ارشيف من :أخبار لبنانية
الوزير طبارة: هناك محاولة فاشلة لاحياء فريق 14 أذار بالتلطي خلف ذكرى استشهاد الرئيس الحريري
قال كبير مستشاري الرئيس الراحل رفيق الحريري الوزير السابق بهيج طبارة، والذي كان مرشحا لأن يخلف الرئيس الحريري بعد اغتياله لولا التدخلات الخارجية التي حالت دون ذلك ليعين فؤاد السنيورة رئيساً للحكومة، ان "هناك التباس بالنسبة للدعوة الى احتفال الرابع عشر من شباط وذلك من خلال لقاء البريستول امس الاحد" مشيراً الى ان هذا الالتباس مقصود".
الوزير طبارة وفي مقابلة له مع تلفزيون "الجديد" ضمن برنامج "الحدث" الذي قدمته الزميلة سمر ابو خليل أمس الأحد تساءل "هل هذ الاحياء هو احياء لما يسمى تجمع 14 أذار أم هو اجتماع لاحياء ذكرى استشهاد الرئيس رفيق الحريري؟"، لافتاً الى أن " الأمرين انخرطا مع بعضهما بين احياء ما يعرف بـ14 اذار والاجتماع التحضيري لذكرى 14 شباط القادم".
وتساءل طبارة "ما هي 14 اذا اليوم عندما يكون وليد جنبلاط وكتلته خارج 14 أذار وأصبحت بموقع آخر؟، وأين 14 أذار والرئيس أمين الجميل يعلّق نشاطه؟، وأين 14 اذار وخطاب تيار المستقبل والرئيس الحريري أصبح بموقع آخر؟"، معتبرا أنه "اذا كان المقصود من الاجتماع هو احياء 14 أذار فان ذلك أصبح من الماضي"، مؤكداً أنه عندما "اجتمع الجميع اليوم في حكومة واحدة لا يجوز ان نقول هناك 8 او 14 اذار ولا اكثرية ولا اقلية".
ولدى سؤال مقدمة البرنامج سمر ابو خليل عمّا اذا كان هناك استغلال للدم لغايات سياسية؟
قال الوزير طبارة "أنا شعوري اليوم بانه يجري استخدام مناسبة احياء ذكرى استشهاد الرئيس الحريري لتجميع هذه القوى التي أصبح هناك الكثير من الفرق بينها وان هناك محاولة للاستفادة من ذكرى الرئيس الحريري لاحياء شيء قد انتهى، والذي هو 14 أذار ، واضاف :" لا يكفي أن نجمع الناس في صورة لكي نمشي بهم، ونقول ان هناك تجمّع من خلال الصورة، فالتجمع يجب أن يكون فيه تنسيق في المواقف السياسية، لكن اين المواقف السياسية في 14 اذار".
وكرر الوزير طبارة تساءلاته "أين المواقف السياسية في 14 اذار مع مواقف النائب وليد جنبلاط؟، وما الذي يجمع بينهم وبين الخطاب الجديد للرئيس سعد الحريري؟"، موضحاً أن "الانقسام الذي كان موجودا في البلد انتهى"، ولافتا الى أنه هناك محاولة فاشلة لاحياء 14 أذار لأنها تتلطى وراء استشهاد رجل كبير هو الرئيس رفيق الحريري لاحياء مجموعة 14 اذار التي انتهت".
ولدى سؤاله عن الاختلاف الحاصل حول كيفية الاحتفال بذكرى 14 شباط، بقدر ما هو يعمل على الشكل هل يكون شعبي أم يكون نخبوي وغيرها؟.
قال كبير مستشاري الرئيس الراحل رفيق الحريري "اعتقد انه اذا كنا نحصر الموضوع فقط بتكريم رجل كبير فقدناه أرى أن الرجل الذي ينزل في الذكرى ليضع وردة على الضريح أهم بكثير من الخطوات التي أصبح الحديث فيها حول احياء الذكرى، فالمهم العاطفة وهي موجودة عند الناس، لذلك اليوم يخلطون بين احياء 14 اذار وذكرى الرئيس الحريري لأن هذه الذكرى عند الناس تولد عاطفة حقيقية".
وعن الانتخابات البلدية اعتبر طبارة أنه "اذا كان هناك نية في الانتخابات يمكن ان نجريها بالقانون القديم وانتهى الامر، دون أن "نعدل القانون بالاصلاحات التي اقترحها الوزير بارود"، مضيفاً "اعتقد ان بعض الامور التي وردت بقانون الوزير بارود جيدة والبعض الاخر غير جيد". وأضاف طبارة "سيختلفون على السنبية وغير النسبية لأن في قانون بارود مطروح النسبية والاكثرية وسيختلفون على تقسيم بيروت وكيف ستكون الانتخابات في بيروت".
اما فيما خص الكوتا النسائية فأكد طبارة انه "عندما وافقوا على الكوتا النسائية وافقوا عليها لأن الانتخابات البلدية لن تجري"، معتبراً أنه "بما أنه لن تجري انتخابات بلدية، فلذلك يتم التوافق على وضع كوتا نسائية"، متسائلاً "هل هناك رغبة في وجود الكوتا النسائية".
اما عن تخفيض سن الاقتراع فرأى الوزير السابق "أنه لا يحتاج الى تعديل دستوري"، مضيفاً "هذا ما قلته سابقا، فهو يحتاج الى توافق سياسي، وهم يخافون من الفكر الشبابي والتوجه الشبابي للتغيير، أضف الى ذلك التقلّب الديمغرافي الطائفي لأن المسلمين سيصبحون أكثر من المسيحيين".
ولدى سؤاله عن إلغاء الطائفية السياسية، أكد الوزير السابق بهيج طبارة أننا "نعود الى الخلف بدل من ان نتقدم للامام"، معتبراً أنه "آن الآوان لإلغاء الطائفية السياسية"، ومسترشداً بكلام الرئيس رياض الصلح في بيان حكومته "ان يوم إلغاء الطائفية السياسية سيكون يوم مشرق في لبنان ويجب أن تكون ساعتة قريبة".
وأوضح طبارة أن "الهيئة عندما تتأسس ستكون مهمتها تحضير الناس على مراحل للالتقاء على الكثير من الأمور"، مؤكداً أن "التخوّف من تشكيل اللجنة هو في غير محله"، وتخوّف من أن يدخلوا الطائفية على قانون البلديات" .
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018