ارشيف من :أخبار لبنانية
النائب فياض : الوطن مبتلى بالاضافة الى الطائفية السياسية بالفساد وبتجاوز القانون وبأن المؤسسات العامة لا تؤدِّي دورها
النبطية - عامر فرحات
برعاية عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب علي فياض أطلقت جمعية مؤسسة جهاد البناء الإنمائية والتعاونية والزراعية في بلدة يحمر الشقيف وبلديتها والجوار وكشافة الإمام المهدي"عج" والمنتدى الثقافي الإجتماعي في ذكرى الشهداء القادة حملة تشجير مشروع غابة الشهداء ضمن مشروع الشجرة الطيبة لزراعة حوالي 15 هكتار من الأرض في بلدة يحمر. وهو جزء من إعادة تشجير للأحراج التي أحرقتها الإعتداءات الإسرائيلية على البلدة في الحروب التي شنت على لبنان، ويأتي ضمن مشروع ري للأراضي بدعم من البلدية والجمعيات الأهلية في البلدة.
وقال فياض: "الطائفية السياسية ليست هي ابتلاؤنا في الوطن فقط ولا يجوز أن نحولها الى مشجبٍ نعلق عليها كل مسؤلياتنا في الإستمرار بحالة الفساد والفوضى القائمة".
وأضاف : "هذا الوطن مبتلى بالاضافة الى الطائفية السياسية بالفساد وبتجاوز القانون وبعدم احترام القوانين العامة وكذلك بأن المؤسسات العامة لا تؤدِّي دورها على النحو الذي يجب أن تؤدِّيه".
وتابع فياض : "مسؤوليتنا جميعاً أن تتضافر كل الجهود في سبيل معالجة هذه المشاكل ولا يجوز أن تتحول السياسة إلى لوثة تهيمن على كل الحياة السياسية وعلى كل النشاطات العامة في هذا البلد وأن يصبح السياسيون غارقين في إهتماماتهم السياسية المباشرة متغافلين عن المعنى الحقيقي للسياسة، وعن القضايا التي تتصل بحياة الناس ومصالحها والمصالح العامة للمجتمع، ومنها حماية البيئة والنظام العام وحماية الإستقرار المجتمعي مثلما نعمل على الإستقرار السياسي والأمني".
وختم بالقول : "إن تجربة البلديات حسَّنت من المستوى الإنمائي والخدماتي في مناطقنا، لكنه علينا أن نعترف بأنها لم تتمكن من ان تُحدث نقلة نوعية في هذا السياق".
برعاية عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب علي فياض أطلقت جمعية مؤسسة جهاد البناء الإنمائية والتعاونية والزراعية في بلدة يحمر الشقيف وبلديتها والجوار وكشافة الإمام المهدي"عج" والمنتدى الثقافي الإجتماعي في ذكرى الشهداء القادة حملة تشجير مشروع غابة الشهداء ضمن مشروع الشجرة الطيبة لزراعة حوالي 15 هكتار من الأرض في بلدة يحمر. وهو جزء من إعادة تشجير للأحراج التي أحرقتها الإعتداءات الإسرائيلية على البلدة في الحروب التي شنت على لبنان، ويأتي ضمن مشروع ري للأراضي بدعم من البلدية والجمعيات الأهلية في البلدة.
وقال فياض: "الطائفية السياسية ليست هي ابتلاؤنا في الوطن فقط ولا يجوز أن نحولها الى مشجبٍ نعلق عليها كل مسؤلياتنا في الإستمرار بحالة الفساد والفوضى القائمة".
وأضاف : "هذا الوطن مبتلى بالاضافة الى الطائفية السياسية بالفساد وبتجاوز القانون وبعدم احترام القوانين العامة وكذلك بأن المؤسسات العامة لا تؤدِّي دورها على النحو الذي يجب أن تؤدِّيه".
وتابع فياض : "مسؤوليتنا جميعاً أن تتضافر كل الجهود في سبيل معالجة هذه المشاكل ولا يجوز أن تتحول السياسة إلى لوثة تهيمن على كل الحياة السياسية وعلى كل النشاطات العامة في هذا البلد وأن يصبح السياسيون غارقين في إهتماماتهم السياسية المباشرة متغافلين عن المعنى الحقيقي للسياسة، وعن القضايا التي تتصل بحياة الناس ومصالحها والمصالح العامة للمجتمع، ومنها حماية البيئة والنظام العام وحماية الإستقرار المجتمعي مثلما نعمل على الإستقرار السياسي والأمني".
وختم بالقول : "إن تجربة البلديات حسَّنت من المستوى الإنمائي والخدماتي في مناطقنا، لكنه علينا أن نعترف بأنها لم تتمكن من ان تُحدث نقلة نوعية في هذا السياق".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018