ارشيف من :أخبار لبنانية
ذهبت أواسي ذوي الضحايا فعدت بحاجة لمن يواسيني
قاسم ريا
أهال وأصدقاء، أقارب ومتعاطفون مع ضحايا الطائرة المنكوبة بوينغ 737 التي تحطمت قرابة شاطئ الناعمة والمحملة ب 90 راكبا حوالي 50 منهم لبنانيين، قدموا علّهم يستطلعون خبراً، سياسيون ومسعفون وصحافة، الكل يسأل هل من جديد، هل تعرّف أحد على قريب له؟
لا سياسة اليوم، ولا تصاريح ولا مواقف مضادة..
الكارثة خطفت الأضواء بأضواء باهتة، أنارتها كاميرات التلفزيون الموجهة على مداخل الطوارئ في مستشفى بيروت الحكومي في بئر حسن.
مصادر طبية قالت للإنتقاد.نت أن الجثث الأربعة عشر التي وصلت إلى المستشفى تعود 7 منها للبنانيين جرى التعرف على طفلين منهم والمواطن حسن محمد تاج الدين الذي أمكن التعرف عليه من خلال أوراقه الثبوتية.
وتضيف المصادر أن الجثث كانت مشوهة بشكل كبير جرّاء الإنفجار الذي حصل لحظة الكارثة وأن الكثير من الضحايا لا يمكن التعرف على هويتهم إلا من خلال فحص الـDNA .


هنا مستشفى بيروت الحكومي، ليلة طويلة لن تمر كغيرها من الليالي على اللبنانيين، مكان زخر بمشاعر أبكت الحجر قبل البشر.
أهال وأصدقاء، أقارب ومتعاطفون مع ضحايا الطائرة المنكوبة بوينغ 737 التي تحطمت قرابة شاطئ الناعمة والمحملة ب 90 راكبا حوالي 50 منهم لبنانيين، قدموا علّهم يستطلعون خبراً، سياسيون ومسعفون وصحافة، الكل يسأل هل من جديد، هل تعرّف أحد على قريب له؟
لا سياسة اليوم، ولا تصاريح ولا مواقف مضادة..
الكارثة خطفت الأضواء بأضواء باهتة، أنارتها كاميرات التلفزيون الموجهة على مداخل الطوارئ في مستشفى بيروت الحكومي في بئر حسن.
" وجدت حفيدي، ولا أزال أنتظر والده " هذا كل ما تمكن أبو محمد من قوله، حدّثت بعض المفجوعين علّي أواسيهم بكلمات ضاعت معانيها، لتتحول تمتمة غير مفهومة، وأجد نفسي من يبحث السلوان والمواساة.
الساعة السادسة ليلاً، ووفود الأهالي لا تنفك تصل إلى المستشفى، يعطون عينات من الدم لإجراء فحوصات الـDNA بهدف التعرّف على الضحايا من ذويهم، لأن التعرف على الضحايا داخل قسم الطب الجنائي مستحيل تقريباً لفظاعة المشهد، ولشدة التشوّه الحاصل في أشكال الضحايا...
أمّا أصحاب الجنسيات الإثيوبية، فكثر، وزادوا الفجعة فجعة، بكاء ونحيب، وصراخ هزّ أركان المستشفى..
الساعة السادسة ليلاً، ووفود الأهالي لا تنفك تصل إلى المستشفى، يعطون عينات من الدم لإجراء فحوصات الـDNA بهدف التعرّف على الضحايا من ذويهم، لأن التعرف على الضحايا داخل قسم الطب الجنائي مستحيل تقريباً لفظاعة المشهد، ولشدة التشوّه الحاصل في أشكال الضحايا...
أمّا أصحاب الجنسيات الإثيوبية، فكثر، وزادوا الفجعة فجعة، بكاء ونحيب، وصراخ هزّ أركان المستشفى..
مصادر طبية قالت للإنتقاد.نت أن الجثث الأربعة عشر التي وصلت إلى المستشفى تعود 7 منها للبنانيين جرى التعرف على طفلين منهم والمواطن حسن محمد تاج الدين الذي أمكن التعرف عليه من خلال أوراقه الثبوتية.
وتضيف المصادر أن الجثث كانت مشوهة بشكل كبير جرّاء الإنفجار الذي حصل لحظة الكارثة وأن الكثير من الضحايا لا يمكن التعرف على هويتهم إلا من خلال فحص الـDNA .


أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018