ارشيف من :أخبار لبنانية
مهرجان لمناسبة الذكرى الثالثة والخمسين لأول تجربة وحدوية بين مصر وسوريا.. والكلمات شددت على ضرورة الالتفاف حول المقاومة
تحت عنوان "نعم للعمل العربي المشترك" , نعم للعلاقات الأخوية اللبنانية -السورية أقام التنظيم القومي الناصري مهرجانا لمناسبة الذكرى الثالثة والخمسين لقيام أول تجربة وحدوية بين مصر وسوريا، بحضور ممثلين عن التيار الوطني الحر وتيار المردة ومسؤولي الاحزاب الوطنية, وفصائل المقاومة الفلسطينية ،وعائلة الاسير يحيى سكاف وذلك في القصر الثقافي البلدي بطربلس.
بعد النشيد الوطني اللبناني والوقوف دقيقة صمت حدادا على ضحايا الطائرة المنكوبة، ألقى رئيس المنتدى القومي العربي معن بشور كلمة دعا فيها الانظمة العربية لقراءة المرحلة الجديدة مرحلة النصر الذي صنعه أبطال المقاومة في لبنان وفلسطين بشكل جيد، لافتا الى ضرورة "الاستفادة من دروس الوحدة المصرية- السورية لتجاوز الأخطاء التي عبر منها أعداء الوحدة للانقضاض عليها". وقال: "إن الرد على واقع التجزئة والإنقسام هو في المزيد من التمسك بالوحدة وبالرهان عليها، لأن المشروع الأميركي في المنطقة يهدف إلى زعزعة إيمان الإنسان العربي بقيمه وحضارته وبحتمية الوحدة العربية".
من جهته تحدث مسؤول الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين "القيادة العامة" أبو عماد رامز مصطفى باسم الفصائل الفلسطينية، مؤكدا على تمسكها بخيار واحد هو خيار المقاومة. ومعتبرا "أن طاولة الحوار اللبناني لم تتحدث عن السلاح الفلسطيني كعنوان أمني، بل تحدثت في الشأن الحياتي والحقوقي والسياسي للفلسطينيين في لبنان، وضرورة ترجمته إلى مراسيم إشتراعية"، موضحا انه "بتثبيت هذه الحقوق يكون المدخل الصحيح لمناقشة كل القضايا"، ومؤكدا على الجهوزية للحوار وداعيا إلى ضرورة الإقلاع عن السجال عبر وسائل الإعلام، واللقاء الى غرف مغلقة للبحث في كل المواضيع للتوصل إلى ما فيه مصلحة الشعبين، ومؤكدا "أننا مع سيادة واستقلال هذا البلد المضياف الذي استقبل الشعب الفلسطيني منذ 62 عاما".
من جهته، أشاد رئيس التنظيم القومي الناصري سمير شركس بالمعادلة التي أرساها سماحة السيد حسن نصر الله القاضية بقصف أهداف إسرائيلية بالمثل في حال العدوان على أي من منشآت البنى التحتية في لبنان.
واعتبر أن لقاء سوريا ومصر قوة للعرب وفراقهما تجزئة وتشتت وإنقسام، لافتا الى ان سوريا تستهدف اليوم منذ مدة من قبل أميركا وحلفائها لحملها على تغيير سياستها تجاه كل من العراق وفلسطين ولبنان، فضلا عن دفعها إلى فك تحالفها مع إيران وإرغامها على وقف ما تقدمه من دعم للمقاومة.
وجدد شركس ثقته بأن "المقاومة الباسلة في كل من لبنان وسوريا والعراق وفلسطين قادرة على التصدي بنجاح لاي عدوان وإلحاق الهزيمة مرة أخرى بالحلف الأميركي الصهيوني وعملائه".
كما تخلل المهرجان كلمة لربيع مينا أكد فيها أحقية لبنان بالدفاع عن أرضه حكومة وشعبا جيشا ومقاومة، وشدد على ضرورة التمسك بالوحدة التي حققتها جماهير الأمة بقيادة القائد جمال عبد الناصر، وقال: "ان المشروع الوحدوي هو خشبة الخلاص لإنقاذ مجتمعنا من حال التخبط والتشرذم، وهو والسلاح الأقوى لمواجهة التحديات والتهديدات الحالية والمستقبلية للأمة".
فادي منصور - شمال لبنان
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018