ارشيف من :أخبار لبنانية
خطباء الجمعة: للتمسك بخيار المقاومة في وجه تهديدات العدو ضد لبنان وسوريا
ركزت خطب الجمعة اليوم على تهديدات العدو ضد لبنان وسوريا وضرورة مواجتها بموقف موحد والتأكيد على خيار المقاومة والوحدة الوطنية في مواجهة هذه التهديدات ,
اية الله السيد محمد حسين فضل الله، الذي خطبتي صلاة الجمعة، من على منبر مسجد الإمامين الحسنين في حارة حريك، قال : يهدد وزير حرب العدو مجددا، ويتحدث عن أن الأوضاع قد تتدهور إلى حرب شاملة مع لبنان وسوريا، ويتوعد بعدم الرحمة مع الضعفاء، مشيرا إلى أن التسوية السياسية لن تتحقق طالما أن الطرف الثاني يظن أن إسرائيل ضعيفة، وأن بالوسع إضعافها".. اضاف: "وهكذا، يستمر المكر الصهيوني بين تهديدات سياسية بشن حرب خاطفة، وبين اغتيالات أمنية ينفذها "الموساد" في الإمارات أو في سوريا، وحتى في إيران، ليتجاوز كل الحدود بين الدول، في الوقت الذي يراد لكل دولة إسلامية أو عربية أن تقدس حدودها فلا تتحرك لمساعدة المسلمين أو نصرتهم أمام آلة القتل والدمار". واكد "إن المطلوب هو فضح هذا العدو الذي يلعب على الرأي العامّ العالمي، فيبدي لهم
صورة الذي يريد السلام في الوقت الذي يتحرك في الحرب على مستوى الذهنية والتخطيط والحركة، ولذلك فهو لا يحتمل سلاما أو تسوية بأي شكل من الأشكال.كما أن على الأمة أن تستعد على جميع المستويات لهذا النوع من التهديدات وغيره، وللاشارات التي يطلقها الرئيس الأميركي ومساعدوه ضد إيران، التي نلتقي بالذكرى الواحدة والثلاثين لثورتها، مؤكدا ان ايران الاسلام مثلت التحدي المستمر للاستكبار العالمي، ليعرف العالم المستكبر بأن عصر توجيه الضربات والإيذاء لشعوبنا دون ردود فعل قاسية قد ولى إلى غير رجعة". وتابع السيد فضل الله: "اما العراق الذي استعاد فيه المجرمون المتوحشون شبح الفتنة، من خلال استهدافهم لزوار الإمام الحسين، فقد دخل في قلب اللعبة السياسية الدولية والإقليمية التي يراد لها أن تؤسس لأجواء جديدة في حركة الفتنة لخلق فوضى جديدة تخدم الاحتلال، وتوحي للعراقيين باليأس، وتتحكم بالانتخابات وبالحركة السياسية كلها. وإن أفضل رد على حركة الإجرام ومشاريع الفتنة يتمثل في تحصين الساحة الداخلية، والتزام خط الوحدة الإسلامية". اضاف "أما لبنان الذي مثل القاعدة الصلبة في مواجهة احتلال العدو وعدوانه، وخصوصا في حرب تموز 2006، فلا يزال
هدفا لقوى الهيمنة والاحتلال، ولا يزال العدو يتطلع لاختراق ساحته بكل الأساليب، ولذلك يتوجب على الجميع الحفاظ على الاستقرار حتى لا يكون هشا، والعمل لإخراج الدولة من لعبة المحاصصة التي تفتك بحركة الحكومة في تعيينات لا تأتي، وانتخابات بلدية تدخل في الغيبوبة السياسية الداخلية، وعناوين وتفاصيل أخرى يأكلها الجمود، ليدخل البلد في مرحلة الشلل السياسي الذي يسمونه استقرارا، والموت الاقتصادي والاجتماعي الذي يسمونه هدوءا، والمساكنة السياسية المسماة وحدة.
المفتي قبلان: لعدم الانزلاق مجددا في الانقسامات والنعرات المذهبية
المفتي الجعفري الممتاز الشيخ أحمد قبلان الذي ادى صلاة الجمعة في مسجد الإمام الحسين بن علي(ع) في برج البراجنة دعا "الله سبحانه وتعالى أن يلهمنا جميعا وأن يلهم المسؤولين في هذا البلد كيفية الخروج من الصراعات السياسية والطائفية والمذهبية والاهتداء إلى ما يمكننا من تجاوز العوائق والأفخاخ التي يراد من خلالها استمرار الفتنة في هذا البلد، وإبقائه في دائرة الاهتزاز وعدم الاستقرار مستهدفا في أمنه وفي استقراره وفي تماسك أبنائه ووحدتهم التي ينبغي أن تكون هي المرتكز لأي انطلاقة واثقة باتجاه توافق اللبنانيين وعدم الانزلاق مجددا في الانقسامات والنعرات، وبالخصوص النعرات المذهبية التي مع الأسف الشديد لا نزال نجد من يعمل لها ويسعى إلى تحريكها". وحذر من "خفافيش الفتنة وقال إن التفرق ظاهرة خطيرة ولا يجوز أن يستمر، وعلى المخلصين المؤمنين بلبنان أن لا يفسحوا المجال أمام أمثال هؤلاء بل عليهم قطع الطريق وبأسرع وقت على كل من لا تزال تسول له نفسه اللعب بمصير هذا البلد وبإعادة بنائه وفق الأسس والثوابت التي تحمي اللبنانيين وتحصنهم في وجه التهديدات الصهيونية التي نسمعها يوميا من قادة العدو الإسرائيلي ومن خلال الخروقات المستمرة للبنان"، معتبرا ان "كل هذه التهديدات تهون أمام وحدتنا وتوافقنا وتجعلنا قادرين لى مواجهة ورد أي عدوان صهيوني قد يستهدفنا". وأضاف: "إننا ندعو حكومة الوحدة وحكومة الوفاق الوطني إلى وضع هذه العناوين موضع التطبيق العملي، وذلك بالمبادرة الفورية إلى إجراء الإصلاحات اللازمة ووضع هيكلية جديدة تقوم عليها المؤسسات
والإدارات العامة، كل ذلك وفق المواطنة الصحيحة، داعيا الى "تصالح القادة العرب في ما بينهم، ونؤيد بقوة كما ننادي دائما بالتضامن العربي الذي سيبقى حلما، ولكن للأسف غير قابل للتنفيذ في ظل وجود بعض الحكام العرب وبالخصوص حاكم ليبيا الذي اقترف أبشع جريمة في حق الإنسان جريمة خطف الإمام الصدر ورفيقيه، مناشدا "دولتنا برؤسائها أن لا يلبوا هذه الدعوة وأن يقاطعوا المشاركة في القمة العربية برعاية هذا الحاكم الطاغية. وتطرق الى الاوضاع في العراق، فدان "ما يجري فيه من تفجيرات تستهدف الأبرياء"، داعيا "الحكومة العراقية إلى بذل الجهود وعمل كل ما يمكن لإعادة الأمن والاستقرار إلى العراق ووضع حد لهؤلاء القتلة الإرهابيين".
خطباء الشمال
وفي الشمال اعتبر خطباء الجمعة أن العربدة الصهيونية قد بلغت حدا من العنجهية غير المسبوق ,وأن الانكسار العربي أصبح مثيرا للغثيان
وفي هذا السياق حذر الامين العام لحركة التوحيد الاسلامي الشيخ بلال شعبان من الاصغاء الى الكلام الصهيوني بتهديداته ونبه الى أن خطا واحدا يجب أن يسود هو خط المقاومة الدائمة للعدو ومن يعينه وعلى أن تبقى الذاكرة مشتغلة بأفاعيل الماضي منبهة أن الامس ليس بعيد بالهزائم وأيضا ليس بعيد بالانتصارات ,لذا يجب أن نكون يقظين دائما ,
رئيس اللقاء الوطني الشيخ مصطفى ملص أشار الى أن الموقف السوري يشكل معطى جديدا في التعاطي مع العنجهية الصهيونية وأن على اسرائيل أن تفهم أن حال قوى الممانعة في المنطقة بعد حرب تموز 2006وانتصار المقاومة قد أصبح في وضع الهجوم ورد الصاع صاعين وأن عصر الزعرنة الاسرائيلية من دون حساب قد ولى الى غير رجعة.
ورأى عضو قيادة جبهة العمل الاسلامي الشيخ هاشم منقارة أن تجليات الخوف بدأت تطفو من جانب العدو من أن تفتح جبهة ثانية على غرار الجنوب حيث استعجل في تهديد سوريا نظاما وجيشا وشعبا داعيا الى ترتيب البيت الداخلي وإعماره بما يحصنه ويقويه في وجه الهجمة الصهيونية التي لا يشك أحد منا أن الغدر من شيم الاعداء .
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018