ارشيف من :أخبار لبنانية

بانوراما اليوم : افتتاحيات الصحف توزعت بين "الطائرة المنكوبة" و"البلديات" وتهديدات العدو

 بانوراما اليوم : افتتاحيات الصحف توزعت بين "الطائرة المنكوبة" و"البلديات" وتهديدات العدو


اعداد: هبه عباس

توزعت اهتمامات الصحف الصادر اليوم بين تقصي اخر المعلومات عن مسار عمليات البحث عن الطائرة المنكوبة مع توقعات بامكانية تحقيق نتيجة ما اليوم وبين استشراف مصير الاستحقاق الانتخابي البلدي الذي ستتضح معالمه النهائية خلال جلسة مجلس الوزراء الاربعاء المقبل فيما نقلت الصحف عن رئيس مجلس النواب نبيه بري رسمه "خارطة طريق" لمشروع خفض سن الاقتراع .كذلك استمرت ردود الفعل على التهديدات التي اطلقها مسؤولو العدو ضد سوريا مؤخرا .


صحيفة "السفير" علقت في افتتاحيتها على موضوع الطائرة المنكوبة فاشارت الى ما قاله وزير الاشغال العامة والنقل غازي العريضي حيث اكد للصحيفة انه تم الانتهاء حتى مساء أمس من مسح سبعين في المئة من المنطقة التي تلتقط منها ذبذبات «الصندوق الأسود العائد للطائرة ومن المتوقع الانتهاء من الثلاثين في المئة المتبقية صباح اليوم أضاف العريضي «هناك معطيات علمية ناتجة عن عمليات البحث، وبناء عليها، نتوقع الوصول إلى نتيجة ما اليوم (السبت)، رافضاً الخوض في تصنيفها، إيجابية أم سلبية، «لأن أحداً لا يمكنه التكهن بذلك.

واضافت "السفير" يعني ذلك، حسب المتابعين، أن السفينة «أوشن أليرت التي ظهرت أمامها، أمس، أجسام صغيرة «ليست جزءا من طبيعة البحر، وذلك أثناء التخطيط الصوتي لذبذبات «الصندوق، «ستبدأ التصوير بـ«الفيديو عند الساعات الأولى من فجر اليوم في قطر يمتد نحو كيلومتر مربع تتخلله تضاريس بحرية صعبة ويتراوح عمقها ما بين خمسين إلى مئة متر تحت سطح البحر.

في السياق نفسه، كشف مصدر في غرفة العمليات المركزية لـ"السفير" أن عمليات البحث ركزت نهار أمس على «أمر ما في الأعماق قبالة الناعمة، لكنه رفض تحديد ماهيته، في انتظار أن تتوضح الصورة أكثر، في غضون الساعات المقبلة. أضاف المصدر الواسع الاطلاع أن سفينة أميركية ستصل فجرا إلى الشواطئ اللبنانية، وعلى متنها عدد من الغواصين الأميركيين المحترفين الذين يستطيعون الغطس بعمق يزيد عن مئة متر، وسينضمون للعمل فورا، بالتنسيق والتكامل مع مغاوير الجيش اللبناني وفريق «أوشين ألرت، «وإذا قادنا التصوير المرئي، في حال تراجع الموج، إلى نتائج شبيهة بالتصوير الصوتي، فنحن أمام ساعات حاسمة، فإما أن نصل إلى تحديد دقيق جدا لموقع «الصندوق الأسود وحطام الطائرة والضحايا، وإما سنكون أمام قرار بالانتقال إلى منطقة جديدة وبالتالي مرحلة جديدة من أعمال البحث.

سياسيا، لفتت "السفير" الى الزيارة التي قام بها المعاون السياسي لرئيس مجلس النواب النائب علي حسن خليل الى الرابية ولقاء رئيس تكتل التغيير والاصلاح العماد ميشال عون بحضور الوزير جبران باسيل.

من جهته اشار الخليل الى ان البحث تناول الموضوعات المطروحة والتي فيها الكثير من القواسم المشتركة بين "أمل" و"التيار الحر". وأعلن ان العلاقة بين الجانبين «لا تعكرها تباينات حول طريقة مقاربة بعض الموضوعات أو التعاطي معها، وعكست مصادر مواكبة للاجتماع «أجواء إيجابية جدا، وقالت «نقاط التلاقي بيننا كثيرة، وانطلاقا من ذلك، «اتفق الطرفان على طي صفحة الالتباسات التي احاطت بعض القضايا التي طرحت في الآونة الأخيرة، ولكن من دون ان يتخلى أي طرف عن مقاربته للموضوعات المطروحة او عن وجهة نظره حيال بعض القضايا، وتحديدا حول طرح تشكيل الهيئة الوطنية لإلغاء الطائفية السياسية.

صحيفة "النهار" وفي السياق نفسه، اشارت الى زيارة الخليل الى الرابية لافتة الى ان مصادر الرابية اوضحت بعد اللقاء ان زيارة النائب خليل جاءت استكمالاً لجو التفاهم بهدوء على القضايا العالقة بين الطرفين والذي اتفق عليه في لقاءات ثنائية في الايام الاخيرة وبعد سوء التفاهم الذي حصل على خلفية بعض الملفات ومنها الغاء الطائفية السياسية وخفض سن الاقتراع.

اقليميا، علقت "الاخبار" في افتتاحيتها على التهديدات المتبادلة بين الكيان الصهيوني وسوريا فقالت: رغم حرص تل أبيب على لملمة الإرباك الذي أحدثته تصريحات وزير الخارجية أفيغدور ليبرمان، شهدت الساحة السياسية الإسرائيلية أمس هزات ارتدادية، ولا سيّما مع الدخول الأميركي على الخط لطلب توضيحات إسرائيلية أفادت تقارير إعلامية إسرائيلية، أمس، أن الولايات المتحدة دخلت على خط القصف الكلامي بين إسرائيل وسوريا، وطلبت من تل أبيب تقديم توضيحات بشأن التصريحات التي أطلقها وزير الخارجية الإسرائيلي، أفيغدور ليبرمان، وهدّد فيها بإسقاط النظام السوري في أيّ حرب مقبلة.

وفي مقابلة اجرتها القناة الأولى للتلفزيون الإسرائيلي مع ليبرمان، مساء أمس، رفض خلالها رفضا مطلق الانسحاب من هضبة الجولان، معتبراً أن «سوريا تنازلت عن سوريا الكبرى ولبنان والاسكندرون، ولا يوجد سبب يمنع تنازلها، في حالتنا، عن الجولان في هذا الوقت، وقد ذكرت صحيفة "يديعوت أحرونوت" أن مسؤولين في الإدارة الأميركية نقلوا إلى نظرائهم الإسرائيليّين رسائل عاجلة، دعوا فيها إلى تهدئة الخواطر على الجبهة السورية.

في سياق آخر، علمت "النهار" ان اللقاء الذي جمع رئيس مجلس النواب نبيه بري ورئيس الحكومة سعد الحريري الاربعاء الماضي لم يدخل في مصير مشروع قانون التعديل الدستوري الذي يخفض سن الاقتراع الى 18 سنة. ونقل زوار الرئيس بري عنه ان هناك ثلاثة مخارج لهذا المشروع هي: انعقاد جلسة مجلس النواب ومشاركة جميع النواب فيها ولهم الخيار في اتخاذ الموقف الذي يرتأونه، المشاركة في الجلسة وبعد الحصول على الاصوات المطلوبة يدوّن في محضرها انه يحق لمن بلغ الـ 18 عاماً الاقتراع في الانتخابات البلدية والنيابية ابتداء من سنة 2013 مع السماح للمغتربين بممارسة هذا الحق، او في امكان الحكومة سحب المشروع لان هذا الامر من حقها وصلاحياتها وبذلك تطوى هذه الصفحة".

"الحياة" من جهتها اشارت الى معلومات خاصة لديها تفيد ان رئيس الجمهورية ميشال سليمان بدأ يستمزج آراء الأطراف اللبنانيين المعنيين بإحياء مؤتمر الحوار الوطني ليعاود أعماله في الأسابيع المقبلة، وخصوصاً أن إدراج سلاح «حزب الله بنداً وحيداً على جدول أعماله من شأنه أن يظهر لبنان أمام الرأي العام العالمي والمجتمع الدولي أنه يواصل جهوده لضمان استكمال القرار الدولي 1701.
 
وفي هذا السياق، قالت مصادر وزارية لـ «الحياة إن «مجرد عودة مؤتمر الحوار الى الانعقاد برعاية رئيس الجمهورية يعني ان لبنان لا يدير ظهره للقرارات الدولية وأبرزها 1701 وبالتالي ليس في وارد الصدام مع مجلس الأمن وإنما هو ماضٍ في سعيه الحثيث لتطبيقها لكنه يحتاج الى فترة سماح لإنضاج الظروف للوصول الى تفاهم حول سلاح «حزب الله من ضمن الاستراتيجية الدفاعية التي يفترض أن تكون على جدول أعمال الحوار باعتبار ان مسألة سلاح المقاومة هو من ضمنها.

ولفتت المصادر نفسها الى ان لبنان ليس مسؤولاً عن التأخر في تطبيق 1701 وان المسؤولية تقع على عاتق إسرائيل التي ترفض تنفيذ قرارات سابقة أبرزها إخلاء الجزء الشمالي من قرية الغجر نظراً لأنه مشمول بخط الانسحاب الدولي المعروف بالخط الأزرق، إضافة الى مواصلتها الخروق اليومية للأجواء اللبنانية ورفضها الانسحاب أيضاً من مزارع شبعا.

وفي اطار الحديث عن سلاح حزب الله ومزاعم تهريبه عبر الحدود اعتبر مسؤول أميركي رفيع المستوى لـ «الحياة ان تسريب السلاح عبر الحدود اللبنانية هو «أمر بغاية الخطورة، محذراً من خروج الأمور عن السيطرة وتكرار سيناريو حرب تموز (يوليو) 2006 بين إسرائيل و «حزب الله وأشار المسؤول الأميركي الذي رفض كشف اسمه الى ان ادارة الرئيس باراك أوباما «ملتزمة دعم الجيش اللبناني وهذا ما سيبحثه نائب رئيس الوزراء وزير الدفاع اللبناني الياس المر في زيارته واشنطن في الأيام المقبلة وبشأن التصرف السوري حيال لبنان، أكد المسؤول الأميركي ان واشنطن تأمل ان تستمر الأمور على سكة احترام سيادة لبنان واستقلاله وان تتخذ سورية خطوات مثل السماح بترسيم الحدود بين البلدين.

وفي سياق منفصل اكدت مصادر فرنسية لـ "الحياة"عدم وجود نية لخفض عدد أفراد قوى حفظ السلام في جنوب لبنان (يونيفيل). وقالت إن اجتماعاً ضم خبراء عسكريين وسياسيين عقد أمس في نيويورك، لمراجعة بنية «يونيفيل وان هذه المراجعة تندرج في سياق المبادرة التي أطلقها مجلس الأمن في كانون الثاني (يناير) 2009، لتحسين متابعة سير عمليات حفظ السلام، من قبل الأمانة العامة للأمم المتحدة ومجلس الأمن. وذكرت المصادر ان المراجعة ستسمح بتقييم معمق ونقدي، لتطبيق «يونيفيل مهمتها، بما يتيح إذا تبين ان ذلك ضروري، إعادة تنظيم بنية القوة.

وأضافت ان المراجعة «لا تهدف الى تعديل مهمة القوة أو تعديل حجمها، وانما الى تقديم اقتراحات لتحسين كيفية تطبيق المهمة الموكلة اليها، وربما إذا اقتضى الأمر، عقلنة توزيع القوات على الأرض وأشارت الى أن توصيات اجتماع الخبراء ستضمن في تقرير الأمين العام للأمم المتحدة حول تطبيق القرار 1701، الذي سيصدر نهاية الشهر الجاري. وتابعت ان بعثة تقييم تابعة للأمم المتحدة كانت زارت لبنان في هذا الإطار بين 7 و13 كانون الأول (ديسمبر) الماضي.


2010-02-06