ارشيف من :أخبار لبنانية
الحريري استقبل بري امس واكد له أن قضية الطائرة المنكوبة وإعادة من فقدوا الى ذويهم هي شغله الشاغل حالياً
استقبل رئيس الحكومة سعد الحريري، عند الثامنة والربع من مساء اليوم في "بيت الوسط"، رئيس مجلس النواب نبيه بري وجرى عرض للتطورات السياسية من مختلف جوانبها. وأقام الرئيس الحريري مأدبة عشاء على شرف الرئيس بري استكملت خلالها مواضيع البحث.
وفي هذا الاطار، نقلت صحيفة "الديار عن مصادر مطلعة قولها "ان هذا الاجتماع من الطبيعي ان يحصل، وهو مناسبة اجتماعية قام بها الرئيس بري، وهما لم يلتقيا منذ فترة بسبب جولات الرئيس الحريري الى الخارج، وكان لا بدّ من اللقاء لبحث المستجدات السياسية".
وأشارت المصادر الى أن الحيز الأكبر من الإجتماع تطرق الى موضوع الطائرة الأثيوبية، وقد وضع الحريري رئيس المجلس بالخطوات التي تقوم بها الحكومة والتي ستعتمدها للكشف عن الضحايا ومعرفة مكان الطائرة والصندوق الأسود، وأكد له الحريري أن هذه القضية هي شغله الشاغل حالياً حيث يجب إعادة من فقدوا الى ذويهم.
وقالت المصادر أنه جرى الحديث عن ضرورة التنسيق بين الحكومة والمجلس النيابي لتسريع البت بالمشاريع والقوانين المحالة من أجل سير عمل الدولة والمواطنين.
الا ان مصادر سياسية ذكرت ان الاجتماع تطرّق أيضاً الى قانون البلديات والتعيينات وانشاء الهيئة الوطنية لإلغاء الطائفية السياسية.
أجواء قريبة من اللقاء
وقد تكتمت مصادر الرئيسين على تفاصيل ما جرى خلال اللقاء بينهما، لكن الجانبين أشارا الى ان الأجواء كانت ايجابية وجيدة على كل المستويات.
ولفتت مصادر مطلعة الى أن هذا اللقاء هو مميز باعتبار ان الرئيس بري يزور الرئيس الحريري في دارته الجديدة لأول مرة، وقد كانت الأجواء ودية وتناول الحديث مواضيع عديدة:
1- متابعة قضية كارثة الطائرة والتأكيد الذي تم سابقاً على متابعة عمليات البحث للعثور على جثامين الضحايا وهذا هو جو مجلس الوزراء أول أمس.
2- الموضوع الثاني تناول قانون البلديات، حيث يفترض ان يحال بعد إقراره الى مجلس النواب، وبالتالي فان عمليات استفهام تظهر حول مسألة الوقت خصوصاً اذا طالت النقاشات لجلسة ثالثة.
وأضافت المصادر انه بالنسبة للتعديل الدستوري المدرج على جدول أعمال جلسة مجلس النواب التي أرجئت بسبب الكارثة والمتعلق بتخفيض سن الاقتراع فان هذا المشروع يحتاج الى مخرج معين في ظل الاعتراض على إقراره في الوقت الحاضر.
وأضافت المصادر ان البحث بين الرئيس بري والحريري يحتاج ايضاً الى البحث مع رئيس الجمهورية، وبالتالي فانه لم ينته الى نتيجة محددة وحاسمة بانتظار موقف الرئيس سليمان، مع العلم أن الفكرة المطروحة خصوصاً من الوزراء المسيحيين هي طلب الحكومة سحب المشروع من مجلس النواب الأمر الذي لا يعارضه الرئيس بري ويعتبره من حق الحكومة لكن اذا لم تسحبه الحكومة، فان الرئيس بري لا يستطيع أن يضعه على الرف ويعني انه سيبقى على جدول أعمال الجلسة المقبلة.
كما سيتعامل الرئس بري مع موضوع البلديات بكل مسؤولية من أجل مناقشته وإقراره في الهيئة العامة بعد ان تنجزه الحكومة.
وفي هذا الاطار، نقلت صحيفة "الديار عن مصادر مطلعة قولها "ان هذا الاجتماع من الطبيعي ان يحصل، وهو مناسبة اجتماعية قام بها الرئيس بري، وهما لم يلتقيا منذ فترة بسبب جولات الرئيس الحريري الى الخارج، وكان لا بدّ من اللقاء لبحث المستجدات السياسية".
وأشارت المصادر الى أن الحيز الأكبر من الإجتماع تطرق الى موضوع الطائرة الأثيوبية، وقد وضع الحريري رئيس المجلس بالخطوات التي تقوم بها الحكومة والتي ستعتمدها للكشف عن الضحايا ومعرفة مكان الطائرة والصندوق الأسود، وأكد له الحريري أن هذه القضية هي شغله الشاغل حالياً حيث يجب إعادة من فقدوا الى ذويهم.
وقالت المصادر أنه جرى الحديث عن ضرورة التنسيق بين الحكومة والمجلس النيابي لتسريع البت بالمشاريع والقوانين المحالة من أجل سير عمل الدولة والمواطنين.
الا ان مصادر سياسية ذكرت ان الاجتماع تطرّق أيضاً الى قانون البلديات والتعيينات وانشاء الهيئة الوطنية لإلغاء الطائفية السياسية.
أجواء قريبة من اللقاء
وقد تكتمت مصادر الرئيسين على تفاصيل ما جرى خلال اللقاء بينهما، لكن الجانبين أشارا الى ان الأجواء كانت ايجابية وجيدة على كل المستويات.
ولفتت مصادر مطلعة الى أن هذا اللقاء هو مميز باعتبار ان الرئيس بري يزور الرئيس الحريري في دارته الجديدة لأول مرة، وقد كانت الأجواء ودية وتناول الحديث مواضيع عديدة:
1- متابعة قضية كارثة الطائرة والتأكيد الذي تم سابقاً على متابعة عمليات البحث للعثور على جثامين الضحايا وهذا هو جو مجلس الوزراء أول أمس.
2- الموضوع الثاني تناول قانون البلديات، حيث يفترض ان يحال بعد إقراره الى مجلس النواب، وبالتالي فان عمليات استفهام تظهر حول مسألة الوقت خصوصاً اذا طالت النقاشات لجلسة ثالثة.
وأضافت المصادر انه بالنسبة للتعديل الدستوري المدرج على جدول أعمال جلسة مجلس النواب التي أرجئت بسبب الكارثة والمتعلق بتخفيض سن الاقتراع فان هذا المشروع يحتاج الى مخرج معين في ظل الاعتراض على إقراره في الوقت الحاضر.
وأضافت المصادر ان البحث بين الرئيس بري والحريري يحتاج ايضاً الى البحث مع رئيس الجمهورية، وبالتالي فانه لم ينته الى نتيجة محددة وحاسمة بانتظار موقف الرئيس سليمان، مع العلم أن الفكرة المطروحة خصوصاً من الوزراء المسيحيين هي طلب الحكومة سحب المشروع من مجلس النواب الأمر الذي لا يعارضه الرئيس بري ويعتبره من حق الحكومة لكن اذا لم تسحبه الحكومة، فان الرئيس بري لا يستطيع أن يضعه على الرف ويعني انه سيبقى على جدول أعمال الجلسة المقبلة.
كما سيتعامل الرئس بري مع موضوع البلديات بكل مسؤولية من أجل مناقشته وإقراره في الهيئة العامة بعد ان تنجزه الحكومة.
المحرر المحلي
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018