ارشيف من :أخبار لبنانية

العماد عون استهل زيارته الى الجبل بزيارة ساحة بلدة دير القمر وكنيسة سيدة التلة : أتينا لننهي حقبة تاريخية ونبدأ حقبة جديدة

العماد عون استهل زيارته الى الجبل بزيارة ساحة بلدة دير القمر وكنيسة سيدة التلة : أتينا لننهي حقبة تاريخية ونبدأ حقبة جديدة

كان من المقرر ان يستهل رئيس تكتل التغيير والاصلاح النائب العماد ميشال عون زيارته الى الجبل بزيارة ضريح كميل وداني شمعون الا انه طرأ تعديل على الزيارة واستبدلها بزيارة ساحة بلدة دير القمر حيث وضع اكليلا من الزهر على النصب التذكاري لشهداء البلدة.

اشارة الى ان افراد لا يتجاوزون اصابع اليد الواحدة من الوطنيين الاحرار رفعوا لافتة مستنكرة زيارة العماد عون لضريح داني شمعون .

ووفق برنامج العماد عون الى الجبل فانه من المقرر ان يزور كنيسة سيدة التلة في دير القمر حيث كان له كلمة هناك، قال فيها : " اخوتي واحبائي اتينا اليوم الى الشوف وكان لدي توق لملاقاتكم بهذا النهار بالذات لعدة اسباب، السبب الاول هو واجب انساني وشخصي ووطني هو التأمل بخشوع أمام ضريح رفيق جهاد في الليالي المظلمة والسوداء والمتعبة والمقلقة داني شمعون" .

واضاف عون " السبب الثاني هو ان شهادة داني شمعون الذي يكرم على كل نصب لشهداء لبنان، شهادته كانت في سبيل لبنان وسبيل فكرة ورمز اسمها سيادة وحرية واستقلال الوطن".

وتابع عون : " داني شمعون لا يمحى من فكرنا وكل مرة نتذكره فيها تعود الجريمة التي ارتكبت بحقه وحق عائلته الى آنيتها".

وقال عون : "أكيد عندي شعور متناقض بتألم بهذا الفقدان لكن عندي فرح بلقياكم"، موضحا " نحن أتينا ليس للمهرجانات السياسية بل للقاء أوسع وأكبر لاحياء ذاكرة تاريخية ومواجهة واقع يجب ان لا يتكرر ننهي معه حقبة تاريخية لنبدأ حقبة جديدة"، ومضيفا "لدينا الخبرة لتنفيذ ما نريد اذا فكرنا بعلاقات جديدة تميزنا عن الذين سبقونا وكرروا اخطائهم".

واعتبر عون ان هذه الزيارة هي لكل الشوف من مسيحيين ودروز مشددا على وحدة الجبل التي تعني وحدة الدروز والمسيحيين، مشيرا الى انه " من الآن وصاعدا كل واحد منا يجب أن يحس بكل أجزاء الوطن مع عكار والجنوب السهل والساحل.

وختم عون بوصف الجبل بانه قلب الوطن.

بعد ذلك، استقبل العما عون وفودا شعبية في صالون كنيسة سيد التل، حيث غصت باحة القاعة بالزائرين الذين رفعوا شعارات ترحب بالجنرال عون والوفد المرافق منها " جبل عجبل بيلتقي"، و"اهلا وسهلا بعودة صاحب المنزل الى منزله".  

ثم انتقل عون عند الثانية عشر والنصف الى المختارة حيث كان في استقباله رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي النائب وليد جنبلاط وحشد كبير من الاهالي، حيث استبقاه جنبلاط على مائدة الغداء.

وبعد الغداء، تحدث عون وجنبلاط في مؤتمر صحفي، فوصف عون اللقاء بانه "لقاء إقامة السلام في منطقة الجبل"، مشيرا الى ااننا " في بداية مرحلة جديدة من حياتنا ستؤسس لقرون من السلام لأننا أدركنا عبثية الحروب لأن المدفع لا يبني الأوطان".

بدوره جنبلاط وفي كلمة مقتضبة، قال جنبلاط ان اللقاء هو لتثيبت المصالحة والمصارحة، مضيفا " علينا نحن والعماد عون سويا والجميع أن نورث الأجيال اللاحقة سلامة ومحبة وعيش مشترك ضمن التنوع المعروف في الوطن اللبناني". 

يذكر انه عند الساعة الثانية عصرا سينضم للعماد عون لقاءا شعبيا حاشدا في مطرانية بيت الدين بدعوة من راعي ابرشية صيدا المارونية المطران الياس نصار وبحضور رئيس اللقاء الديمقراطي وليد جنبلاط .

اشارة الى ان عدد كبير من لافتات الترحيب رفعت من الدامور وصولا الى كل المناطق التي سيزورها عون كما انه هناك تواجد امني وعسكري كثيف للجيش اللبناني في منطقة الشوف.

"الانتقاد.نت"

2010-02-20