ارشيف من :أخبار لبنانية
الرئيس سليمان يؤكد على أهمية إنشاء هيئة دائمة لمواجهة الكوارث
اكد رئيس الجمهورية ميشال سليمان على أهمية انشاء خلية ازمة دائمة تتصدى للكوارث.
الرئيس سليمان وخلال استقباله وفداً من مديرية الاخبار في قناة المنار، لفت الى انه كان يتابع مع قيادة الجيش والاجهزة المعنية، آخر المستجدات المتعلقة بالطائرة الاثيوبية المنكوبة، ولاسيما تلك الواردة بشأن تحديد موقعها وموقع الصندوقين الاسودين.
وفيما وصف كارثة الطائرة بـ "الكارثة الكبيرة"، معتبرا انها فاجعة لكل دولة كان لها رعايا على متن الرحلة 409، لفت الى ان للخسارة تداعيات معنوية ومادية ليس فقط على العائلات المنكوبة بل على الوطن ككل، وهو الذي كان ولا يزال يستفيد من جهود المغتربين الذين رفعوا رأس لبنان عالياً.
الرئيس واذ أبدى رضاه عن المشهد اللبناني الرسمي الجامع تجاه الكارثة، اشار الى أهمية مأسسة هذا الامر من خلال مشروع تشكيل هيئة ادارة أزمات دائمة، كاشفاً عن مشروع كان قد أعده عندما كان قائداً للجيش، وعن امكانية ان يشكل نواة جيدة مستقبلاً، مع المشروع الذي طلبت رئاسة الحكومة اعداده بهذا الصدد من وكالة UNDP .
وبما يتعلق بتطورات عمل فرق الانقاذ، أكد الرئيس سليمان على أولوية انتشال جثامين الضحايا من البحر، حيث لا بد من الاستعانة بغواصات متخصصة، بالنظر الى وجود الحطام على عمق 1300 متر، وهو ما يجعل من مسألة الغطس البشري هناك امراً مستحيلاً.
وعن الجهات التي ستتولى التحقيق في هذه القضية، أكد رئيس الجمهورية، مشاركة لجنة لبنانية متخصصة يعاونها محققان من المكتب الفرنسي الدولي المتخصص بالكوارث الجوية، فضلاً عن اثيوبيا، وقد اشار رئيس الجمهورية الى امكانية طلب الولايات المتحدة المشاركة في أعمال التحقيق بوصفها بلد المنشأ لطائرة "البوينغ 737 ".
هذا وتوقع الرئيس سليمان، ان لا تكون مسألة التعويضات على اهالي الضحايا شائكة ومعقدة كما حصل مع طائرة كوتونو.
الرئيس سليمان وخلال استقباله وفداً من مديرية الاخبار في قناة المنار، لفت الى انه كان يتابع مع قيادة الجيش والاجهزة المعنية، آخر المستجدات المتعلقة بالطائرة الاثيوبية المنكوبة، ولاسيما تلك الواردة بشأن تحديد موقعها وموقع الصندوقين الاسودين.
وفيما وصف كارثة الطائرة بـ "الكارثة الكبيرة"، معتبرا انها فاجعة لكل دولة كان لها رعايا على متن الرحلة 409، لفت الى ان للخسارة تداعيات معنوية ومادية ليس فقط على العائلات المنكوبة بل على الوطن ككل، وهو الذي كان ولا يزال يستفيد من جهود المغتربين الذين رفعوا رأس لبنان عالياً.
الرئيس واذ أبدى رضاه عن المشهد اللبناني الرسمي الجامع تجاه الكارثة، اشار الى أهمية مأسسة هذا الامر من خلال مشروع تشكيل هيئة ادارة أزمات دائمة، كاشفاً عن مشروع كان قد أعده عندما كان قائداً للجيش، وعن امكانية ان يشكل نواة جيدة مستقبلاً، مع المشروع الذي طلبت رئاسة الحكومة اعداده بهذا الصدد من وكالة UNDP .
وبما يتعلق بتطورات عمل فرق الانقاذ، أكد الرئيس سليمان على أولوية انتشال جثامين الضحايا من البحر، حيث لا بد من الاستعانة بغواصات متخصصة، بالنظر الى وجود الحطام على عمق 1300 متر، وهو ما يجعل من مسألة الغطس البشري هناك امراً مستحيلاً.
وعن الجهات التي ستتولى التحقيق في هذه القضية، أكد رئيس الجمهورية، مشاركة لجنة لبنانية متخصصة يعاونها محققان من المكتب الفرنسي الدولي المتخصص بالكوارث الجوية، فضلاً عن اثيوبيا، وقد اشار رئيس الجمهورية الى امكانية طلب الولايات المتحدة المشاركة في أعمال التحقيق بوصفها بلد المنشأ لطائرة "البوينغ 737 ".
هذا وتوقع الرئيس سليمان، ان لا تكون مسألة التعويضات على اهالي الضحايا شائكة ومعقدة كما حصل مع طائرة كوتونو.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018