ارشيف من :أخبار لبنانية
النائب خليل: طرح الغاء الطائفية السياسية ليس للتحدي او لتحجيم مساحة تأثير اي طائفة
قال عضو كتللة التنمية والتحرير النائب علي حسن خليل، "اننا اليوم وعندما فتح موضوع الغاء الطائفية السياسيو وطرح على بساط البحث من قبل دولة رئيس مجلس النواب الاستاذ نبيه بري، انما انطلق اولا من واجب دستوري وانتم خبرتم وعرفتم مثل هذا الامر، وثانيا من قناعة سياسية بضرورة ان نصل الى المرحلة التي نضع فيها هذا التحدي امامنا كلبنانيين، وان نبحث بشكل مشترك عن افضل الصيغ للوصول اليه".
النائب خليل خلال محاضرة له في كلية الحقوق والعلوم السياسية في الحدث اشار الى انه "لم نطرح هذا الامر على قاعدة اننا نريد تحدي احد، ولم نطرح ابدا ان نحجم قوة او مساحة تأثير اي طائفة من الطوائف في لبنان والمسألة لم تنطلق عندما طرحت على قاعدة ان هناك نزاعا وخلافا بين الطوائف والمكونات الدينية او السياسية في لبنان، بل طرحت على خلفية هذه الحاجة التي تحدثت عنها للوصول الى دولة المواطن، لا الى دولة المذهب او الطائفة او الدولة التي تدفع بتفكير الناس الى الوراء، في وقت نحن نحتاج الى ان نتقدم نحو الامام"، مؤكداً ان "لهذا طرح تشكيل الهيئة الوطنية لالغاء الطائفية السياسية".
اضاف: "نحن نقول لكل شركائنا في الوطن اننا منفتحون على هذا النقاش الجدي، منفتحون على الاستماع لكل الهواجس، ومستعدون لتناول الموضوع بأقصى مدى حتى لو توصلنا الى تكريس بعض القواعد التي تحفظ صيغة المناصفة في لبنان او تحفظ صيغة الحفاظ على التوازن القائم في مؤسساته السياسية".
وتابع "نحن نقول انه في نقاشنا الذي نريد لا نقفل باب الوصول الى اي نتيجة يجمع عليها اللبنانيون، ونحن نلتزم بهذه النتيجة وسنكون جزءا من هذا الاجماع الوطني والا علينا ان نتحمل المسؤولية امام هذه الاجيال التي نعيدها الى العقد الطائفية والمذهبية والتي نخيفها من ان تتناول المحظورات التي شكلت خلال العقود الماضية مواقع قوة لبعض امراء السلطة في لبنان، بعيدا عن التفكير الجدي بمصالح الناس ومصالح الاجيال الطالعة".
وأكد ان "لبنان اليوم امام تحد في مواجهة الخطاب الصهيوني المتجدد لجهة العمل على ازكاء الفتنة في لبنان، العمل على طرح الموضوعات التي تفرق بين اللبنانيين، واهم المشاريع التي عمل عليها العدو خلال المرحلة الماضية هي ازكاء الفتنة الداخلية في لبنان، وطرح النقاط التي تقسم اللبنانيين، لانها تعرف تماما ان وحدة لبنان كما كان يرفع دوما الامام موسى الصدر هي افضل وجوه المقاومة مع اسرائيل".
ولفت الى ان الخطاب الصهيوني المتجدد هو خطاب تشكيكي بالوحدة الوطنية الداخلية في لبنان، مؤكداً ان " علينا الا نقع في هذا الفخ وان نعتبر ان اهم عنصر في مواجهة هذا العنصر الصهيوني المستجد هو الحفاظ على وحدتنا الداخلية ومشروع الوحدة هذا الذي شكل العنصر الاساس في مواجهة العدو"، داعياً الى "ان نركز اكثر على حفظ عناصر قوتنا التي تتشكل من الجيش والمقاومة والشعب ومؤسسات الدولة ونحن نرى اننا نعيش في افضل ظرف لبناني على هذا المستوى وعلينا جميعا ان نحافظ عليه".
وبعد ذلك، دار حوار بين النائب خليل والطلاب تمحور حول مواضيع الساعة من المشاركة في ذكرى الرئيس الشهيد رفيق الحريري الى توجس المسيحيين من فكرة الغاء الطائفية السياسية الى غيرها من المواضيع.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018