ارشيف من :أخبار لبنانية
عون : نحن في بداية مرحلة جديدة من حياتنا ستؤسس لقرون من السلام ..وجنبلاط : اللقاء هو لتثيبت المصالحة والمصارحة
وصف رئيس تكتل التغيير والاصلاح النائب العماد ميشال عون زيارته الى المختارة بأنها "زيارة تتويج لكل العلاقات التي يمكن نتخيل انها ستكون في المستقبل"، لافتا الى انه وبدءا من اليوم يمكن ان نبدأ بالبحث في السياسة مع النائب جنبلاط، موضحا ان "التنافس السياسي سيكون جزءا من حياتنا الدائمة لأنه من دون حق الاختلاف في السياسة لا يكون هناك ديمقراطية".
وأضاف عون عقب زيارته النائب جنبلاط في قصر المختارة "نحن اليوم في لقاء استثنائي وهو ليس لقاء مصالحة لأن المصالحة بدأت منذ زمن ولا مصارحة لأن المصارحة تمت"، موضحا " نحن في لقاء إقامة السلام في منطقة الجبل، ونحن في بداية مرحلة جديدة من حياتنا التي ستؤسس لقرون من السلام لأننا أدركنا عبثية الحروب لأن المدفع لا يبني الأوطان".
وتابع عون : "كل يوم هو أفضل من الذي قبله بالنسبة لنا لأن الفكر الذي نتفاهم عليه نريد أن نعممه على كل المواطنين لأن فكرنا إذا لم يترجم على مستوى القاعدة نكون كأننا لم نفعل شيئا".
من جهته، رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي النائب وليد جنبلاط قال : "باختصار كما قال العماد عون المصالحة تمت والمصارحة تمت وهذا اللقاء هو لتثيبت المصالحة والمصارحة، علينا نحن والعماد عون سويا والجميع أن نورث الأجيال اللاحقة سلامة ومحبة وعيش مشترك ضمن التنوع المعروف في الوطن اللبناني".
بعد ذلك إنتقل العماد عون برفقة جنبلاط إلى كنيسة دير القمر، حيث عقدوا إجتماعاً مع مطران الكنيسة إلياس نصّار وتحدث بعدها رئيس الحزب التقدمي الإشتراكي النائب وليد جنبلاط حيث قال :"عقدنا الصحلة في الجبل عام 2001، وكان جمهور العماد عون يتعرض للضرب، حاولوا أن يعقدّوا الصلحة ولكن جمهور العماد عون كان أقوى وفرض الصلحة بقوته، الراعي للأكبر للمصالحة في بيت الدين كان صفير واليوم لقاء مصالحة ومصارحة وأعلم الأجيال أن لا نقع في فخ لعبة الأمم التي كادت أن تدمر وحدة الجبل ولكن اليوم وحدة الجبل تتكلل بحضور العماد عون .
وأضاف عون عقب زيارته النائب جنبلاط في قصر المختارة "نحن اليوم في لقاء استثنائي وهو ليس لقاء مصالحة لأن المصالحة بدأت منذ زمن ولا مصارحة لأن المصارحة تمت"، موضحا " نحن في لقاء إقامة السلام في منطقة الجبل، ونحن في بداية مرحلة جديدة من حياتنا التي ستؤسس لقرون من السلام لأننا أدركنا عبثية الحروب لأن المدفع لا يبني الأوطان".
وتابع عون : "كل يوم هو أفضل من الذي قبله بالنسبة لنا لأن الفكر الذي نتفاهم عليه نريد أن نعممه على كل المواطنين لأن فكرنا إذا لم يترجم على مستوى القاعدة نكون كأننا لم نفعل شيئا".
من جهته، رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي النائب وليد جنبلاط قال : "باختصار كما قال العماد عون المصالحة تمت والمصارحة تمت وهذا اللقاء هو لتثيبت المصالحة والمصارحة، علينا نحن والعماد عون سويا والجميع أن نورث الأجيال اللاحقة سلامة ومحبة وعيش مشترك ضمن التنوع المعروف في الوطن اللبناني".
بعد ذلك إنتقل العماد عون برفقة جنبلاط إلى كنيسة دير القمر، حيث عقدوا إجتماعاً مع مطران الكنيسة إلياس نصّار وتحدث بعدها رئيس الحزب التقدمي الإشتراكي النائب وليد جنبلاط حيث قال :"عقدنا الصحلة في الجبل عام 2001، وكان جمهور العماد عون يتعرض للضرب، حاولوا أن يعقدّوا الصلحة ولكن جمهور العماد عون كان أقوى وفرض الصلحة بقوته، الراعي للأكبر للمصالحة في بيت الدين كان صفير واليوم لقاء مصالحة ومصارحة وأعلم الأجيال أن لا نقع في فخ لعبة الأمم التي كادت أن تدمر وحدة الجبل ولكن اليوم وحدة الجبل تتكلل بحضور العماد عون .
وكان بعدها كلمة لرئيس التيار الوطني الحر النائب العماد ميشال عون قال فيها:" في حياة الأمم والشعوب تبدو الحروب كوباء متنقل لم تنجو منها أمة عبر التاريخ وغطت جميع بقاع الأرض وما ظهر في بدايات هذه الحروب من أسباب لا يتخطى في غالب الأحيان الذرائع التي تحفظ المجتمع وتعبئه للمواجهة والاقتتال ومهما كانت الأسباب تبقى الحروب الحالة الهمجية التي ينقطع فيه الانسان عن انسانيته، أما أصعبها فالحرب الأهلية التي يقتل فيها الانسان أقرب الناس اليه الذي شاركهم حلو الحياة ومرها.
وتابع عون:"لقاؤنا اليوم تاريخي لمعالجة موضوع تاريخي من خلال احياء الذاكرةى ومواجهة الواقع بكل مكوناته ومنطلقاته ونتائجه فالحروب الأهلية لا تمحى إلا بعمل جريء يتخطى المعالجات التقليدية، إن المصالحات هي بداية أما إقامة السلام فهي شيء آخر وهي الغاية وهي تتجسد هنا والآن.
وقال عون: "إن الشعوب التي تفتقد الذاكرة تكرر أخطاءها بشكل متقطع لذا واجب علينا أن نحيي ذاكرتنا دائما ونتشبه بمن شبقنا بذلك مثل الشعوب الأوروبية التي دمرتها الحروب وبدأت تتلاقى في كل عام لإحياء ذكرى شهدائها وتكرمهم عندما قررت إقامة السلام، وإذ نجيي هذه الشعوب التي انتصرت على ذاتها وتخطت آلامها واحزانها واستطاعت أن تواجه الحقيقة وتجاوزت حروبها الأهلية والحروب فيما بينها يجدر بنا نحن أن نفهم أن الحرب الأهلية قدر نسمعه بأيدينا وليس حتميا يُفرض علينا.
عون تابع في كلمته :"نحن قادرون أن نبعد عنا ويلات الحرب الأهلية شرط أن نتحاشى الأخطاء الجسيمة بحق بعضنا البعض ويجب علينا ترك الوقت لمؤؤسات المجتمع لأنها المرجع الوحيد الذي يرد حق المعتدى عليه"
وختم عون: "نمر اليوم بمرحلة فيها من الهدوء، وعلينا أن نفكر بنهج جديد ونعيد هيكلة منطقنا السياسي وعلاقاتنا مع بعضنا البعض، وإن معاناة الشعب اللبناني لغاية اليوم هي نتيجة ثقافة التقوقوع والانعزال لذلك لم يفهم العوامل التي أدت به الى الانزلاق، وعلنيا أن نكون المبشرين والمعلمين لثقافة جديدة ونقله المجتمع من الثقافة التصادمية الى الانفتاح وهذا لن يكون فقط من وسائل الإعلام ."
وقال:"شجاعة طلب الغفران من الشهداء هي مقياس للقدرة على الحياة في مجتمع آمن وبناء ومطمئن وهذا هو التحدي فلنرفعه أمام نفوسنا والعالم."
وقال:"شجاعة طلب الغفران من الشهداء هي مقياس للقدرة على الحياة في مجتمع آمن وبناء ومطمئن وهذا هو التحدي فلنرفعه أمام نفوسنا والعالم."
المحرر المحلي
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018