ارشيف من :أخبار لبنانية
الموسوي : عندما نرى هجمة شعواء ضد المقاومة وسلاحها نتساءل عن مغزى هذه الحملة وبالأصالة عن مَن؟!
الإنتقاد.نت
رأى مسؤول العلاقات الدولية في حزب الله السيد عمار الموسوي أن هناك قوى على المستوى المحلي وحتى على مستوى المنطقة تتولى بالنيابة عن السياسة الأميركية والإسرائيلية أدوارا ومهمات لها علاقة بحروب لم تنضج الظروف لدى الأميركي والإسرائيلي لخوضها.
ووصف الموسوي خلال لقاء سياسي في مجمع الإمام الجواد(ع)-المريجة هذه الحروب بأنها حروب بالوكالة، فقال :" نحن عندما نرى هجمة شعواء ضد المقاومة وسلاحها نتساءل عن مغزى هذه الحملة وبالأصالة عن مَن؟ ليتأكد لنا أنها بالنيابة عن الأميركيين والإسرائيليين".
وأضاف : " الصراخ ضد المقاومة هو محاولة تعبير عن أنهم لا يزالون في دائرة الوجود بعدما فقدوا مواقعهم التي كانوا فيها بعد تشكيل الحكومة".
واوضح أن : "هذا الصراخ لا ولن يصيبنا لا بالهلع ولا بالقلق ونحن إذا كنا قلقين على شيء إنما قلقنا هو على الوضع اللبناني".
واعتبر الموسوي أن "من حق الكونغرس الأميركي أن يفرض قوانينا على الأراضي الأميركية لكن أن يسعى إلى فرض قوانين على العالم فهذا يسمى بالتسلط والهيمنة, وهذا يعني أن هؤلاء يدركون أن منطقهم بات ضعيفاً بحيث أن وسيلة إعلامية واحدة ليسوا قادرين على تحملها كقناة المنار وغيرها".
وأكد الموسوي أنه "لو كانت حجتهم قوية لتغافلوا عن هذا الموضوع لكنهم باتوا يشعرون أن حجتهم ضعيفة وبأن هذه المحطات على قلة إمكانياتها وقدراتها قادرة على فضحهم وفضح صورتهم"، موضحا " أنّ من يبث الكراهية هو الإجرام الأميركي والصهيوني عبر مشاهد قتل الأطفال في غزة والدمار في العراق وأفغانستان"، مشيرا الى أنهم "يريدون أن يستبيحوا العالم وأن يقتلوا أهل الأرض جميعاً من دون أن يوجه لهم أحد أي ملاحظة".
وتابع الموسوي: "إذا أرادت الإدارة الأمريكية إصلاح صورتها فهذا لا يكون عبر كمّ الأفواه والأصوات بل عبر تغيير سياستها وأن تثبت للعالم أنها ليست قوة غاشمة"، وتساءل : "ما الذي تغير مع مجيء أوباما سوى المزيد من التدخل في القضايا الدولية والمزيد من السياسة المتعسفة".
ورأى الموسوي أنّ " الإنزال الأميركي الذي حصل في هايتي كان تحت شعار الإحتلال لا الإغاثة"، مؤكدا أن الهيمنة الأميركية ليست منحصرة في الشرق الأوسط بل بكل العالم، ومشيرا الى أن هذا الطغيان يقف خلفه الجشع الذي يقود الولايات المتحدة الأميركية من أجل الهيمنة والسيطرة والإستئثار على الموارد والثروات وهذا ما نراه على إمتداد الأرض".
رأى مسؤول العلاقات الدولية في حزب الله السيد عمار الموسوي أن هناك قوى على المستوى المحلي وحتى على مستوى المنطقة تتولى بالنيابة عن السياسة الأميركية والإسرائيلية أدوارا ومهمات لها علاقة بحروب لم تنضج الظروف لدى الأميركي والإسرائيلي لخوضها.
ووصف الموسوي خلال لقاء سياسي في مجمع الإمام الجواد(ع)-المريجة هذه الحروب بأنها حروب بالوكالة، فقال :" نحن عندما نرى هجمة شعواء ضد المقاومة وسلاحها نتساءل عن مغزى هذه الحملة وبالأصالة عن مَن؟ ليتأكد لنا أنها بالنيابة عن الأميركيين والإسرائيليين".
وأضاف : " الصراخ ضد المقاومة هو محاولة تعبير عن أنهم لا يزالون في دائرة الوجود بعدما فقدوا مواقعهم التي كانوا فيها بعد تشكيل الحكومة".
واوضح أن : "هذا الصراخ لا ولن يصيبنا لا بالهلع ولا بالقلق ونحن إذا كنا قلقين على شيء إنما قلقنا هو على الوضع اللبناني".
واعتبر الموسوي أن "من حق الكونغرس الأميركي أن يفرض قوانينا على الأراضي الأميركية لكن أن يسعى إلى فرض قوانين على العالم فهذا يسمى بالتسلط والهيمنة, وهذا يعني أن هؤلاء يدركون أن منطقهم بات ضعيفاً بحيث أن وسيلة إعلامية واحدة ليسوا قادرين على تحملها كقناة المنار وغيرها".
وأكد الموسوي أنه "لو كانت حجتهم قوية لتغافلوا عن هذا الموضوع لكنهم باتوا يشعرون أن حجتهم ضعيفة وبأن هذه المحطات على قلة إمكانياتها وقدراتها قادرة على فضحهم وفضح صورتهم"، موضحا " أنّ من يبث الكراهية هو الإجرام الأميركي والصهيوني عبر مشاهد قتل الأطفال في غزة والدمار في العراق وأفغانستان"، مشيرا الى أنهم "يريدون أن يستبيحوا العالم وأن يقتلوا أهل الأرض جميعاً من دون أن يوجه لهم أحد أي ملاحظة".
وتابع الموسوي: "إذا أرادت الإدارة الأمريكية إصلاح صورتها فهذا لا يكون عبر كمّ الأفواه والأصوات بل عبر تغيير سياستها وأن تثبت للعالم أنها ليست قوة غاشمة"، وتساءل : "ما الذي تغير مع مجيء أوباما سوى المزيد من التدخل في القضايا الدولية والمزيد من السياسة المتعسفة".
ورأى الموسوي أنّ " الإنزال الأميركي الذي حصل في هايتي كان تحت شعار الإحتلال لا الإغاثة"، مؤكدا أن الهيمنة الأميركية ليست منحصرة في الشرق الأوسط بل بكل العالم، ومشيرا الى أن هذا الطغيان يقف خلفه الجشع الذي يقود الولايات المتحدة الأميركية من أجل الهيمنة والسيطرة والإستئثار على الموارد والثروات وهذا ما نراه على إمتداد الأرض".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018