ارشيف من :أخبار لبنانية

نجاد يجدد للسيد نصر الله وسليمان وقوف إيران الى جانب لبنان ودعمه في مواجهة التهديدات الاسرائيلية

نجاد يجدد للسيد نصر الله وسليمان وقوف إيران الى جانب لبنان ودعمه في مواجهة التهديدات الاسرائيلية
رحّب الرئيس الايراني محمود أحمدي نجاد بالخطاب الاخير للامين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله، معتبرا ان "اسرائيل لا تملك الجرأة لشن الحرب لانها تخشى تداعياتها".

نجاد وخلال اتصال هاتفي مع السيد نصر الله، أكد "ضرورة الحفاظ على الجهوزية والاستعداد امام التهديدات المحتملة من جانب الكيان الصهيوني". وقال "لو أراد الكيان الصهيوني تكرار أخطائه السابقة، فإن الجهوزية يجب ان تكون في مستوى تنهي أمره، وتخلص المنطقة من شره الى الأبد، وفي هذا المجال، فان الشعب الايراني يقف الى جانب الشعب اللبناني وشعوب المنطقة الأخرى".


كما وصف الرئيس الايراني المواقف الاخيرة للسيد نصر الله بانها "قوية جدا وشجاعة ومناسبة". وقال ان "الصهاينة يخشون بشدة المقاومة والشعب اللبناني وشعوب المنطقة، لكنهم يسعون للتعويض عن هزائمهم في غزة ولبنان، لانهم يشعرون بان سمعتهم ووجودهم قد تعرضا للخطر، الا انهم لا يملكون الجرأة للقيام بذلك، لانهم يخشون من تداعياته".

من جهته، قال السيد نصر الله ان "لبنان والمقاومة الآن في ظروف مناسبة جدا". واضاف "لا خوف امام تهديدات الكيان الصهيوني، ومن المؤکد ان مخططات ومؤامرات الصهاينة لن تجديهم نفعا"، وتابع انه "من الناحية الاستراتيجية ايضا، ليس الكيان الصهيوني في ظروف تؤهله لشن حرب جديدة، لكنه يسعى من خلال تهديداته وإطلاق الحرب النفسية الى إثارة الرعب والخوف بصورة ما، الا انه لن يحقق شيئا، مهما کانت الظروف"، بحسب ما ذكرت وكالة الانباء الايرانية الرسمية "ارنا".

هذا وأجرى الرئيس الايراني اتصالا هاتفيا مع نظيراه اللبناني العماد ميشال سليمان ، أكد خلاله "وقوف ايران الى جانب لبنان في مواجهة التهديدات الاسرائيلية المستمرة، وأشاد بالتكاتف اللبناني بين الشعب والحكومة والمقاومة"

وقال لسليمان انه "من المؤکد ان الكيان الصهيوني سيتلقى ضربات ساحقة في ظل التضامن القائم بين لبنان وسوريا وسائر الدول الصديقة، وبالطبع آمل ان يتصرف هذا الكيان بشكل عقلاني، وألا يرتكب اي حماقة".

كما اکد الرئيس الايراني ان "لبنان اليوم بحنكة قادته السياسيين، ينعم بالأمن والاستقرار"، مضيفا ان "الصهاينة مستاؤون جدا من أوضاع لبنان الحالية لانهم يعارضون حتما عزة واستقلال وتطور اللبنانيين، لذا سيحاولون إلحاق الضرر بهذا البلد". وشدد على ان "الشعب والحكومة والمقاومة اللبنانية، الى جانب بعضهم بعضا سيتصدون لأي تهديد"، مضيفا ان "الكيان الصهيوني سوف لن يجني شيئا من اي إجراء محتمل ضد لبنان".

ورأى نجاد ان "وجود الكيان الصهيوني استمر عبر إثارة الرعب والخوف لدى الآخرين.. الكيان الصهيوني أوحى بسلوکه انه لا يقهر، الا ان الهزائم التي مني بها خلال السنوات الثلاث الاخيرة في لبنان وغزة، کشفت عن هيبته الخاوية وعرضت أسس هذا الكيان المصطنع للخطر، لذا فإن هذا الكيان يسعي الى التعويض عن هذه الهزائم بشن هجمات عسكرية".

وشدد على "ضرورة الاستعداد لأي تهديدات محتملة من قبل الكيان الصهيوني والقضاء عليه نهائيا في ما لو أراد تكرار أخطائه السابقة، وهذا أمر ممكن لأنه الآن في موقف الضعف، ولو أراد اتخاذ اي إجراء، فذلك للتغطية على ضعفه"، مؤكدا "ضرورة التحلي باليقظة والحفاظ على الوحدة والتكاتف".

من جانبه، أشار سليمان الى ان "الجيش اللبناني له القدرة والاستعداد الكامل لصد اي هجوم محتمل، وذلك في ضوء الوحدة والتضامن بين الأحزاب اللبنانية المختلفة والشعب". واضاف ان "لبنان ينعم بالاستقرار السياسي والأمني والاقتصادي، والعدو الصهيوني غاضب جدا خاصة من الاستقرار السياسي السائد في لبنان".

واعتبر سليمان ان "أهم الأهداف التي يسعي إليها الكيان الصهيوني، تهويل حجم الأخطار المحتملة الموجهة لهذا الكيان من قبل سوريا ولبنان وفلسطين، وکذلك إثارة الاختلافات الداخلية، ولبنان بوحدة أبنائه ووجود المقاومة، لا يشعر بأي ضعف".

وجدد الرئيس الايراني في الاتصال الهاتفي "وقوف إيران الى جانب لبنان ودعمه في شتى المجالات وعلى كل المستويات في مواجهة التهديدات الاسرائيلية المتواصلة ضده".

المحرر المحلي

2010-02-19