ارشيف من :أخبار لبنانية
رئيس التنظيم الشعبي الناصري لـ"الانتقاد.نت" : هل حماية الامن المصري تكون من الشعب الفلسطيني ؟!
علي عوباني
اكد رئيس "التنظيم الشعبي الناصري" في حديث خاص لـ"الانتقاد.نت" ان ما جرى أمس من تظاهرات امام السفارة المصرية، هو " تحرك قام به شباب وطني تأثر بما يجري من اجراءات لحصار الشعب الفلسطيني واحباط ما حققه من انتصار بمواجهة العدوان الصهيوني عليه".
ولفت سعد الى ان " هذا التحرك يستند بالأساس الى غيرة وطنية قومية، وتضامن مع هذا الشعب البطل الذي يواجه وحيدا العدو الصهيوني".
واذ انتقد ما تتخذه مصر من اجراءات تأتي في اطار استكمال الحصار على الشعب الفلسطيني، اعتبر سعد أن الادانة يجب ان تطال ليس فقط الموقف المصري على ما يتخذه بل ايضا كل الموقف العربي الذي يقف متفرجا على ما يعانيه هذا الشعب من حصار على الضفة وغزة .
واستغرب سعد كيف ان النظام العربي الرسمي الذي راهن على تسويات لم تأت بأي نتيجة لصالح الشعب الفلسطيني، لا يكتفي بهذا الامر بل يعمل على ادانة المقاومة.
واذ أشار الى ان مصر عودتنا ان تكون الرائدة في القضايا العربية وهي التي قدمت تضحيات كبيرة من اجل فلسطين، لفت الى ان الاساس ان يكون هناك تحرك في الساحة المصرية بوجه الجدر الفولاذي الذي يحاصر غزة، مطالبا الشعب المصري بأن يقف بوجه الاجراءات المصرية وكل الذرائع حول ما يسمى بحماية الامن المصري.
وفيما تساءل سعد هل حماية الامن المصري تكون من الشعب الفلسطيني ؟!، قال ان " الحماية تكون من الممارسات الاسرائيلية ليس فقط على الحدود مع مصر بل في الوطن العربي ككل"، لافتا الى ان التهديد هو من العدو الصهيوني وليس من الشعب الفلسطيني الشقيق.
سعد : لبنان هو المعتدى عليه
وفي سياق آخر، رد سعد على تصريحات كوشنير الاخيرة التي اعتبرت ان التهديد للبنان يأتي مما يمكن ان تقدم عليه المقاومة من مغامرات وليس من الجانب الاسرائيلي ، مذكرا فرنسا بان لبنان هو المعتدى عليه عبر احتلال أرضه لسنوات طويلة، ولافتا الى اننا " لم نجد هذه الحماسة الفرنسية لتطبيق القرارات الدولية وخصوصا القرار 425 الذي بقي 28 ولم ينفذ حتى فرض التحرير عبر التضحيات". وأضاف سعد بأن هناك أراض لبنانية محتلة، مشيرا الى ان الضغط يجب ان يكون على الجانب الصهيوني من اجل تحريرها .
التعيينات الادارية : لا للاستزلام والمحاصصة
وحول ملف التعيينات رفض سعد المحاصصة الطائفية في هذا الملف داعيا الى اعتماد معايير الكفاءة والنزاهة، واذ استدرك قائلا ان الواقع يشير الى انه يمكن الا نصل الى ما نريد بملف التعيينات طالب بمعايير جدية تؤمن ادارة تكون بخدمة الناس وليس ادارة تستزلم لهذا او ذاك.
نؤيد الاصلاحات على قانون البلديات
وحول الانتخابات البلدية، أكد سعد انه مع اجرائها في موعدها، مؤيدا اجراء اصلاحات أساسية على قانون البلديات، ومشيرا الى انه يدعم الاصلاحات التي تضمنها المشروع التعديل الذي قدمه الوزير بارود، ومنها انتخاب الرئيس ونائبه من الشعب، واعتماد النسبية في الدوائر الكبرى، والكوتا النسائية، فضلا عن الغاء سلطات الوصاية الادارية على البلديات مع ابقاء سلطة الرقابة، بالاضافة الى اعتماد سن 18 من خلال تعديل دستوري.
سعد : الغاء الطائفية السياسية مطلب تاريخي لنا
واذ اوضح سعد اننا نعيش اليوم في لبنان بحالة من الاستقرار، لفت الى انه اذا لم نبادر لمجموعة من الاصلاحات ومعالجة الازمات فان حالة الاستقرار لن تدوم طويلا، متوقعا حصول انقسام طائفي ومذهبي عند كل قضية تطرح، ومشيرا الى ان البلد سيدور في حلقة مفرغة ولن يتقدم خطوة الى الامام في ظل هكذا اجوءا، لذلك أيد سعد باندفاع طرح الرئيس بري بتشكيل الهيئة الوطنية لالغاء الطائفية السياسية، مشيرا الى ان هذا الامر هو مطلب تاريخي لـ "التنظيم الشعبي الناصري".
انتخابات غرفة التجارة والصناعة في صيدا
وحول انتخابات غرفة التجارة والصناعة في صيدا والتي فازت فيها اللائحة المدعومة من قبل الرئيس بري و"التنظيم الشعبي الناصري" بالتزكية، رأى سعد أن البعض أعطى ما جرى أبعادا لم نكن نريدها، مشيرا الى أن هناك فريق اعتاد أن يثير القضايا المذهبية عندما يكون في "حشرة سياسية"، ومضيفا " نحن نتعاطى بالموضوع انطلاقا من مهام هذه الغرفة وهي أن تنهض بالقطاعات الصناعية والزراعية وتعمل على تنشيطها وتطالب الدولة بتحسين اوضاعها، وهذا هو الدور الذي نريد للغرفة، اما ما أثاروه من كلام حول هذا الموضوع فيأتي نتيجة رفض منطق التفاهم والاصرار على الاستئثار".
اكد رئيس "التنظيم الشعبي الناصري" في حديث خاص لـ"الانتقاد.نت" ان ما جرى أمس من تظاهرات امام السفارة المصرية، هو " تحرك قام به شباب وطني تأثر بما يجري من اجراءات لحصار الشعب الفلسطيني واحباط ما حققه من انتصار بمواجهة العدوان الصهيوني عليه".
ولفت سعد الى ان " هذا التحرك يستند بالأساس الى غيرة وطنية قومية، وتضامن مع هذا الشعب البطل الذي يواجه وحيدا العدو الصهيوني".
واذ انتقد ما تتخذه مصر من اجراءات تأتي في اطار استكمال الحصار على الشعب الفلسطيني، اعتبر سعد أن الادانة يجب ان تطال ليس فقط الموقف المصري على ما يتخذه بل ايضا كل الموقف العربي الذي يقف متفرجا على ما يعانيه هذا الشعب من حصار على الضفة وغزة .
واستغرب سعد كيف ان النظام العربي الرسمي الذي راهن على تسويات لم تأت بأي نتيجة لصالح الشعب الفلسطيني، لا يكتفي بهذا الامر بل يعمل على ادانة المقاومة.
واذ أشار الى ان مصر عودتنا ان تكون الرائدة في القضايا العربية وهي التي قدمت تضحيات كبيرة من اجل فلسطين، لفت الى ان الاساس ان يكون هناك تحرك في الساحة المصرية بوجه الجدر الفولاذي الذي يحاصر غزة، مطالبا الشعب المصري بأن يقف بوجه الاجراءات المصرية وكل الذرائع حول ما يسمى بحماية الامن المصري.
وفيما تساءل سعد هل حماية الامن المصري تكون من الشعب الفلسطيني ؟!، قال ان " الحماية تكون من الممارسات الاسرائيلية ليس فقط على الحدود مع مصر بل في الوطن العربي ككل"، لافتا الى ان التهديد هو من العدو الصهيوني وليس من الشعب الفلسطيني الشقيق.
سعد : لبنان هو المعتدى عليه
وفي سياق آخر، رد سعد على تصريحات كوشنير الاخيرة التي اعتبرت ان التهديد للبنان يأتي مما يمكن ان تقدم عليه المقاومة من مغامرات وليس من الجانب الاسرائيلي ، مذكرا فرنسا بان لبنان هو المعتدى عليه عبر احتلال أرضه لسنوات طويلة، ولافتا الى اننا " لم نجد هذه الحماسة الفرنسية لتطبيق القرارات الدولية وخصوصا القرار 425 الذي بقي 28 ولم ينفذ حتى فرض التحرير عبر التضحيات". وأضاف سعد بأن هناك أراض لبنانية محتلة، مشيرا الى ان الضغط يجب ان يكون على الجانب الصهيوني من اجل تحريرها .
التعيينات الادارية : لا للاستزلام والمحاصصة
وحول ملف التعيينات رفض سعد المحاصصة الطائفية في هذا الملف داعيا الى اعتماد معايير الكفاءة والنزاهة، واذ استدرك قائلا ان الواقع يشير الى انه يمكن الا نصل الى ما نريد بملف التعيينات طالب بمعايير جدية تؤمن ادارة تكون بخدمة الناس وليس ادارة تستزلم لهذا او ذاك.
نؤيد الاصلاحات على قانون البلديات
وحول الانتخابات البلدية، أكد سعد انه مع اجرائها في موعدها، مؤيدا اجراء اصلاحات أساسية على قانون البلديات، ومشيرا الى انه يدعم الاصلاحات التي تضمنها المشروع التعديل الذي قدمه الوزير بارود، ومنها انتخاب الرئيس ونائبه من الشعب، واعتماد النسبية في الدوائر الكبرى، والكوتا النسائية، فضلا عن الغاء سلطات الوصاية الادارية على البلديات مع ابقاء سلطة الرقابة، بالاضافة الى اعتماد سن 18 من خلال تعديل دستوري.
سعد : الغاء الطائفية السياسية مطلب تاريخي لنا
واذ اوضح سعد اننا نعيش اليوم في لبنان بحالة من الاستقرار، لفت الى انه اذا لم نبادر لمجموعة من الاصلاحات ومعالجة الازمات فان حالة الاستقرار لن تدوم طويلا، متوقعا حصول انقسام طائفي ومذهبي عند كل قضية تطرح، ومشيرا الى ان البلد سيدور في حلقة مفرغة ولن يتقدم خطوة الى الامام في ظل هكذا اجوءا، لذلك أيد سعد باندفاع طرح الرئيس بري بتشكيل الهيئة الوطنية لالغاء الطائفية السياسية، مشيرا الى ان هذا الامر هو مطلب تاريخي لـ "التنظيم الشعبي الناصري".
انتخابات غرفة التجارة والصناعة في صيدا
وحول انتخابات غرفة التجارة والصناعة في صيدا والتي فازت فيها اللائحة المدعومة من قبل الرئيس بري و"التنظيم الشعبي الناصري" بالتزكية، رأى سعد أن البعض أعطى ما جرى أبعادا لم نكن نريدها، مشيرا الى أن هناك فريق اعتاد أن يثير القضايا المذهبية عندما يكون في "حشرة سياسية"، ومضيفا " نحن نتعاطى بالموضوع انطلاقا من مهام هذه الغرفة وهي أن تنهض بالقطاعات الصناعية والزراعية وتعمل على تنشيطها وتطالب الدولة بتحسين اوضاعها، وهذا هو الدور الذي نريد للغرفة، اما ما أثاروه من كلام حول هذا الموضوع فيأتي نتيجة رفض منطق التفاهم والاصرار على الاستئثار".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018