ارشيف من :أخبار لبنانية
الموسوي يدعو الأجهزة الأمنية إلى تكثيف جهودها من أجل تفكيك شبكات العملاء التي لا زالت تنشط في لبنان
طالب عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب نواف الموسوي بوضع سياسة اغترابية تلتزمها الدولة وتتحمل من خلالها مسؤولياتها الوطنية تجاه شريحة أساسية من المجتمع اللبناني، عبر إتاحة الفرصة للمغتربين للاستثمار في بلدهم ومد خطوط جوية لشركة الطيران الوطنية إلى بلاد الاغتراب ولا سيما غرب إفريقيا، مشيراً إلى أن ثمة من يخشى من ان سبب امتناع شركة الطيران الوطنية عن مد خطوط قد يكون تشريع الأبواب أمام إنهاء حصرية الـ "ميدل ايست" في الطيران وفتح الأبواب أمام استحداث شركات طيران لبنانية جديدة، مضيفاً :"نحن لا نريد ان نتبنى هذه الخشية لكن نلفت المعنيين بشركة الميدل ايست إلى ان التواني عن مد خطوط سوف يساعد من يفكر في إنهاء حصرية الميدل ايست".
وإذ حيا الموسوي خلال احتفال تأبيني في بلدة قانا القضاء اللبناني على خطوة إعدام العميلين رافع وخطاب دعا إلى تسريع محاكمة من تبقى من العملاء وإيقاع حكم الإعدام بهم كما دعا الأجهزة الأمنية إلى تكثيف جهودها من أجل تفكيك شبكات العملاء التي لا زالت تنشط في لبنان.
من جهة اخرى، طالب الموسوي بان يجري التحقيق في قضية الشيخ المجذوب حتى النهاية وان لا يقتصر فقط على الأسباب المالية لمعرفة الأبعاد الإسرائيلية لتلك الحادثة لأن أسلوب إثارة الفتن بين اللبنانيين هو أسلوب إسرائيلي بامتياز، خصوصا بعد ما تبين من علاقة وثيقة كانت بين هذا الشيخ والعميل زياد الحمصي.
واعتبر النائب الموسوي أن ما أعلنه الأمين العام كان افتتاح عصر جديد في الصراع مع "إسرائيل" والذي ما عاد يجرؤ بعده أي مسؤول "إسرائيلي" كبير او صغير على إطلاق التهديدات عبثا، مؤكداً ان ما أعلنه السيد نصر الله هو ثمرة جهود غير معلنة على مدار الساعة من 14 آب 2006 إلى 16 شباط 2010 وهو ان عشرات الآلاف من مجاهدي المقاومة ما غمضت لهم عين حتى أوصلوا المقاومة إلى مستوى لا يجرؤ الإسرائيلي معه على اتخاذ قرار سريع بالحرب أو الدخول في مغامرة انتحارية إلا إذا بلغ مرحلة الجنون وقرر الانتحار، مؤكداً ان هذه القدرات الدفاعية لم توقفها في أي لحظة من اللحظات كل أصوات الصخب السياسي والإعلامي التي كنا نسمعها في لبنان، وأضاف :" ان كل الصخب والضجيج لا يمكن أن يؤخر عملية تعزيز القدرات فما أعلن ليس ختام الجهود بل ان هذه الجهود سوف تتواصل و تتقدم، ومن لديه رأي آخر فليذهب الى طاولة الحوار لوضع إستراتيجية دفاعية للبنان في مواجهة العدوان الإسرائيلي الى تلك الطاولة تطرح الآراء والأفكار التي تناقش بكل جدية وعلى قاعدة الشراكة الوطنية.
واعتبر ان من يريد تحقيق مصالح لبنان لا يفتش عنها عند أصدقاء "إسرائيل" في المنطقة والعالم، داعيا الى تعزيز قدرات الجيش اللبناني من خلال إرساء تعاون عسكري وثيق مع سوريا وإيران مضيفاً :"اذا أردنا جيشا قويا لن نجد أحدا يعطيه قدرات من أجل الدفاع عن لبنان خارج سوريا وإيران لا الولايات المتحدة ولا أي دولة أوروبية تعطي الجيش اللبناني ما يمكنه من الصمود أمام جيش العدو الصهيوني لكن ثمة دول حليفة وصديقة وشقيقة يمكن ان تقف الى جانب لبنان"، سائلاً:" حتى متى تتأخر الخطوات الضرورية التي ينبغي أن تبدأ على طريق التعاون العسكري مع سوريا على الأقل التي تربطنا بها معاهدة اخوة وتنسيق وتعاون" .
ورأى الموسوي ان ما كشفته التحقيقات المتعلقة باغتيال القيادي في حماس في إمارة دبي أوضح مسؤولية أجهزة العدو عن هذا الاغتيال الذي بات موثقاً بشكل علني للمرة الأولى، مشيراً إلى ان الدول التي اعتدت "إسرائيل" على سيادتها باستخدام جوازات سفرها لم تقدم على موقف يتناسب مع الانتهاك الإسرائيلي، ومعتبراً ان عدم اتخاذ تلك الدول موقفاً صارمًا من هذا الانتهاك سيجعل مواطنيها محل شبهة في كل دولة عربية وسينظر الى كل مواطن أوروبي على انه عميل صهيوني محتمل، مضيفاً انه من يريد ان لا يكون مواطنوه محل شبهة عليه ان يتحمل مسؤولياته تجاه الجوازات التي تعطى للمواطنين والتي لم تعد محل احترام او قيمة بعد ان صارت تستخدم في عمليات القتل.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018