ارشيف من :أخبار لبنانية
وهاب من دارة كرامي : جنبلاط بات في سوريا ولم يبق سوى تحديد موعد الزيارة
اكد رئيس تيار التوحيد اللبناني الوزير السابق وئام وهاب أن التعيينات الادارية متأخرة جدا، معتبرا أن جميع السياسيين لا يريدون للانتخابات البلدية أن تمر ولكنهم خجلون من قول ذلك.
وهاب كان يتحدث عقب زيارته الرئيس عمر كرامي في دارته في الرملة البيضاء، حيث بحث معه المستجدات على الساحة اللبنانية، لا سيما ملف التعيينات الادارية والانتخابات البلدية والتهديدات الاسرائيلية.
واذ اعتبر وهاب "ان الدولة باتت مصابة بشلل مؤسساتي على كافة الصعد"، أشاد بكلام رئيس الجمهورية اللبنانية العماد ميشال سليمان لتمسكه بمعيار الكفاءة في التعيينات الادارية ومشاركة الجميع في التركيبة السياسية.
أما عن زيارة رئيس "اللقاء الديمقراطي" الى سوريا، فقال وهاب "ان امر الزيارة محصور بيد امين عام حزب الله سماحة السيد حسن نصر الله"، وأضاف "سياسيا جنبلاط بات في سوريا وهو عاد الى اصالته وعروبته ولكن يبقى امر تحديد يوم الزيارة ".
اما عن التهديدات الاسرائيلية، فلفت رئيس تيار التوحيد الى انه "هناك فريق في لبنان ينتظر نتائج عدوان اسرائيلي مقبل ويعول عليه لبناء استراتيجيته وسياساته"،
واذ حذر وهاب من تلطي هذا الفريق بالعباءات الدينية والسياسية، ذكر اياه بأن المقاومة ليست داعية للحرب، لكنها ستبقى مستعدة لصد أي عدوان على لبنان وازالته.
وفي سؤال لـ"الانتقاد.نت" حول ذكرى 14 شباط/فبراير، تمنى وهاب أن تبقى الذكرى مهرجانا لتخليد ذكرى الحريري لا أن تصبح مهرجانا سياسيا للقوات اللبنانية لأنه تتوقف على كل كلمات المهرجان الكثير من الأمور أهمها ملف التعاون بين المعارضة والحريري داخل مجلس الوزراء.
الى ذلك، زار رئيس حزب الحوار الوطني فؤاد مخزومي الرئيس السابق عمر كرامي في منزله في الرملة البيضاء وبحث معه المستجدات على الساحة الداخلية، بعد اللقاء خرج مخزومي ليصرح بأن اللقاء جاء تكملة للحديث الذي بدأ منذ اسبوعين، خاصة فيما يتعلق بدار الفتوى والذي دعا فيه مخزومي الى تكبير حجم اللجنة الناخبة فيها، وذلك لأخذ مشورة العدد الأكبر من رجال الدين والسياسيين والمثقفين السنة، ورأى مخزومي أنه" بات من الحري بنا اعادة هيكلة الدار"، وفي اجابته عن سؤال لـ " الانتقاد.نت" قال مخزومي انه يقف الى جانب الرئيس الحص في دعوته المفتي الاجابة عن الاسئلة التي اتهم بها فلم يعد من المجدي"لفلفة الموضوع او ضبضبته " لأن الرأي العام بات على علم بكافة تفاصيل القصة".
وفي ملف المصالحة السنية - السنية، قال مخزومي ان هدف المصالحة هي اعادة ترميم العلاقة مع الطائفة الشيعية فلم يعد من المجدي ان يصنف المواطن اما سنيا واما شيعيا او حسب انتمائه الحزبي .
واكد مخزومي انه لا يدعو الى تشكيل جبهة ضد تيار المستقبل انما يهدف الى تمثيل القدر الاكبر من السنة في الطرف الاخر من الطائفة.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018