ارشيف من :أخبار لبنانية

خبير فرنسي في شؤون حوادث الطائرات لـ"الانتقاد.نت": الطائرة الاثيبوبة أقلعت بشكل طبيعي وأسباب سقوطها ما تزال غامضة

خبير فرنسي في شؤون حوادث الطائرات لـ"الانتقاد.نت": الطائرة الاثيبوبة أقلعت بشكل طبيعي وأسباب سقوطها ما تزال غامضة

باريس – نضال حمادة
بعد حادثة وقوع الطائرة الأثيوبية قبالة شاطئ بيروت طلبت الحكومة اللبنانية من فرنسا مساعدة مكتب التحقيقات والتحليلات لسلامة الطيران في فرنسا، للتحقيق في أسباب وقوع الحادث، "الانتقاد" في متابعتها للموضوع أجرت مقابلة مع الكابتن الطيار عضو اللجنة الإدارية لإذاعة فرنسا الدولية والخبير في شؤون حوادث الطائرات المتعاون مع مكتب التحقيقات والتحليلات لسلامة الطيران في فرنسا (ميشال بولاكو)، وكان لنا معه الحديث التالي حول هذا الحادث وحوادث الطيران في العالم.

خبير فرنسي في شؤون حوادث الطائرات لـ"الانتقاد.نت": الطائرة الاثيبوبة أقلعت بشكل طبيعي وأسباب سقوطها ما تزال غامضةـ لقد كلفت الحكومة اللبنانية مكتب التحقيقات والتحليلات لسلامة الطيران في فرنسا (ب. و. أ) بالتحقيق في حادثة سقوط الطائرة الأثيوبية قرب شاطىء بيروت، أين وصل التحقيق؟
بدأ التحقيق، بمساعدة مكتب التحقيقات والتحليلات لسلامة الطيران الذي استدعي من قبل الحكومة اللبنانية، كما أن الرئيس السابق ل (ب و آ) ( بول اويس آرسالانيان) اختير بشكل شخصي وخاص مستشاراً للطيران اللبناني في التحقيقات. وهناك أربعة محققين من المكتب يوجدون في بيروت، اثنان موجودان منذ وقوع الحادث، واثنان لحقا بهما، وهم لديهم خبرات كبيرة في البحث عن الصندوقين الأسودين، المسجلين للرحلة، ولونهما برتقالي في الحقيقة، وهذان الصندوقان لم يتم العثور عليهما حتى الآن، ولا تحديدهما ولا الحصول عليهما. وقد تم إرسال غطاسين فرنسيين إلى لبنان. وقد بدأت التحقيقات عبر جمع معطيات أساسية: تسجيلات التواصل بين برج المراقبة والطائرة، شرائط الرادار، شهود في المطار وفي محيط مكان الكارثة. الحصول على قرائن بخصوص الشركة الأثيوبية (سمعة جيدة) والطائرة (بوينغ 737) من الجيل الجديد، كل ما يتعلق بالتحضيرات للرحلة ( الوزن، الوقود، الجسم) وبداية العمل بكل هذا. بخصوص الأمان، يتم مع الشرطة تحليل كل ما يتعلق بالركاب، الحقائب والشحن، طاقم الطائرة. كل هذا يسمح بالبدء بالعمل.

ـ ما هي فرضيات الحادث؟
هناك استحالة في تحديد فرضية حاليا، وباعتقادي فرضية الإرهاب لا يمكن إلغاؤها، بقايا حطام الطائرة وتسجيلات الرحلة سوف يكون لها دور حاسم.
ما يمكن قوله، إن الإقلاع تم بشكل عادي، حسب المعطيات التي نملكها حاليا، وهذه مرحلة حساسة بينما استمرار الصعود مرحلة أقل حساسية. ولحد الان لم يتم تحديد السبب.

ـ ما هي الوسائل التقنية المستعملة في التحقيق؟

كصحافي مختص: وثائق رسمية، أخبار وسائل الإعلام، وثائق مصنعي الطائرة، الشركات وقوانين الدول والقوانين العالمية، تقارير الحوادث السابقة وخبرتي الشخصية بالعمل منذ ثلاثين عاما في التحقيقات بخصوص الطيران وخصوصا في مجال الأمن منذ (1973).

ـ هل يمكن أن تحدثنا عن الصندوق الأسود؟
هناك اثنان واحد (س ف ر) يسجل الضجة والمحادثات في قمرة القيادة والتواصل اللاسلكي بين الطاقم التقني والتجاري. والآخر ( د ف د ر) تاريخ تسجيل المعطيات التقنية للرحلة. هناك أكثر من نوع ذاكرة مع أوقات متغيرة. الحد الأدنى آخر نصف ساعة بالنسبة ل (س ف ر) آخر 25 ساعة ل (د ف د ر).

ـ كيف تحدد هذه الصناديق أسباب الحادث؟
يمكن له تحديد ماذا قيل، نوع الضجيج، كيف يسير نظام الطائرة، يمكن لنا عبره أن نستثني أسبابا ونحدد أسبابا أخرى، إنه جدّ فعال.

ـ بالنسبة لك ما هي الأسباب؟
ما زال الحديث مبكرا.

ـ هل ما زالت الطائرة وسيلة نقل آمنة؟
أية وسيلة نقل تسبب عددا أقل من الضحايا؟ حتى القطار في العالم يسبب ضحايا أكثر سنويا، وإذا ما قسنا المسافات، الركاب المسافرين، وأجرينا مقارنة فإن الدراجات النارية والسيارات تعتبر مجزرة حقيقة.

2010-02-06