ارشيف من :أخبار لبنانية

الحريري: الوحدة الوطنية أقوى سلاح في أيدينا وتهديدات إسرائيل تفضح نواياها تجاه لبنان

الحريري: الوحدة الوطنية أقوى سلاح في أيدينا وتهديدات إسرائيل تفضح نواياها تجاه لبنان

أكد رئيس الحكومة سعد الحريري "أننا في مواجهة نفسية وسياسية مع الكيان الصهيوني ، وهذا يفرض علينا التزام أعلى درجات التضامن وأعلى درجات الحكمة، والابتعاد عن سياسات النفخ في الهواء. وقال ان الوحدة الوطنية أقوى سلاح بين أيدينا، في مواجهة تهديدات إسرائيل". وتمسك بوحدة العاصمة في الانتخابات البلدية ، وقال "نريد لكل البلد أن يكون على صورة العاصمة، التي لا مكان فيها للفرز الطائفي والمذهبي، ولا يجوز أن تسقط في لعنة الانقسامات الأهلية من جديد".

وخلال رعايته حفل العشاء الذي أقامه أمس اتحاد جمعيات العائلات البيروتية في مجمع "البيال" لمناسبة انتخاب الهيئة الإدارية الجديدة،تناول الحريري التهديدات الصهيونية اليومية ضدّ لبنان، فرأى أنه "لا يجوز أن نتصرف معها باعتبارها مجرد رسائل إعلامية"، مضيفاً "انها تعادل الخروقات اليومية للقرار 1701، وهي إعلان صريح عن نوايا إسرائيل تجاه لبنان، سبق أن حذرنا منه، ودعونا المجتمع الدولي، والدول صاحبة التأثير على إسرائيل تحديدا، إلى تحمل المسؤولية حياله. نحن إذاً، في مواجهة نفسية وسياسية مع إسرائيل، تفرض علينا التزام أعلى درجات التضامن، وأعلى درجات الحكمة، والابتعاد عن سياسات النفخ في الهواء. الوحدة الوطنية أقوى سلاح بين أيدينا، في مواجهة تهديدات إسرائيل، والتفريط بهذه الوحدة لأي سبب كان، هو تفريط بسلامة لبنان واستقراره، وتلاعب خطير بالسيادة الحقيقية للبنان".

رئيس الحكومة أشار الى أن كيان العدو يراهن على انقسام اللبنانيين، أما نحن فلا رهان عندنا أقوى من الرهان على وحدة الدولة والشعب والمؤسسات. وقال ثقتي كبيرة، بأن لبنان لن يغامر باستقراره وبوحدته الوطنية، ولن يرضى بأن يكون هدفا سهلا للنيل من سيادته وكرامة أبنائه".

كما تطرق الى ذكرى اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري، فاعتبر أن هذه الذكرى هي وطنية بامتياز"، وتابع بالقول "أنتم كنتم وستبقون، مع سائر اللبنانيين الأوفياء، في الخطوط المتقدمة لإحياء هذه الذكرى. ما أنجزناه على طريق الحقيقة والعدالة، يستحق أن نواصل النضال في سبيله، وأن نقدم للعالم، مشهدا وطنيا لبنانيا، يجدد الثقة بالمحكمة الدولية، وبالمسار الذي اختارته أكثرية اللبنانيين، للتحقيق العادل والمسؤول في كل جرائم الاغتيال".

وأضاف "نعم، إن موعدكم في ساحة الحرية في 14 شباط هو موعد مع سعد رفيق الحريري، الذي سيكون معكم ليقول لكم ولكل العالم أن لا تسوية على المحكمة الدولية، ولا تسوية على دماء رفيق الحريري وعلى دماء الشهداء، ولا تسوية على الحقيقة وعلى العدالة، لأن لا تسوية على الحق على حد تعبير رئيس الحكومة".

المحرر المحلي

2010-02-11