ارشيف من :أخبار لبنانية

قماطي : المعادلة الجديدة تقول ان المقاومة باتت لا تقهر و لا تكسر

قماطي : المعادلة الجديدة تقول ان المقاومة باتت لا تقهر و لا تكسر

محمد عباس "الانتقاد نت"
في  الذكرى السنوية للعدوان الصهيوني  على قطاع غزة نظمت اللجنة الشبابية و الطلابية لدعم القضية الفلسطينية مهرجانا خطابيا تحت عنوان "غزة تنتصر" في

الجامعة اللبنانية الدولية في المصيطبة استضافت خلاله نائب رئيس المجلس السياسي في حزب الله الحاج محمود قماطي و عضو المكتب السياسي في حركة حماس

مشهور عبد الحليم وحضره حشد من الطلاب و الاساتذة  .

 نائب رئيس المجلس السياسي في حزب الله الحاج محمود قماطي اكد  ان معادلة جدية فرضت في المنطقة وهي ان المقاومة هي خيار الشعوب وان المقاومة هي

الرقم الاصعب الذي يستحيل قهره و كسره فالجيش الصهيوني لم يعد قادرا على حمل الانتصارات الى الكيان الغاصب .
و اشار قماطي الى ان الانتصارات المتلاحقة للمقاومة انتجت وعيا جديدا لدى الادارة الاميركية حيث  فتحت حوارا مع سوريا واعادت صياغة علاقاتها مع ايران

بشكل غير استفزازي فهذا التغيير لم يكن ليحصل لولا ضربات المقاومة و الدليل على ذلك   عودة بعض الانظمة العربية  الى التصالح مع سوريا بعد اسبوعين فقط

من انتصار غزة .
و اشار قماطي الى ان اصوات النشاز التي ترتفع يوميا و تحرض على مقاومات الشعوب العربية و الاسلامية لا بد لها من ان تصمت و ان تعي ان منطق التسوية

و الاستسلام قد ولى و حل مكانه منطقا مقاوما لا يرض الذل و الهوان فالمقاومة استطاعت خلال سنين قليلة ان تؤسس لمعادلة ردع جعلت منها عنصرا اقليميا و

دوليا يحسب له الف حساب في المطبخ السياسي العالمي.
و حيا قماطي الشعب الفلسطيني و صموده البطولي بوجه الآلة العسكرية الصهيونية مطالبا الشعوب العربية و الاسلامية بدعوة حكامها الى نصرة القدس و

فلسطين .
وعلى الصعيد الميداني اكد قماطي ان العدو لا يمكنه شن حرب جدية فهو غير مستعد لها حاليا وذلك لان المقاومة ومن خلال قائدها السيد حسن نصرالله تؤكد

بشكل مستملر انها وفي حال اقدام العدو على اية محاولة عدوانية فهي لن تقف مكتوفة الايدي وسوف تتصدى ببسالة ورجولة مذكرا العدو بالمفاجآت التي يخبئها

السيد حسن نصرالله في جعبته و التي لن تفرح قادة الجيش الاسرائيلي  ولن تجلب اليهم الا المزيد من الخيبات ولامتنا الا المزيد من النصر و الكرامة ان شاء الله.

وتحدث مشهور عبد الحليم باسم حركة حماس فاكد ان معركة الفرقان في غزة كانت معركة الامة و معركة الايمان الذي واجه الكفر الصهيوني واثنى ممثل الحركة

على تضحيات واستبسال مقاومي حماس و الجهاد الذين تصدوا ببطولة للميركافا والفوسفور الاسرائيلي رغم قلتهم وضعف عتادهم , واكد عبد الحليم خلال كلمته

ان عدوان غزة جاء نتيجة للاءات حماس التي وجهتها الحركة ضد التسويات و الاستسلام والذل فهم حاربوا حماس لانها التزمت نهج المقاومة و رفضت

المساومة على حقوق الشعب الفلسطيني و يستمر العقاب اليوم لذات الاسباب .
وفي موضوع الجدار الفولاذي اكد عبد الحليم ان ارادة الشعب الغزاوي اكبر من ان يحاصرها جدار مهما بلغت قوته و مهما بلغ طوله و مداه فشعب غزة يهوى

الشهادة والحياة الكريمة وهو لن يتنازل عن اية حبة من تراب فلسطين و سيطالب بها كاملة من البحر الى النهر و من الشرق الى الغرب .
و حيا ممثل حماس اهالي ال48 و على رأسهم الشيخ رائد صلاح مثنيا على مقاومتهم و تصديهم لمحاولة نهويد القدس وتهجير اهلها و دعا العالم باسره
وخاصة الحكومات العربية الى تبني قضية الاقصى الذي يكاد ينهار تحت وطأة الحفريات الصهيونية .
و على الصعيد الفلسطيني الداخلي اكد عبد الحليم على موقف حركة حماس الداعي الى المصالحة الوطنية لكن وبرأيه فان اي مصالحة لا يجب ان تتم على حساب

الشعب الفلسطيني ولا على حساب مقدساته وحقوقه الاساسية والمحقة .
وفي نهاية كلمته عاهد ممثل المقاومة الفلسطينية الحضور و الامتين العربية و الاسلامية على الثبات و الصمود بمواجهة اي تهديد او حرب مقبلة واضعا النصر

المحتم نصب اعين المقاومين و متوعدا اسرائيل بهزيمة محققة .
وكانت في المهرجان  كلمة للجنة الشبابية والطلابية لدعم القضية الفلسطينية القاها الطالب بسام جعفر اكد فيها على التزام الشعب اللبناني والعربي بخيار المقاومة و

رفضه لكل اشكال الاستسلام و الخنوع.
وبعد انتهاء المهرجان وزعت دروع تكريمية بالمناسبة وافتتح المدعوون معرض صور بالمناسبة.

2010-01-20