ارشيف من :أخبار لبنانية

النائب السابق نجاح واكيم لـ"الإنتقاد.نت" : ما المانع من إدانة مصر لإنشاءها الجدار الفولاذي على غرار جدار الفصل الصهيون

النائب السابق نجاح واكيم لـ"الإنتقاد.نت" : ما المانع من إدانة مصر لإنشاءها الجدار الفولاذي على غرار جدار الفصل الصهيون
قاسم ريا - الإنتقاد.نت

أكّد النائب السابق ورئيس حركة الشعب نجاح واكيم أن الإعتصام أمام السفارة المصرية يأتي لأسباب وحيثيات معروفة تتعلق بشعبنا في فلسطين والحصار الظالم الذي يتعرض له.

واكيم وفي حديث خاص لـ"الإنتقاد.نت" ذكّر بإدانة العالم كله لاسرائيل عندما قام الكيان الصهيوني بإنشاء جدار الفصل العنصري، وتساءل عن المانع من إدانة مصر لإنشاءها الجدار الفولاذي على حدود قطاع غزة على غرار جدار الفصل الصهيوني.

وإذ شدد رئيس حركة الشعب نجاح واكيم على أن الإعتصام إذا ما دلّ على أمر فهو يدل على رفض الشعب اللبناني للأمر المعيب الذي تقوم به الحكومة المصرية، أوضح " أننا نعرف أن الشعب المصري كان مناضلاً في كل القضايا العربية وأنه لا يرضى بالذل الذي يعيشه حالياً."

وتحدث واكيم عن الشعب المصري الذي يعرفه من جمال عبد الناصر وليس من رئيس لا هم له سوى أن يورث إبنه الحكم وأن يسترضي "إسرائيل" والولايات المتحدة الأميركية لقاء توريث إبنه، لأن الشعب المصري يرفض هذه السلطة وهو كأي شعب عربي يعرف أن "إسرائيل" عدوته وأن فلسطين قضيته.

وحول تصريح كوشنير الأخير الذي زعم أن الخطر الحقيقي يأتي من حزب الله وليس من "إسرائيل" ذكّر واكيم بحقيقة فرنسا التي " عودتنا على مواقف معادية للبنان منذ فترة طويلة للأسف منذ أيام جاك شيراك وحتى اليوم".

وسأل واكيم " كيف أن إسرائيل لا تشكل تهديداً ؟ وهي التي بدأت بالإعتداءات ضد الشعب اللبناني حتى قبل قيام المقاومة"، مؤكدا "ان المقاومة ليست هي سبب الإعتداءات ولا تشكل تهديداً، بل إسرائيل والمتواطئين معها هم التهديد الحقيقي".

وفي السياق ذاته، إستغرب واكيم تصرفات بعض المسؤولين اللبنانيين، "عندما يتناول المسؤولون الغربيين قوّة لبنانية فاعلة، كيف انهم لا يردعونها أو ينسحبون ويبدون إستنكارهم"، واصفا ذلك "بالشيء المعيب ".

واضاف وايكم : " الغريب أيضاً قول كوشنير هذا الكلام خلال زيارات المسؤولين اللبنانيين لفرنسا"، معتبرا انه " ليس مهماّ سؤال كوشنير عن فعلته إنما الواجب سؤال المسؤولين اللبنانيين الذي شتم أمامهم وبحضورهم حزب لبناني لا بل أشرف حزب لبناني ولم يأخذوا موقف من ذلك وهذا ما يدعوا للخجل".

وعن موضوع إلغاء الطائفية السياسية أكد واكيم أن موقف حركة الشعب معروف بأن علة البلد هي الطائفية السياسية وأن لبنان لن يصبح دولة بالمعنى الحقيقي للدولة إلا بإلغاء الطائفية، ولكنه أمر طبيعي أن يثور المستفيدين من هذه الطائفية الممتلئة بالكذب والنفاق، مثل الحملة الأخيرة التي أتت ردا على طرح الرئيس نبيه بري تشكيل الهيئة الوطنية لإلغاء الطائفية السياسية .

وعن تذرع البعض بأن الوقت غير مناسب، تساءل واكيم عن الوقت المناسب لإلغاء الطائفية فـ" إذا كان بسبب الطائفية قتل أكثر من مئة وخمسين ألف لبناني وتشرّد مليون لبناني، فكم مئة ألف قتيل وكم مليون لبناني يجب أن يموتوا ويتشردوا كي يتم إلغاء الطائفية؟.

وأما حكاية النفوس والنصوص فهي أحجية سخيفة فعلاً والرد عليها بسيط، من يزرع الطائفية في النفوس؟، إنهم السياسيون ورجال الدين المستفيدون من الطائفية، فعندما تقوم هيئة وطنية لا تحكي فقط بقانون الإنتخاب بل بكتب التربية والتاريخ، وتشرف على تثقيف الشباب اللبناني ثقافة واحدة وسليمة، وهنا تلغى الطائفية السياسية من النصوص والنفوس".

وحول خفض سن الإقتراع أكد واكيم أنه مع خفض سن الإقتراع لـ18 سنة ولكن بشرط ترافقه مع إلغاء الطائفية السياسية.
2010-01-23