ارشيف من :أخبار لبنانية

باسيل استعرض واقع قطاع النفط في لبنان : التنقيب عن النفط مشروع واعد جدا للبنان

باسيل استعرض واقع قطاع النفط في لبنان : التنقيب عن النفط مشروع واعد جدا للبنان

"الانتقاد.نت"- علي مطر

استعرض وزير الطاقة والمياه جبران باسيل واقع قطاع النفط في لبنان بسلبياته وايجابياته والخطوات الممكنة لتعزيزه في المرحلة المقبلة وقال خلال مؤتمر صحفي عقده في مقر الوزارة في كورنيش النهر ان "عدد محطات البنزين في لبنان يبلغ 3250 محطة يوجد منها 3 في المئة في العاصمة بيروت، ومن بين هذه المحطات في بيروت يوجد محطة مرخصة من اصل 106 محطات"،مشيراُ الى ان "قدرة هذه المحطات على التخزين بحسب الترخيص هي 360 مليون ليتر".

باسيل اشار الى ان "الملفت للنظر في بلد مثل لبنان يوجد فيه 3250 محطة لاربعة ملايين نسمة اي ما يعني ان هناك 370 محطة في كل 1000 كلم مربع، وان لكل محطة 1250 مواطن".

واجرى باسيل مقارنة بين الوضع في لبنان وايطاليا وسوريا لافتا الى ان "عدد المحطات في لبنان في كل كيلومتر مربع هو 10 مرات بالمقارنة مع ايطاليا وعدد السيارات على المحطة اكثر 10 مرات من ايطاليا، اما السكان على المحطة فهي اكثر بعشر مرات من سوريا".

ومن ناحية التوزيع والاستيراد وإعادة التصدير، اوضح باسيل ان "في الاستيراد هناك تراخيص لـ176 شركة وفي الواقع استغل منهم ما بين عام 2008 و 2009 30 واحدة اي ما يعني 13 بالمئة فقط"، مضيفاً "اما فيما خص شركات إعادة التصدير فهي ثلاث، وواحدة منها فقط مازوت واثنين منها غاز، والصهاريج الموزعة والمرخصة هي 720 ويقال ان مجموع الصهاريج 1500 صهريج، مسجل منها 1300 بحسب النقابة و 200 صهريج غير مسجلين"، مشيراً الى ان "الغاز المنزلي يتم استيراده من شركة واحدة وبالتالي يعني ان هناك احتكار يفرضه الامر الواقع".

واضاف ان "المازوت الاحمر تستورده منشأة النفط وكهرباء لبنان بموجب مناقصات واتفاقات، وسعره 19400 ليرة لبنانية مدعوم من قبل الدولة ليصل الى 16400 ليرة، ودعم المازوت في الدولة بدأ في عام 2004 ومجمل الدعم اصبح اليوم 206 مليار ليرة وهو يذهب بمعظمه الى التجار، وقسم قليل منه يذهب الى المواطنين".

وبحسب باسيل فإن المازوت الاخضر والكاز والبنزين يتم استيراده من قبل القطاع الخاص والدولة لا تتعاطى فيه.

واشار باسيل الى ان "الغاز الطبيعي بدأ استيراده منذ ثلاثة اشهر عبر مصر ونحن نحصل على 0.85 مليون متر مكعب في النهار وذلك بموجب عقد مع الدولة المصرية وممكن ان نحصل على 1.7 مليون متر مكعب في النهار".

وعن منشأت النفط اوضح باسيل انها "شركة خاصة مملوكة من الدولة لها مدير خاص والوضع الاداري في هذه الشركة يمكن ان يكون من النماذج الناجحة في الدولة وهذه الشركة التي تدار حسب القانون التجاري ومملوكة من قبل الدولة يوجد فيها 420 مستخدم يحصلون على مليار و 643 مليون ليرة وهناك فائض بشري ويقدر ان الاعمال الجارية يمكن ان تدار بـ 200 مستخدم فقط، والوضع المالي لمنشأة النفط جيد وهناك فائض مالي".

ورأى باسيل ان "هناك انخفاض في القدرة التخزينية النفطية في لبنان"، مؤكدا ًان "خطوط النفط تصل من العراق الى طرابلس والتي تصل من السعودية الى الزهراني غير صالحة للعمل"، وعن المصافي لفت باسيل الى ان "المصافي في الزهراني وطرابلس غير صالحة للعمل نهائياً لانها قديمة وقدرتها التخزينية منخفضة جداً بعكس البنى التحتية التي هي قائمة وصالحة للعمل".

وتابع "كقطاع نفط يمكن القول ان لبنان ليس لديه سياسة نفطية ولكن هناك سياسة نظرية يتم العمل على اساسها، واخذنا من الوزير الآن طبوريان مسودة مشروع جيدة للنفط وصالحة لكي تهيئ لموضوع التنقيب عن النفط في المياه اللبنانية وهو موضوع واعد جداً للبنان في المستقبل".

ولدى سؤاله عن نوعية النفط الموجود في السوق قال وزير الطاقة والمياه جبران باسيل إن "منشأة النفط لديها 3 مختبرات للتدقيق في نوعية البنزين وهي تدقق من مختبرات عالمية ولديها مواصفات جيدة.


2010-02-12