ارشيف من :أخبار لبنانية
كرامي يجدد الدعوة لتشكيل هيئة الغاء الطائفية السياسية
فادي منصور - الشمال
أكد الرئيس عمر كرامي أنه "لا يمكن بناء البلد إلا على أساس المواطنية الصحيحة"، وجدد طرحه "الغاء الطائفية السياسية والشروع في تأليف الهيئة الوطنية لالغاء الطائفية السياسية، لأن النظام اللبناني الذي بني على الطائفية لم يؤد إلى خلق الدولة القوية العادلة والقادرة".
موقف الرئيس كرامي جاء خلال استقباله في دارته بطرابلس راعي أبرشية طرابلس والكورة وتوابعهما للروم الأرثوذكس المطران افرام كرياكوس على رأس وفد من كهنة الرعية، بحضور مدير مكتب كرامي في الشمال عبد الله ضناوي. حيث دار البحث حول الأوضاع العامة في البلاد وما تتمتع به طرابلس من خصال حميدة والتمسك بالعيش المشترك ووحدة الطوائف والتآخي والمحبة بين أبناء المدينة الواحدة ومحيطها اللبناني والعربي، وتطرق الحديث الى الهجرة المخيفة للقدرات الشابة بحثاً عن لقمة العيش في ظل استمرار الضائقة الاقتصادية.
اثر اللقاء تحدث المطران كرياكوس فقال: "كنت شخصياً مسروراً جداً في هذا اللقاء مع الرئيس عمر كرامي، وكنت مرتاحاً في الحوار والأفكار الايجابية، ونحن بالواقع في فكر وقلب واحد في الخدمة المشتركة وفي محبة الوطن وخصوصاً في طرابلس ونتمنى أن نتعاون من أجل خدمة الشعب الذي ينتظر منا الشيء الكثير، ونحن نقدم له الشيء القليل، وأنا اصلي دائماً لكي يعطينا الله القوة ونقوم بتقديم الخدمات ويكون هناك تعاون وتعايش أكثر حقيقي وروح الخدمة المشتركة، واشكر الرئيس كرامي على حسن تعاونه واستقباله لنا في دارته".
من جهته الرئيس كرامي قال: "تشرفنا بزيارة سيادة المطران وكان لقاء روحياً حميماً، وتمنينا له التوفيق في مهمته وخاصة اننا سمعنا من كل معارفه بأنه الرجل الصادق والمخلص في عقيدته وتدينه وحبه للبنان وخدمة هذا الوطن العزيز على قلوبنا جميعاً، وشرحنا له أننا نؤمن بأن كل العائلات الروحية في لبنان تتعاون بمحبة وإخلاص بالرغم من كل المحاولات التي تجري من أجل خلق الفتنة بين الطوائف المتعددة ولكن اللبنانيين اثبتوا بكل المراحل الصعبة التي مرت على هذا الوطن بأنهم يؤمنون بأن الوطن هو للجميع وانه لا يمكن لهذا البلد أن يبنى إلا على أساس المواطنية الصحيحة وكلكم تعرفون بأنني من أول المنادين بالغاء الطائفية السياسية لأنني مؤمن أن نظامنا الذي بني على هذا الأساس لم يؤد الى خلق الدولة القوية العادلة والقادرة ولذلك قلنا بأنه سيأتي يوم يندم الجميع ويعودون الى هذا الطرح الذي يجعل ما لله لله وما لقيصر لقيصر، وأهلاً بك يا سيادة المطران في دارتك ونتمنى لك التوفيق في مهمتك ونحن واثقون من ذلك".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018