ارشيف من :أخبار لبنانية

بانوراما اليوم : افتتاحيات الصحف ركزت على خطاب رئيس الحكومة التصالحي عشية ذكرى 14 شباط وعمليات البحث عن ضحايا الطائرة الاثيوبية المنكوبة

بانوراما اليوم : افتتاحيات الصحف ركزت على خطاب رئيس الحكومة التصالحي عشية ذكرى 14 شباط وعمليات البحث عن ضحايا الطائرة الاثيوبية المنكوبة

تصدرت ذكرى الرابع عشر من شباط اهتمامات الصحف لهذا الصباح، خاصة وأنها تحمل تحولات لافتة هذا العام عبر عنها الخطاب التصالحي لرئيس الحكومة سعد الحريري في حديثه التلفزيوني امس. فالذكرى، وان كان من المتوقع الا تخلو من بعض التحريض المتوقع ان يأتي على لسان رئيس الهيئة التنفيذية في القوات اللبنانية سمير جعجع والرئيس امين الجميل، الا انه من البديهي انها لن تكون مناسبة للتجييش وكيل الاتهامات على سوريا كما كل عام، وانما فرصة للحديث عن الوفاق خاصة مع "الشقيقة سوريا" والرئيس الاسد.

وفي سياق آخر، لم يغب مشهد الطائرة الاثيوبية المنكوبة عن الصورة الاجمالية للاحداث، فبقيت عمليات البحث الجارية عن اجساد الضحايا حاضرة في طيات صفحات صحف اليوم ايضا.

الى ذلك، كان لافتا ايضاً ما أتى على لسان وزير الدفاع الياس المر في واشنطن عندما رفض مساواة خروقات العدو الاسرائيلي اليومية المتكررة على لبنان ببعض الحوادث التي حصلت في الجنوب.

في سياق آخر، بقيت مسألتي الانتخابات البلدية وخفض سن الاقتراع عالقتان الى حين حصول اتفاق بين "الزعماء" اللبنانيين في ظل تخوف من اعادة اجراء الانتخابات البلدية وفقا للقانون القديم ودون اقرار الاصلاحات اللازمة.

وفي هذا ا لاطار، قالت صحيفة "السفير" ان "فجر تاسـع عشـر على "الفجر الأسـود"... لم يطو من الإعلام اللبناني، صور وأخبار مأسـاة الطائرة الأثيوبية، فيما كان لافتا للانتباه الخطاب السياسي التصالحي الذي أطلقه رئيس الحكومة سعد الحريري، عشية إحياء الذكرى الخامسة لاستشهاد والده الرئيس رفيق الحريري، وهو الخطاب الذي سيكرره أمام الجمهور الذي سيحتشد غداً الأحد في ساحة الشهداء".

من جهتها جريدة "المستقبل" اشارت الى انه في " عشية يوم الوفاء للرئيس الشهيد رفيق الحريري، غداً الأحد 14 شباط، ومع اكتمال التحضيرات لإحياء الذكرى في ساحة الحرية، ووسط توقعات بحشد جماهيري كبير، حدد رئيس مجلس الوزراء سعد الحريري أمس العناوين الرئيسية التي سيتم الاحتفال بالذكرى في إطارها.
فقد أكد الحريري "الاستمرار في مسيرة رفيق الحريري"، وشدّد على أن "الاعتدال هو الأساس بالنسبة لرفيق الحريري وبالنسبة لي ولبنان لا يمكن أن يستمر إلا بالاعتدال، وأنا قلت إن التطرف هو في اعتدالي، وهذه مدرسة رفيق الحريري".

الى ذلك، اكد رئيس الحكومة سعد الحريري، مساء امس، على " على أهمية بناء الثقة وفتح صفحة جديدة بين لبنان وسوريا، وقال «أنا حريص ألا أتكلم بالإعلام عن زيارتي لسوريا.. والعبرة في العلاقة مع سوريا بالتنفيذ، من هذا المنطلق هناك اتصالات دائمة بيني وبين الرئيس الأسد، وهو أيضا يريد علاقة من دولة لدولة"، معتبراً ان وزير خارجية العدو افيغدور ليبرمان "أسوأ وزير خارجية اسرائيلي، وهو فوق كل هذا يهدد لبنان، يهدد حزب الله، يهدد الكيان اللبناني، وهو لا يتمتع بمصداقية، وكلامه لا يعنينا، وكدولة لبنانية جاوبنا بشأن التهديدات، نحن نرفضها ونقطة على السطر".

وفي معرض تحليلها للمقابلة، لفتت "السفير" الى انه "إذا كان"حزب الله" والرئيس نبيه بري وبعض أطياف المعارضة، قد قرأوا مقابلة الحريري بشكل إيجابي، فإن البعض الآخر، من قوى المعارضة، وتحديدا "التيار الوطني الحر" رأى في بعض مضامينها التفصيلية مشاريع اشتباكات سياسية، وخاصة لجهة الجزم بعدم القبول بتقسيم بيروت في الانتخابات البلدية المقبلة، فضلا عن تبني مشروع قانون خفض سن الاقتراع من 21 إلى 18 سنة بالارتباط مع إقرار آلية اقتراع المقيمين بالخارج.
واضافت الصحيفة أن هذه المضامين، قد يخفف وطأتها، أن الحريري أعطى أول إشارة غير مباشرة لاحتمال تأجيل الانتخابات البلدية، عندما ربط على طريقة العماد ميشال عون، بين الإصلاحات والانتخابات، متسائلا "هل يجوز خوض الانتخابات البلدية من دون بعض الإصلاحات المهمة"، داعيا الى أن يأخذ الموضوع الإصلاحي وقته، علما أنه أكد على احترام موعد الانتخابات! "

وفيما خص ذكرى الرابع عشر من شباط، أشارت جريدة "اللواء" الى معلومات تقول بأنه وعند العاشرة من صباح اليوم، سيزور مفتي الجمهورية الشيخ محمد رشيد قباني وبصحبته نائب رئيس المجلس الاسلامي الشيعي الأعلى الشيخ عبد الأمير قبلان وشيخ عقل الطائفة الدرزية الشيخ نعيم حسن، مع مفتي المناطق ورجال الدين من الطوائف الثلاث، بالإضافة الى وفود لمؤسسات تربوية واجتماعية، تواكبها سلسلة احتفالات على الضريح سينظمها "تيار المستقبل" بالتزامن مع موعد ومهرجان شعبي سيقام مساء اليوم في الملعب البلدي في الطريق الجديدة.

كما ذكرت "اللواء" أن وفداً من حزب الله سيزور قريطم اليوم، في التفاتة رمزية لتقدير الحزب لهذه الذكرى، بالتزامن مع قيام وفد من حركة "أمل" بوضع إكليل من الزهر على الضريح.

وفي اطار آخر، رفض وزير الدفاع الياس المر عقب لقائه بان كيمون في نيويورك مساواة "بعض الحوادث التي تحصل في الجنوب" بآلاف الانتهاكات الاسرائيلية للقرار 1701.

ونقلت جريدة "النهار" عن المر قوله " ان الامين العام للامم المتحدة بان كي مون عبّر عن رضاه حول التزام الحكومة اللبنانية القرار 1701.

وعندما أثار مون مع المر مسألة "الإنتهاكات في الجانب اللبناني للقرار 1701"، مشيراً بصورة خاصة الى حوادث خربة سلم وطيرفلسيه والخيام، رد المر بأن "هذه الحوادث لا يمكن أن تقاس بأي شكل بآلاف الإنتهاكات الإسرائيلية يومياً للسيادة اللبنانية وللقرار 1701".

اما جديد الطائرة الاثيوبية المنكوبة، فهور العثور على جزء كبير من اشلاء الضحايا على أن تحدد فحوص الحمض النووي هوية الأشلاء وعدد الجثث التي تعود إليها، في وقت يستمر فيه البحث على ذاكرة الصندوق الاسود الثاني المحتوي تسجيلات صوتية للقمرة القيادة.

وفيما بدأ الجيش اللبناني أمس عمليات تصوير بجهاز «آر. أو. في» الخاص بالمركز الوطني للبحوث العلمية، والذي كانت قد تبرعت به إيطاليا قبل شهور عدة للمركز وهو عبارة عن كاميرا تصوير مرئي تحت الماء (فيديو)، ويمكن إنزالها على عمق مئتي متر. ينتظر وصول السفينة "اوديسيه أكسبلورير" مساء اليوم. وفي هذا السياق، اشارت صحيفة "السفير" الى ان السفينة "أوشن أليرت" ستتابع عملها في تصوير منطقة سقوط الطائرة قبالة الناعمة، مرئياً وتحديد موقع أشلاء الضحايا. كما تحاول العثور على ذاكرة صندوق التسجيلات الصوتية للطائرة.

وأكد مصدر متابع لعمل "أوشن أليرت" لصحيفة "السفير" أن أولوية التصوير هي للعثور على أشلاء الضحايا، متوقعاُ أن يستمر العمل من أربعة إلى خمسة أيام، حيث من المتوقع انتشال جميع الأشلاء الموجودة خلال هذه الفترة، على أن تنسحب "اوشين أليرت" رسميا مساء يوم غد.

2010-02-13