ارشيف من :أخبار لبنانية

إعتصامات في مخيمات الشمال استنكاراًً لعدم امداد غزة بالكهرباء وبناء الجدار الفولاذي

إعتصامات في مخيمات الشمال استنكاراًً لعدم امداد غزة بالكهرباء وبناء الجدار الفولاذي


أقامت حركة المقاومة الإسلامية حماس إعتصامات جماهيرية في مخيمات الشمال تضامناً مع أهل قطاع غزة المحاصرين.


ففي مخيم البداوي إعتصمت الحشود أمام مسجد زمزم مستنكرة عدم إمداد القطاع بالوقود لتشغيل محطة الكهرباء وكذلك عمليات بناء الجدار الفولاذي على حدودها.

كلمة الحركة ألقاها مسؤول العلاقات السياسية للحركة في الشمال الأستاذ جمال الشهابي والتي ذكر فيها ان سياسة الحصار هي استمرار للعدوان المتواصل على غزة والذي يهدف للضغط على الشعب الفلسطيني كي يتخلى عن حقوقه وثوابته في التمسك بحقوقه الوطنية في استعادة ارضه كاملة وعودة اللاجئين الى ديارهم واقامة دولته الفلسطينية المستقلة كاملة السيادة وعاصمتها القدس، كما وان استمرار الحصار والعدوان ياتي للضغط على الشارع الفلسطيني لينقلب على المقاومة ويحملها تبعات هذا الحصار، وهذا ما فشل العدو في تحقيقه خلال السنوات الماضية .


وشدد على أن اهل غزة لا يكفيهم هذا في معاناتهم ليزيد الاشقاء معاناتهم معاناة اكبر في بناءهم جدار العار الفولاذي بين قطاع غزة ومصر والذي يحاول من خلاله النظام المصري قطع ما تبقى من شرايين للحياة عبر وقف الانفاق التي تمد اهلنا بما تيسر من احتياجاتهم الضرورية، واليوم تتوقف محطة توليد الطاقة التي تغذي كامل قطاع غزة بالكهرباء عن العمل بسبب رفض الاتحاد الاوروبي دفع ثمن الوقود المخصص للمحطة والذي سيؤدي الى شللا في الحياة العامة، من توقف لعمل المستشفيات والتعليم وتفاقم الأخطار البيئية والتي بالنتيجة تهدد بانتشار الامراض والاوبئة.

وذكر متسائلاً عن سبب توقف الاتحاد الاوروبي عن دفع ثمن الوقود ، اهو شراكة في العدوان والحصار ام ماذا ؟


وفي نهاية كلمته أكد الشهابي على تضامن اللاجئين في لبنان مع أهلهم في غزة، وطالب الأمة العربية والإسلامية شعوبا وحكومات بضرورة التحرك الفوري لوقف هذه المعاناة وكسر الحصار. كما دعا العالم العربي والاسلامي للتحرك الفوري في الدفاع عن ما يواجه المسجد الاقصى المبارك من محاولات لهدمه وبناء الهيكل المزعوم على انقاضه.


وفي مخيم نهر البارد احتشد اللاجئون أمام مسجد القدس ليعبروا عن استنكارهم لما يحصل لأهل غزة وتحدث فيهم المسؤول السياسي للحركة في نهر البارد الأستاذ عبدالرحيم الشريف.

وكالات  

2010-01-29