ارشيف من :أخبار لبنانية

الشيخ قاووق: التهديدات الصهيونية تعكس الهلع مع اقتراب الذكرى السنوية لاستشهاد القائد عماد مغنية

الشيخ قاووق: التهديدات الصهيونية  تعكس الهلع مع اقتراب الذكرى السنوية لاستشهاد القائد عماد مغنية

اكد  مسؤول منطقة الجنوب في "حزب الله" الشيخ نبيل قاووق "ان التهديدات الصهيونية  المتواصلة ضد  لبنان تضع كل المنطقة على طريق الخطر والعدوان، وتعكس ارتفاع مستوى الهلع والرعب الذي يجتاح مسؤولي العدو  مع اقتراب الذكرى السنوية لاستشهاد القائد الحاج عماد مغنية"، مؤكدا "ان العدو يعلم بان دماء  الشهيد مغنية ستبقى تلاحقه حتى هزيمته الكبرى".
واشار الشيخ قاووق في احتفال تأبيني في ذكرى أسبوع المجاهد رضا وجيه زلزلي في بلدة دير قانون النهر، في حضور عضو كتلة التحرير والتنمية النائب عبد المجيد صالح وممثلين عن القوى والأحزاب الوطنية اللبنانية والفصائل الفلسطينية وحشد من العلماء والفاعليات وأهالي البلدة، الى "ان العدو الاسرائيلي يريد ان يزرع الخوف في لبنان وان يعوض حالة الإحباط ومرارة الهزيمة التي تكبدها في تموز 2006"، وأكد "ان هذه التهديدات لم تخف المقاومة ولم تجعلها تتراجع عن برامجها الجهادية وانما ادت الى نتائج عكسية واصبحت تزيد من مستوى الخوف والرعب عند الإسرائيليين"، موضحا "ان العدو الذي يريد من خلال المناورات

والحشودات ان يغير في المعادلة القائمة مع المقاومة يدرك انه لا يزال في قعر الهزيمة لأن اي مواجهة قادمة ستكون معبرا حقيقيا للنصر القادم للمقاومة".  وشدد على "ان الطريق الأقصر والأضمن لإبعاد أي عدوان إسرائيلي محتمل على لبنان هو في تعزيز قدرات المقاومة، وليس في استجداء امننا من أي احد في الخارج ولا من شركاء إسرائيل في عدوان تموز 2006 لأن المجتمع الدولي يتبنى الأهداف الإسرائيلية بالكامل ويعمل على تسويقها وتسويق المخاوف الإسرائيلية"، مؤكدا "ان المقاومة واعية تماما لهذا الامر وتميز بين الصديق والعدو".
واعتبر "ان التقارب العربي العربي يسهم في تعزيز قوة المقاومة وان الحوار حول الاستراتيجية التي تحمي لبنان هو لصالح المقاومة بالكامل، لاننا على طاولة الحوار لا نناقش السلاح انما كيف نحمي لبنان وكيف نعمم استراتيجية المقاومة"، مشيرا الى "ان مشروع المقاومة لم يعد مشروعا خاصا بمذهب وفئة وانما يحظى بأعلى مستوى وتأييد شعبي من كل الاحزاب والطوائف والمذاهب وكل المناطق".

ولفت الى "ان زيارات الوفود الاميركية الى لبنان لا تبشر بالخير، لان الادارة الاميركية لم تغير من تحالفاتها الاستراتيجية مع الكيان الصهيوني وهي شريك كامل لها في عدوان تموز 2006"، مؤكدا "ان اليد السوداء الاميركية لا تزال تعبث في الداخل اللبناني، وان هذه الزيارات تريد تجديد دور مفقود ومناغاة بعض المتضررين والمحبطين في الداخل بما يخفف من خيبتهم واحباطهم".
وشدد الشيخ قاووق على "ان اميركا لا تريد أبدا التوصل الى تسوية عادلة للقضية الفلسطينية لأن الاحتلال  مستمر في مشاريع الاستيطان، ولأن اقصى ما تطرحه  اميركا على الشعب الفلسطيني والامة العربية هو استنساخ لغزة جديدة ولمزيد من التنازلات العربية والاذلال والاحتقار للامة".
وأكد "انه لولا المقاومة في لبنان وفلسطين لما كان هناك حديث في العالم عن جهود لتحرير مزارع شبعا وتلال كفرشوبا والغجر ولا عن حل للمشكلة الفلسطينية، ولكان الحق العربي في لبنان وفلسطين والجولان منسيا ومهملا في ادراج الادارة الاميركية"، لافتا الى "ان الجهود الاميركية المعلن عنها هي جهود زائفة والرهان عليها هو رهان على سراب"، مؤكدا "ان ليس امام الامة الا تعميم استراتيجية المقاومة للرد على غطرسة نتنياهو وعلى مشاريع الاستيطان والتهويل، لان هذه الاستراتيجية وحدها هي التي تضمن الطريق نحو النصر وتحرير الارض المحتلة".

2010-01-23