ارشيف من :أخبار لبنانية

خطاب السيد حسن نصر الله أحدث زلزالا داخل أوساط الكيان الصهيوني بلغت ارتداداته حد الصدمة

خطاب السيد حسن نصر الله أحدث زلزالا داخل أوساط الكيان الصهيوني بلغت ارتداداته حد الصدمة
علي عوباني - قاسم ريا

احدث خطاب الامين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله زلزالا داخل اوساط الكيان الصهيوني بمختلف مستوياته، بلغت ارتداداته حد الصدمة التي ابتلع فيها قادة العدو السياسيين والعسكريين ألسنتهم، فلاذوا بالصمت أكثر من 24 ساعة، في محاولة لادراك وفهم حقيقة ما يجري من حولهم، وحينما استعادوا النطق تلعثموا في تصريحاتهم التي ضاعت بين التواضع والخجل الزائد والافراط بالتهويل.

وفي هذا الاطار، فقد تجنبتْ الجهات الرسميةُ والاعلاميةُ الاسرائيلية في بداية الامر إصدارَ أيِّ موقفٍ أو تعليقٍ على خطاب الامين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله الذي هدد فيه بقصف تل ابيب، فيما اكتفت وسائل الاعلام الاسرائيلية بنقل مقاطع مقتضبة من خطاب الامين العام ملتزمة بأوامر الرقابة العسكرية التي تدخلت في اكثر من موضع للحد مما يصفه الاسرائيليون بالحرب النفسية التي يشنها حزب الله وامينه العام بالتحديد على المستوطنين الصهاينة.
وبعد مرور 24 ساعة على خطاب السيد نصر الله، بدأت التعقيبات والتعليقات الاسرائيلية المتضاربة بالصدور حيث أمكن رصد ثلاثة مواقف على الاقل ردت على السيد نصر الله دون ان تسميه، أبرزها لوزير الحرب ايهود باراك ورئيس هيئة أركان جيش العدو غابي اشكينازي وللمتحدث باسم وزارة الخارجية في الكيان الصهيوني.

وفي هذا السياق، فقد حاول المتحدث بإسم الخارجية الصهيونية أندي ديفد التقليل من أهمية التهديدات التي أطلقها الأمين العام لحزب الله سماحة السيد حسن نصرالله، ولدى سؤاله عما إذا كان الكيان الصهيوني ينظر إلى تصريحات السيد نصرالله على أنها دليل على تطوير حزب الله ترسانة الأسلحة التي يملكها وخاصة الصاروخية منها، قال ديفيد أن "إسرائيل" تنظر دائماً بجديّة بالغة لأي نوع من التهديدات". ونفى ديفد إحتمال شن الصهاينة أي هجوم على لبنان، مضيفاً أن" كل العمليات العسكرية هي مجرد إجراء دفاعي" حسب زعمه.

من جهته، افرط وزير الحرب الصهيوني إيهود باراك بتهديداته في سياق كلمة ألقاها في مستوطنة "دافنا" التعاونية، فاعتبر أن "إسرائيل" قوية أكثر من أي وقت مضى وهي ذات قدرة رادعة"، لكنه استدرك قائلا ان كيانه الغاصب " يتطلع إلى السلام ولكنه يتابع باستمرار ما يجري على امتداد الحدود وهو مستعد لمواجهة أي تحد".

بدوره، كان رئيس أركان جيش الاحتلال الصهيوني الجنرال غابي أشكنازي أكثر تواضعا من باراك فأشار في كلمة له الى ان "إسرائيل معنية باستمرار الهدوء على امتداد حدودها الشمالية"، لكنه أضاف انها "ستكون قادرة على الرد بصرامة على كل من تسول له نفسه خرق هذا الهدوء".على حد تعبيره.
وكان وزير الحرب الصهيوني ايهود باراك جدد تهديداته امس الى سوريا ايضا خلال مؤتمر المنظمات اليهودية المنعقد في القدس المحتلة، قائلا : "استمعت إلى عدة تصريحات في الشأن السوري، ولا أنصح أي جارة، بمن فيهن سوريا، أن تحاول اختبارنا". لكنه استدرك قائلا " أنا أؤمن أن إحدى مصالحنا هي الشروع بمفاوضات مع سوريا من أجل التوصل إلى اتفاق سلام. وأستمر في دعوة الأسد فلا ينبغي الانتظار عشر أو عشرين سنة أو لجولة او اثنتين من الحروب".






خطاب السيد حسن نصر الله أحدث زلزالا داخل أوساط الكيان الصهيوني بلغت ارتداداته حد الصدمة
=
خطاب السيد حسن نصر الله أحدث زلزالا داخل أوساط الكيان الصهيوني بلغت ارتداداته حد الصدمة


هكذا قالها الأمين العام


خطاب السيد حسن نصر الله أحدث زلزالا داخل أوساط الكيان الصهيوني بلغت ارتداداته حد الصدمة



2010-02-18