ارشيف من :أخبار لبنانية

فرنجية :خطاب السيد نصرالله رفع معنويات الشعب اللبناني

 فرنجية :خطاب السيد نصرالله رفع معنويات الشعب اللبناني

اكد رئيس تيار "المردة" النائب سليمان فرنجية في حديث  ل" إذاعة النور" ان الانسجام مع المقاومة ناتج عن القناعات المشتركة والايمان بالمبادئ نفسها.
وفي اطار التعليق على خطاب السيد حسن نصر الله في احتفال ذكرى القادة الشهداء لفت فرنجية " الى ان هذا الخطاب قد رفع معنويات الشعب اللبناني لأن الشعب الصهيوني أصبح أداة ضغط على حكومته لعدم شن حربا لا العكس، موضحا ان حرب تموز 2006عام أحدثت ردعا مهما، مضيفا:" فالقصف الذي طاول الكيان هو الذي ردعه والرعب الموجود في الداخل الصهيوني في اي حرب محتملة ضد لبنان يوازي ضعفين الرعب الموجود في لبنان من اي حرب صهيونية عليه " .
واشار فرنجية الى ان "كلام السيد اظهر مقاومة بلد عربي لا يتخطى حجمها ال 10% من حجم اي جيش آخر الا انها قادرة على خلق توازن رعب مع اسرائيل "، مشددا ان "سلاح المقاومة نقطة قوة للبنان، خاصة بعد ان اكد السيد نصر الله اكثر من مرة انهم إذا قصفوا مطارنا سنقصف مطارهم ما يعني أنهم إذا بادروا هم سنرد ولم يقل اي مرة نحن سنبادر وهذا دليل على ان كلامه كان دفاعيا".
فرنجية اعتبر ان كلام البعض عن ال"دولة ضمن الدولة" لا يجدي مشددا على ضرورة المحافظة على سلاح المقاومة.
ولفت فرنجية الى ان "على الجميع ان يعرفوا أن لا مصلحة لحزب الله في توجيه سلاحه داخليا ولن يوجهه ابدا لان في ذلك مصلحة للعدو الصهيوني.
وأكد فرنجية ان كلام البعض عن دولة من ضمن دولة وجيش ثان وغيره لا يجدي، معتبرا ان لا أحد غير اللبنانيين يقدمون هدايا بالمجان، واشار الى انه عندما تتغير الإدارة الأميركية تتغير أرقام الهواتف ولا يعود أحد يرد عليهم، وقال: " إذا كان لدينا درهم وطنية علينا أن نحافظ على هذا السلاح".
وشدد على ان الجميع يعرفون أن لا مصلحة لحزب الله لتوجيه سلاحه داخليا ولن يوجهه، وسأل: في 7 أيار ماذا فعلوا لكي يوجهه الى الداخل، وكيف تمت البرمجة ليجروا هذا السلاح الى الداخل، مشددا على ان "المطلوب كان" أن يوجه هذا السلاح الى الداخل واستعمل 24 ساعة وقاموا بما قاموا به، مؤكدا ان نهاية هذا السلاح والمقاومة عندما يوجه السلاح الى الداخل لأن هذا مطلب اسرائيلي ومطلب أميركي أن تغرق هذه المقاومة في الوحول الداخلية اللبنانية، لافتا الى ان كل الدول التي لا تريد مصلحة لبنان جاهزة أن تسلح كل الناس المهم أن نقتل بعضنا البعض.
واعتبر فرنجية ان الكيان الصهيوني عندما  عندما يريد أن يشن حربا يقوم بها لأسباب داخلية اسرائيلية وليس لأسباب داخلية لبنانية، لذلك هو ليس بحاجة لأي ذريعة ليشن حربا بل نحن بحاجة الى الدفاع عن انفسنا. واشار الى ان كلام السيد نصر الله أول من أمس رفع معنويات الشعب اللبناني لأن المواطن الاسرائيلي أصبح أداة ضغط على حكومته لعدم شن حربا ولم يعد أداة ضغط لشن الحرب، لافتا الى ان حرب تموز 2006 أحدثت ردعا مهما، فالقصف الذي طاولها هو الذي ردعها والرعب الموجود داخل اسرائيل في حرب ضد لبنان يوازي ضعفين الرعب الموجود في لبنان من حرب اسرائيلية على لبنان.
وفي السياق أستبعد فرنجية حربا اسرائيلية على لبنان لأن الاسرائيليين يقرؤون الأمور بشكل صحيح ويعرفون أن الحرب لم تعد نزهة وكل شبر من فلسطين المحتلة معرض لصواريخ حزب الله".
من جهة ثانية لفت فرنجية الى ان اتفاق "الطائف" خلق 3 رئاسات وجعل الوصي هو الفيصل بينها لحل الخلاف، معتبرا ان كل شيء يحصل بالتوافق مع كل الطوائف والمرجعيات، داعيا لضرورة أن يكون لدينا مرجعية واحدة في البلد وليس ثلاث مرجعيات، دون أن يكون هناك أي طائفة من الطوائف مغبونة بالموضوع.
وفي الوقت الذي شكر فيه فرنجية أي مساعدة تأتي من الدول الصديقة والشقيقة، نفى ان تكون لديه معلومات عن إعادة تسليم ملف لبنان الى سوريا برعاية فرنسية وسعودية.
من جهة ثانية اعتبر فرنجية "ان كل مسيحي في لبنان يتأثر بشكل أو بآخر بسياسة الكنيسة في العالم والسني بالسعودية والشعي بمرجعيته الشيعية، لذلك فالخلافات أينما تحصل نتأثر بها، ولذلك نكون سعيدين عندما لا يكون خلافات في المنطقة لأنه بهذه الطريقة نرتاح".
وردا على سؤال اشار فرنجية الى ان لا انتخابات بلدية على القانون القديم ولا أرى أن يتم التوافق على القانون القديم، ولفت الى انه، كلما تم إقرار تعديلات كلما تقدمنا نحو الانتخابات.
واشار الى ان النسبية المطروحة تخفف التشنج في البلد لأن الجميع سيمثل ولكن انتخابات بجو خلافي ستعيد خلق جو متشنج، لافتا الى ان طرح النسبية "يضرنا ببلدية زغرتا لكن النسبية طرح متقدم على القانون الأكثري". واضاف فرنجية: "لا مانع من تأخير الانتخابات بعض الوقت لإقرار المزيد من الإصلاحات، أنا ضد الشهادة الجامعية لرئيس البلدية ولكن مع انتخابه مباشرة من الشعب".
واضاف: "أشك أن يقبلوا بالنسبية في الانتخابات النيابية عندما يصلون اليها، مشددا على ان القانون المثالي للانتخابات النيابية هي نسبية على صعيد لبنان ككل أو على صعيد محافظات ولكن لم يكن ممكنا أن يتفق عليه اللبنانيون".
واعتبر ان التعامل اللبناني مع المحطات يكون دائما كأنها هي الحل لمشكلة البلد وهذا حدث في الانتخابات النيابية وتشكيل الحكومة ولم تحل مشكلة البلد واليوم يحصل نفس الشيء في الانتخابات البلدية، واضاف: "طرحنا تقسيم بيروت نيابيا ونستمر بهذا الطرح بلديا ولكن برئيس بلدية واحد".
وحول ملف التعيينات اشار فرنجية الى ان لا بد من تعيينات ضمن محاصصة وليتم بحث الموضوع بطريقة موضوعية "ونحنا مش طالعلنا شي"، وفي تشكيل هيئة الغاء الطائفية السياسية اعتبر ان نية رئيس المجلس النيابي نبيه بري كانت "شيء" ولكن فهم بطريقة آخرى، معتبرا ان بري طالبهم بتطبيق الطائف كما ينادي الجميع فرفضوا، واعتبر فرنجية انهم " كانوا يريدون المناورة معه بمجلس الشيوخ فقدم لهم هيئة الغاء الطائفية السياسية"، ولفت الى انه إذا كانت الطوائف والطائفية تسود في كل البلد وأردنا أن ننتخب على أساس غير طائفي فالنتيجة ستكون طائفية، ولفت الى ان طرح بري بحاجة لتفسير وهو أخاف البعض ، معتبرا ان تشكيل هيئة الغاء الطائفية السياسية بحاجة الى إجماع أساسا، موضحا ان بري لا يريد الغاء أي من الطوائف، وهو طرح انشاء الهيئة الوطنية لإلغاء الطائفية، وهي عملها بحسب الدستور أن تلغي الطائفية السياسية وصولا الى إلغاء الطائفية ككل.
وردا على سؤال عن المتغيرات السياسية لفت فرنجية الى ان رئيس الحكومة سعد الحريري اليوم مع سوريا ومع حلفائه ولكن سيصل ليوم يجب أن يختار فيوما ما سيُحرج وعليه أن يختار، لافتا الى ان الملك السعودي عبد الله بن عبد العزيزعبد العزيز يشجع العلاقة بين الرئيس السوري بشار الاسد الأسد والحريري وكل من يدور في فلك الملك عبد الله في السعودية يشجع هذه العلاقة".
وردا على سؤال اخر اجاب فرنجية: الجو منيج" بين الأسد والحريري وعلاقتهم بحاجة لبعض الوقت، هناك قراءات مختلفة بين الحريري والأسد وهناك سوء فهم والحريري بحاجة لوقت ليفهم أن القيادة السورية تتعاطى مع حلفائها كأصدقاء وتمون عليهم في الأمور التي فيها قناعة مشتركة.
وقال: لا أستطيع أن أقول أن سعد الحريري صديقي، ولكن وجدت أنه شخص صادق ولكن يغير رأيه كثيرا، لانه ما زال جديدا في السياسة، ولكن كإنسان وجدت أنه "أدمي" وليس مصطنعا، .
واذ دعا فرنجية المسيحيين الى عدم الخوف من المداورة بالرئاسات: قال "لا مانع عندي من ان يأخذوا رئاسة الجمهورية ويعطونا رئاسة الحكومة".
وبالنسبة للمصالحة المسيحية اعتبر فرنجية انه إذا حدثت المصالحة المسيحية وسلمنا على بعضنا فهل نتوحد؟، معتبرا ان الخلاف سيتحول من شخصي الى سياسي ، مؤكدا ان الخلاف الشخصي "وضعناه خلفنا ويبقى السياسي وهو ليس بحاجة لمصالحة ".
وبالنسبة للعلاقة مع رئيس تكتل "التغيير والاصلاح" العماد ميشال عون لفت فرنجية الى "اننا لم ننفك عن بعضنا في الأيام الصعبة ولن ننفك اليوم، لسنا نسخة متطابقة ولكن لن ننفك عن بعضنا، مشيرا الى انه في المستقبل يريد أن يوسّع تيار المردة وهذا لن يزعج عون طبعا لأننا نكمل بعضنا وهو يعرف هذا.

2010-02-18