك بالذاكرة إلى عقود مضت من خلال صور ومنحوتات تحكي الضيعة الجنوبية بكل مدلولاتها ومعانيها، لتصل الى مبنى بلديتها المتواضع فيستقبلك رئيسها الحاج علي زبيب بابتسامة عريضة ونفس عميق.
عن تجربته في العمل البلدي يقول زبيب:
"إن العمل البلدي هو النقلة النوعية والنشاط المنظم للإنماء والنهوض بعد الكثير من الإهمال والحرمان الذي وقع على بلداتنا وقرانا على مدى عقود من الزمن. وكان للعدو الصهيوني النصيب الأكبر في أسبابها من جراء احتلاله واعتداءاته المتواصلة والمستمرة، والتي كان آخرها حرب تموز 2006 التي أدت إلى سقوط ستة شهداء من أبناء هذه البلدة الكريمة، وإهمال الدولة المستمر لقرانا في جنوبينا الحبيب".
وتابع "من أمام هذه التحديات الجسام والصعاب الثقال انبرى المجلس البلدي لحمل المسؤوليات وتلبية نداء الواجب لرفع الحرمان والإصلاح والإعمار والتنمية للوصول بالبلدة إلى شاطئ الأمان والمضي قدما في تلبية حاجات أهلنا وذلك ضمن الإمكانيات المتوافرة والمتاحة وبمؤازرة كل المخلصين والمحبين من أبناء بلدتنا العزيزة".
وأضاف رئيس بلدية النميرية: "ان لبلدية النميرية باعها وأعمالها من المشاريع التي بدأت بها البلدية عند الانطلاق، فكان تحسين مداخل البلدة وتوسعتها وإعادة تأهيلها، ومشروع الوادي (خلة عاصي ) وهو مدخل البلدة الشمالي الغربي حيث قامت البلدية بتوسعته وإعادة تزفيته وإقامة حائط دعم بطول خمسين مترا وعرض أربعة أمتار، وإقامة حواجز حديدية للجهة المواجهة للوادي بعد أن شهدت هذه الطريق عدة حوادث مخيفة ومميتة وأصبح عرض الشارع ثمانية أمتار بعد أن كان ثلاثة أمتار، كما قامت البلدية بنصب نحو 300 شجرة على طول هذا الطريق لتضفي عليه منظرا أكثر روعة وجمالا، واستكمالا لمشاريع توسعة مداخل البلدة قامت البلديّة بمشروع لتوسيع ساحة مدخل (النقيّعة) الذي يعتبر المدخل الرئيسي لقلب البلدة من خلال توسعة الطريق والساحة، حيث تم إنشاء جدران دعم تجميليّة وإنشاء أرصفة وغرسها بمختلف أنواع الأشجار والورود لتضيف سحرا وجمالا يتغنّى به أهلنا ويبهر الوافدين والمارين، وقد تم بعونه تعالى استكمال المشروع عبر تزفيت كامل للساحة. وهنا أحب أن أشكر كل من تجاوب معنا من أهلنا الكرام في إنجاح هذا المشروع.
أما مدخل البلدة الثاني (زفتا النميرية) فقد تم وبالتعاون مع اتحاد بلديات الشقيف تنفيذ هذا المشروع بتوسعة الطريق وتزفيتها ونصب جانبيها بالأشجار ليصبح مدخلا القرية مؤهلين بشكل كامل ولائق.
كذلك تمت صيانة بعض الطرقات العامّة والداخلية منها طريق الجان المؤدي الى بلدة الشرقية بطول 1200 متر وطريق منطقة الحرف وطريق الملعب منطقة المراح".

مشروع ساحة الحسينية (البركة)
أما المشروع الأضخم والأوسع والاهم الذي استفاض في شرحه رئيس البلدية فهو "مشروع ساحة البلدة حيث توجد الحسينية أو ما كانت تسمى سابقا ببركة الضيعة التي تبلغ مساحتها حوالي 4000 متر، حيث كانت تتجمع المياه ويستخدمها المزارعون في ري مزروعاتهم أو سقي مواشيهم، ومنذ أكثر من خمسين عاما أصبحت هذه الساحة جرداء ومكبا للنفايات والردميات، فقررت البلدية وضع مشروع تجميلي لها وإعادة الحياة إليها عبر المحافظة على مساحاتها الموجودة لاستخدامها كمواقف للسيارات والاحتفالات والمهرجانات العامة التي تقام في البلدة. كما وينظم المشروع خمسة طرقات تؤدي إلى أحياء البلدة، ومنها إلى بلدات مجاورة، وقد كان لهذا المشروع جمالية خاصة بعد أن تم تزيينه بالأشجار وأحواض الورود، بالإضافة إلى الحديقة التي أقيمت إلى جانب الساحة لاستقبال أبناء البلدة أثناء الاستراحة أو للهو واللعب لأبنائهم، وكان لهذا المشروع جمالتيه الواضحة في وسط البلدة حيث توجد حسينيتا الرجال والنساء التي قامت البلدية بإعادة ترميمهما وإضفاء هندسة جماليه عليهما".
وعلى صعيد الأحياء التي انتشرت على أطراف البلدة كان لها اهتمامها الخاص من جانب البلدية، ففي حي الغبرة الذي انتظر طويلاً وبعد معاناة في البنى التحتية وسوء الطرقات، وبعد المراجعات والشكاوى من أهله، للبلديات السابقة، قرّر المجلس البلدي أن يأخذ على عاتقه تنفيذ هذا المشروع وعدم الاستمرار في انتظار الوعود المجهولة الأمد. ولذلك بدأ العمل خلال شهر 4/2005 بهذا المشروع المتكامل الذي يشمل أعمال البنى التحتيّة للصرف الصحي وتوسعة الطريق عبر إنشاء جدران دعم على مساحات مختلفة منها، مع تعبيد الطريق كاملة وصولا حتى ساحة حسينيّة البلدة، وكان على الشكل التالي:
ـ تمديدات الصرف الصحّي حوالي 1200م.
ـ جدران دعم عدد 13.
ـ تجديد شبكة الكهرباء والهاتف عبر نقل وتركيب أعمدة جديدة بهدف توسعة الطريق.
ـ تزفيت كامل الطريق.
وفي حي العريض قامت البلدية عام 2006 بوضع الدراسات والخرائط اللازمة بالتعاون مع وزارة الطاقة والمياه وتنفيذ مشروع البنى التحتية لمنطقة العريض من الصرف الصحّي وتوسعة طرقات وتزفيتها، وصيانة شبكة الكهرباء والإنارة وزراعة اشجار الزينة والمثمرة على جنبات الطريق.
وفي سبيل إنماء المناطق الجديدة نسبياً في القرية والواقعة على الأطراف, قال الحاج علي زبيب "قامت البلدية بدراسة مشروع يلبّي احتياجات الأهالي القاطنين في منطقة القلع والمرج والتي تشمل حوالي 50 عقاراً ومنزلاً ووضعت له الخرائط والتحضيرات اللازمة وباشرت بالتنفيذ بدءا من أول العام 2007, وتشتمل الدراسة على عدة مفاصل منها:
ـ توسيع طرق موجودة وغير صالحة.
ـ شق طرق غير قائمة أصلا.
وقد جرى العمل في ظل ارتياح وسرور من كافة أبناء المنطقة المذكورة الذين رحّبوا بالمشروع, وأثنوا على المجلس البلدي لاهتمامه بشؤونهم.
أما ما يتعلّق بتفصيل المشروع فقد تم شق الطريق بطول1400م وبعرض10م ما بين مدخل المرج من جهة الكوتاج وصولا إلى الطريق العام قرب حاجز الجيش اللبناني (سابقا). إضافة إلى الفرع المؤدي إلى جهة القلع طريق المدرسة وتعبيدها كاملة، وقد ساهم السيّد عماد زبيب (أبو أيمن) مشكورا بالقسط الأكبر من هذا المشروع". أما المدرسة الرسمية وبعد معاناة طويلة للطلاب والأهل من جراء عدم صلاحية الطريق المؤدية إلى مدخل المدرسة، وصعوبة حركة السيارات عند المدخل وخاصة خلال فصل الشتاء، قال زبيب: "انه تم استحداث مدخل من الجهة الغربية للمدرسة مع إنشاء مدخل بمساحة 400 م2 وتصوينة حولها بارتفاع متر واحد، حيث تم تعبيد هذه الساحة مع المداخل المؤدية إليها بـ650م2 ووضع بوابة وخيمة حديدية للمدخل، كذلك للبلدية مساهمتها في تخصيص ميزانية تؤمن جزءا من احتياجات المدرسة وبالأخص في مجال الرعاية الصحية للطلاب. كما وكان للبلدية دورها في إعادة ترميم المدرسة بعد حرب تموز بالتعاون مع دولة الإمارات العربية".
كذلك كان للبلدية أعمالها في الأحياء القديمة للبلدة حيث أقيمت بعض جدران الدعم التي تم تلبيسها بالحجر الصخري لإضفاء الجمالية والشكل التراثي عليها.
وفي مجال الكهرباء والإنارة تمّ إنشاء محطة كهرباء جديدة مع كامل تجهيزاتها في منطقة القلع وذلك للحاجة الملحّة والضروريّة بسبب الضغط المتزايد على الشبكة مع تزايد الوحدات السكانية وبعدها عن المحطة, وبذلك أصبح لمنطقة الحرف الثاني محطتها الخاصّة، كما تّم تأهيل محطة المرج الكوتاج وإعادة وصلها بالشبكة الرئيسيّة.
كذلك يتم وبشكل دوري صيانة الإنارة العامّة في البلدة وتحديث أجهزة الإنارة كافة (أصبح مجموع التحديث بنسبة 90% ).
وعلى الصعيد الصحي قامة اللجنة الصحية في البلدية بإجراء إحصائية طبية لكل أصحاب الأمراض المزمنة في البلدة فتبين ان هناك حوالي الـ 200 مريض مزمن، فقمنا وعبر الاتصال ببعض المؤسسات الخيرية والصحية بتأمين الأدوية اللازمة لهم وبالأخص إلى المحتاجين والفقراء منهم. بعد ذلك قمنا بإنشاء مستوصف تقوم بإدارته الهيئة الصحية الإسلامية ويعاين فيه طبيب بشكل يومي وممرضتان، ويوجد فيه صيدلية وذلك للعناية بمرضى البلدة، وكذلك القرى المجاورة. كما وقامت البلدية بحملات صحية داخل البلدة لمرضى السكري والقلب وغيرهما من الأمراض، وإقامة محاضرات توعية حول الامراض وسبل الوقاية منها ومعالجتها. كما وفي بداية فصل الصيف تقوم البلدية برش المبيدات المضادة للحشرات في جميع أحياء البلدة.
وختم زبيب: "نهدي عملنا المتواضع هذا إلى من زرعوا أجسادهم وقدموا أرواحهم في سبيل إعلاء كلمة الله والى الذين رووا بدمائهم تراب هذه الأرض وحفظوا كرامة وعزة هذه الأمة. والى أهلنا الصامدين الصابرين".
عن تجربته في العمل البلدي يقول زبيب:
"إن العمل البلدي هو النقلة النوعية والنشاط المنظم للإنماء والنهوض بعد الكثير من الإهمال والحرمان الذي وقع على بلداتنا وقرانا على مدى عقود من الزمن. وكان للعدو الصهيوني النصيب الأكبر في أسبابها من جراء احتلاله واعتداءاته المتواصلة والمستمرة، والتي كان آخرها حرب تموز 2006 التي أدت إلى سقوط ستة شهداء من أبناء هذه البلدة الكريمة، وإهمال الدولة المستمر لقرانا في جنوبينا الحبيب".
وتابع "من أمام هذه التحديات الجسام والصعاب الثقال انبرى المجلس البلدي لحمل المسؤوليات وتلبية نداء الواجب لرفع الحرمان والإصلاح والإعمار والتنمية للوصول بالبلدة إلى شاطئ الأمان والمضي قدما في تلبية حاجات أهلنا وذلك ضمن الإمكانيات المتوافرة والمتاحة وبمؤازرة كل المخلصين والمحبين من أبناء بلدتنا العزيزة".
وأضاف رئيس بلدية النميرية: "ان لبلدية النميرية باعها وأعمالها من المشاريع التي بدأت بها البلدية عند الانطلاق، فكان تحسين مداخل البلدة وتوسعتها وإعادة تأهيلها، ومشروع الوادي (خلة عاصي ) وهو مدخل البلدة الشمالي الغربي حيث قامت البلدية بتوسعته وإعادة تزفيته وإقامة حائط دعم بطول خمسين مترا وعرض أربعة أمتار، وإقامة حواجز حديدية للجهة المواجهة للوادي بعد أن شهدت هذه الطريق عدة حوادث مخيفة ومميتة وأصبح عرض الشارع ثمانية أمتار بعد أن كان ثلاثة أمتار، كما قامت البلدية بنصب نحو 300 شجرة على طول هذا الطريق لتضفي عليه منظرا أكثر روعة وجمالا، واستكمالا لمشاريع توسعة مداخل البلدة قامت البلديّة بمشروع لتوسيع ساحة مدخل (النقيّعة) الذي يعتبر المدخل الرئيسي لقلب البلدة من خلال توسعة الطريق والساحة، حيث تم إنشاء جدران دعم تجميليّة وإنشاء أرصفة وغرسها بمختلف أنواع الأشجار والورود لتضيف سحرا وجمالا يتغنّى به أهلنا ويبهر الوافدين والمارين، وقد تم بعونه تعالى استكمال المشروع عبر تزفيت كامل للساحة. وهنا أحب أن أشكر كل من تجاوب معنا من أهلنا الكرام في إنجاح هذا المشروع.
أما مدخل البلدة الثاني (زفتا النميرية) فقد تم وبالتعاون مع اتحاد بلديات الشقيف تنفيذ هذا المشروع بتوسعة الطريق وتزفيتها ونصب جانبيها بالأشجار ليصبح مدخلا القرية مؤهلين بشكل كامل ولائق.
كذلك تمت صيانة بعض الطرقات العامّة والداخلية منها طريق الجان المؤدي الى بلدة الشرقية بطول 1200 متر وطريق منطقة الحرف وطريق الملعب منطقة المراح".

أما المشروع الأضخم والأوسع والاهم الذي استفاض في شرحه رئيس البلدية فهو "مشروع ساحة البلدة حيث توجد الحسينية أو ما كانت تسمى سابقا ببركة الضيعة التي تبلغ مساحتها حوالي 4000 متر، حيث كانت تتجمع المياه ويستخدمها المزارعون في ري مزروعاتهم أو سقي مواشيهم، ومنذ أكثر من خمسين عاما أصبحت هذه الساحة جرداء ومكبا للنفايات والردميات، فقررت البلدية وضع مشروع تجميلي لها وإعادة الحياة إليها عبر المحافظة على مساحاتها الموجودة لاستخدامها كمواقف للسيارات والاحتفالات والمهرجانات العامة التي تقام في البلدة. كما وينظم المشروع خمسة طرقات تؤدي إلى أحياء البلدة، ومنها إلى بلدات مجاورة، وقد كان لهذا المشروع جمالية خاصة بعد أن تم تزيينه بالأشجار وأحواض الورود، بالإضافة إلى الحديقة التي أقيمت إلى جانب الساحة لاستقبال أبناء البلدة أثناء الاستراحة أو للهو واللعب لأبنائهم، وكان لهذا المشروع جمالتيه الواضحة في وسط البلدة حيث توجد حسينيتا الرجال والنساء التي قامت البلدية بإعادة ترميمهما وإضفاء هندسة جماليه عليهما".
وعلى صعيد الأحياء التي انتشرت على أطراف البلدة كان لها اهتمامها الخاص من جانب البلدية، ففي حي الغبرة الذي انتظر طويلاً وبعد معاناة في البنى التحتية وسوء الطرقات، وبعد المراجعات والشكاوى من أهله، للبلديات السابقة، قرّر المجلس البلدي أن يأخذ على عاتقه تنفيذ هذا المشروع وعدم الاستمرار في انتظار الوعود المجهولة الأمد. ولذلك بدأ العمل خلال شهر 4/2005 بهذا المشروع المتكامل الذي يشمل أعمال البنى التحتيّة للصرف الصحي وتوسعة الطريق عبر إنشاء جدران دعم على مساحات مختلفة منها، مع تعبيد الطريق كاملة وصولا حتى ساحة حسينيّة البلدة، وكان على الشكل التالي:
ـ تمديدات الصرف الصحّي حوالي 1200م.
ـ جدران دعم عدد 13.
ـ تجديد شبكة الكهرباء والهاتف عبر نقل وتركيب أعمدة جديدة بهدف توسعة الطريق.
ـ تزفيت كامل الطريق.
وفي حي العريض قامت البلدية عام 2006 بوضع الدراسات والخرائط اللازمة بالتعاون مع وزارة الطاقة والمياه وتنفيذ مشروع البنى التحتية لمنطقة العريض من الصرف الصحّي وتوسعة طرقات وتزفيتها، وصيانة شبكة الكهرباء والإنارة وزراعة اشجار الزينة والمثمرة على جنبات الطريق.
وفي سبيل إنماء المناطق الجديدة نسبياً في القرية والواقعة على الأطراف, قال الحاج علي زبيب "قامت البلدية بدراسة مشروع يلبّي احتياجات الأهالي القاطنين في منطقة القلع والمرج والتي تشمل حوالي 50 عقاراً ومنزلاً ووضعت له الخرائط والتحضيرات اللازمة وباشرت بالتنفيذ بدءا من أول العام 2007, وتشتمل الدراسة على عدة مفاصل منها:
ـ توسيع طرق موجودة وغير صالحة.
ـ شق طرق غير قائمة أصلا.
أما ما يتعلّق بتفصيل المشروع فقد تم شق الطريق بطول1400م وبعرض10م ما بين مدخل المرج من جهة الكوتاج وصولا إلى الطريق العام قرب حاجز الجيش اللبناني (سابقا). إضافة إلى الفرع المؤدي إلى جهة القلع طريق المدرسة وتعبيدها كاملة، وقد ساهم السيّد عماد زبيب (أبو أيمن) مشكورا بالقسط الأكبر من هذا المشروع". أما المدرسة الرسمية وبعد معاناة طويلة للطلاب والأهل من جراء عدم صلاحية الطريق المؤدية إلى مدخل المدرسة، وصعوبة حركة السيارات عند المدخل وخاصة خلال فصل الشتاء، قال زبيب: "انه تم استحداث مدخل من الجهة الغربية للمدرسة مع إنشاء مدخل بمساحة 400 م2 وتصوينة حولها بارتفاع متر واحد، حيث تم تعبيد هذه الساحة مع المداخل المؤدية إليها بـ650م2 ووضع بوابة وخيمة حديدية للمدخل، كذلك للبلدية مساهمتها في تخصيص ميزانية تؤمن جزءا من احتياجات المدرسة وبالأخص في مجال الرعاية الصحية للطلاب. كما وكان للبلدية دورها في إعادة ترميم المدرسة بعد حرب تموز بالتعاون مع دولة الإمارات العربية".
كذلك كان للبلدية أعمالها في الأحياء القديمة للبلدة حيث أقيمت بعض جدران الدعم التي تم تلبيسها بالحجر الصخري لإضفاء الجمالية والشكل التراثي عليها.
وفي مجال الكهرباء والإنارة تمّ إنشاء محطة كهرباء جديدة مع كامل تجهيزاتها في منطقة القلع وذلك للحاجة الملحّة والضروريّة بسبب الضغط المتزايد على الشبكة مع تزايد الوحدات السكانية وبعدها عن المحطة, وبذلك أصبح لمنطقة الحرف الثاني محطتها الخاصّة، كما تّم تأهيل محطة المرج الكوتاج وإعادة وصلها بالشبكة الرئيسيّة.
كذلك يتم وبشكل دوري صيانة الإنارة العامّة في البلدة وتحديث أجهزة الإنارة كافة (أصبح مجموع التحديث بنسبة 90% ).
وعلى الصعيد الصحي قامة اللجنة الصحية في البلدية بإجراء إحصائية طبية لكل أصحاب الأمراض المزمنة في البلدة فتبين ان هناك حوالي الـ 200 مريض مزمن، فقمنا وعبر الاتصال ببعض المؤسسات الخيرية والصحية بتأمين الأدوية اللازمة لهم وبالأخص إلى المحتاجين والفقراء منهم. بعد ذلك قمنا بإنشاء مستوصف تقوم بإدارته الهيئة الصحية الإسلامية ويعاين فيه طبيب بشكل يومي وممرضتان، ويوجد فيه صيدلية وذلك للعناية بمرضى البلدة، وكذلك القرى المجاورة. كما وقامت البلدية بحملات صحية داخل البلدة لمرضى السكري والقلب وغيرهما من الأمراض، وإقامة محاضرات توعية حول الامراض وسبل الوقاية منها ومعالجتها. كما وفي بداية فصل الصيف تقوم البلدية برش المبيدات المضادة للحشرات في جميع أحياء البلدة.
وختم زبيب: "نهدي عملنا المتواضع هذا إلى من زرعوا أجسادهم وقدموا أرواحهم في سبيل إعلاء كلمة الله والى الذين رووا بدمائهم تراب هذه الأرض وحفظوا كرامة وعزة هذه الأمة. والى أهلنا الصامدين الصابرين".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018