ارشيف من :أخبار لبنانية
الطائفية تنسف حق الشباب بالمشاركة في الحياة السياسية
"الانتقاد.نت" - لطيفة الحسيني
انعقد مجلس النواب اللبناني قبل ظهر اليوم في جلسة عامة هدفها الرئيسي اقرار مشروع خفض سنّ الاقتراع الى 18 عاما ، فاتفق على ان لا يتفق ، واكتمل النصاب القانوني لاجتماع نواب الامة فيما لم يتوفّر نصاب المشروع الشبابي ما أدى الى تطييره وتبخّره في الهواء بعد صولات وجولات من تأجيج وتحريك الشباب اللبناني على مرّ أكثر من أربعة أعوام تحت شعارات الاستقلال والديمقراطية والتغيير والسيادة والحرية عاشتها بيروت وازقتها خلال المظاهرات والاعتصامات والتحركات الشعبية والطلابية المختلفة .
وفي المحصّلة ، امتنع 66 نائبا، من كتل "لبنان اولا" والكتائب والقوات اللبنانية والتيار الوطني الحر، عن التصويت لصالح القانون المطروح فيما اختار 34 نائبا من كتلة الوفاء للمقاومة والتنمية والتحرير واللقاء الديمقراطي وحزبي السوري القومي والبعث التصويت لصالح المشروع على الرغم من إدراك مصير المشروع سلفا ، وسجّل خرق مؤيد لاقرار القانون من النواب نقولا فتوش ، المنشقّ عن كتلة نواب زحلة، والرئيس نجيب ميقاتي والنواب أحمد كرامي وقاسم عبد العزيز وتمام سلام وعماد الحوت والوزير محمد الصفدي، في حين انفرد النائب سيرج طورسركيسيان باعلان رفضه للمشروع برمته .
لكنّ اللافت خلال الجلسة النيابية كان امتناع رئيس الحكومة سعد الحريري نفسه عن التصويت، مبديا أسفه ، وهو الذي كان يرتدي ربطة عنق زرقاء ربما في محاولة لبثّ الامل في مستقبل الشباب الخائب أملهم بعد ذوبان طومحاتهم في بحر الصفقات السياسية .
الجلسة شهدت 21 مداخلة كلامية ، انحصرت في التعبير عن التأييد والامتناع ، فالموافق على اقرار المشروع استعان بالتاكيد على اعطاء الشباب حقّ التصويت لان النظام الطائفي في لبنان هو أساس كلّ علّة ، أما الممتنعون عن التصويت فبرّروا موقفهم بالقول أن هذا المشروع يجب ان يكون في سلة متكاملة تقوم على اعطاء الشباب المغترب والمقيم حق التصويت سواسية .
وفيما ترافقت الجلسة مع اعتصام نفذته الحملة الشبابية لخفض سنّ الاقتراع أمام مجلس النواب ، أبدى أعضاء هذه الحملة وممثلو الشباب الذين حضروا الجلسة النيابية واستمعوا بتمعّن الى كلّ مداخلة وتفصيل جرى خلالها أو حتى في أروقة البرلمان، استيائهم الشديد لنتيجة الاجتماع ، ولوّحوا بتصعيد تحركاتهم وخطواتهم في سبيل اكتساب هذا الحقّ الطبيعي ، كما اعتبروا أن ما حصل اليوم في البرلمان يشكّل صفعة كبيرة لهذا الجيل ، مؤكدين استمرارهم في العمل الوطني لتحقيق مطالبهم.
من جهته، أمل عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب حسن فضل الله بعد انتهاء الجلسة لو أن زملاءنا، الذين صوتوا قبل عام من على هذا المشروع حيث حظي حينها باجماع الكتل السياسية ، موقفهم الصريح اليوم باعطاء الشباب حقهم في التصويت، متوجها للشباب بالقول " الكثير من الشعارات التي كنتم تسمعونها سقطت اليوم ، لكن لا تيأسوا بل استمروا في النضال" .
ورأى أننا نتراجع الى الوراء بدل التقدم الى الامام ، معتبرا أنه اذا كان البعض يعتقد أن التوقيت غير ملائم او مناسب ، فيمكننا أن نؤجّل ممارسة هذا الحقّ الى العام 2013، وأشار الى أن النظام الطائفي في لبنان أثبت أنه عصيّ على الاصلاح.
هذا وخيّمت أجواء الترقب والحذر على الجلسة ، فيما سجّلت علامات الملل على وجه أكثر من نائب ، فالنتيجة معروفة مسبقا ولا حاجة للمزيد من الخطابات والتبريرات التي تستهدف الشباب، وهو الذي بات اليوم أمام مرحلة جديدة تعبّر وبوضوح من خلال نواب الامة المنتخبين شعبيا عن عدم الايمان بقدرات هذا الجيل في تطوير لبنان والسير في عملية بنائه.
من ناحية أخرى ، انتخب المجلس النيابي أعضاء المجلس الاعلى لمحاكمة الرؤساء والوزراء وهم النواب سيبوه كالباكيان وابراهيم كنعان ونقولا فتوش وسمير الجسر وغازي زعيتر وهادي حبيش ونقولا غصن، إضافة الى الاعضاء الرديفين وهم النواب نوار الساحلي ومروان حمادة ونائلة تويني .
وبعد ذلك ، أقفلت الجلسة ثمّ افتتحت جلسة تشريعية جديدة خصصت لبحث ودراسة 35 مشروعا أقر منها 13 ، فيما رفت الجلسة الى السادسة مساءً.
انعقد مجلس النواب اللبناني قبل ظهر اليوم في جلسة عامة هدفها الرئيسي اقرار مشروع خفض سنّ الاقتراع الى 18 عاما ، فاتفق على ان لا يتفق ، واكتمل النصاب القانوني لاجتماع نواب الامة فيما لم يتوفّر نصاب المشروع الشبابي ما أدى الى تطييره وتبخّره في الهواء بعد صولات وجولات من تأجيج وتحريك الشباب اللبناني على مرّ أكثر من أربعة أعوام تحت شعارات الاستقلال والديمقراطية والتغيير والسيادة والحرية عاشتها بيروت وازقتها خلال المظاهرات والاعتصامات والتحركات الشعبية والطلابية المختلفة .
وفي المحصّلة ، امتنع 66 نائبا، من كتل "لبنان اولا" والكتائب والقوات اللبنانية والتيار الوطني الحر، عن التصويت لصالح القانون المطروح فيما اختار 34 نائبا من كتلة الوفاء للمقاومة والتنمية والتحرير واللقاء الديمقراطي وحزبي السوري القومي والبعث التصويت لصالح المشروع على الرغم من إدراك مصير المشروع سلفا ، وسجّل خرق مؤيد لاقرار القانون من النواب نقولا فتوش ، المنشقّ عن كتلة نواب زحلة، والرئيس نجيب ميقاتي والنواب أحمد كرامي وقاسم عبد العزيز وتمام سلام وعماد الحوت والوزير محمد الصفدي، في حين انفرد النائب سيرج طورسركيسيان باعلان رفضه للمشروع برمته .
لكنّ اللافت خلال الجلسة النيابية كان امتناع رئيس الحكومة سعد الحريري نفسه عن التصويت، مبديا أسفه ، وهو الذي كان يرتدي ربطة عنق زرقاء ربما في محاولة لبثّ الامل في مستقبل الشباب الخائب أملهم بعد ذوبان طومحاتهم في بحر الصفقات السياسية .
الجلسة شهدت 21 مداخلة كلامية ، انحصرت في التعبير عن التأييد والامتناع ، فالموافق على اقرار المشروع استعان بالتاكيد على اعطاء الشباب حقّ التصويت لان النظام الطائفي في لبنان هو أساس كلّ علّة ، أما الممتنعون عن التصويت فبرّروا موقفهم بالقول أن هذا المشروع يجب ان يكون في سلة متكاملة تقوم على اعطاء الشباب المغترب والمقيم حق التصويت سواسية .
وفيما ترافقت الجلسة مع اعتصام نفذته الحملة الشبابية لخفض سنّ الاقتراع أمام مجلس النواب ، أبدى أعضاء هذه الحملة وممثلو الشباب الذين حضروا الجلسة النيابية واستمعوا بتمعّن الى كلّ مداخلة وتفصيل جرى خلالها أو حتى في أروقة البرلمان، استيائهم الشديد لنتيجة الاجتماع ، ولوّحوا بتصعيد تحركاتهم وخطواتهم في سبيل اكتساب هذا الحقّ الطبيعي ، كما اعتبروا أن ما حصل اليوم في البرلمان يشكّل صفعة كبيرة لهذا الجيل ، مؤكدين استمرارهم في العمل الوطني لتحقيق مطالبهم.
من جهته، أمل عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب حسن فضل الله بعد انتهاء الجلسة لو أن زملاءنا، الذين صوتوا قبل عام من على هذا المشروع حيث حظي حينها باجماع الكتل السياسية ، موقفهم الصريح اليوم باعطاء الشباب حقهم في التصويت، متوجها للشباب بالقول " الكثير من الشعارات التي كنتم تسمعونها سقطت اليوم ، لكن لا تيأسوا بل استمروا في النضال" .
ورأى أننا نتراجع الى الوراء بدل التقدم الى الامام ، معتبرا أنه اذا كان البعض يعتقد أن التوقيت غير ملائم او مناسب ، فيمكننا أن نؤجّل ممارسة هذا الحقّ الى العام 2013، وأشار الى أن النظام الطائفي في لبنان أثبت أنه عصيّ على الاصلاح.
هذا وخيّمت أجواء الترقب والحذر على الجلسة ، فيما سجّلت علامات الملل على وجه أكثر من نائب ، فالنتيجة معروفة مسبقا ولا حاجة للمزيد من الخطابات والتبريرات التي تستهدف الشباب، وهو الذي بات اليوم أمام مرحلة جديدة تعبّر وبوضوح من خلال نواب الامة المنتخبين شعبيا عن عدم الايمان بقدرات هذا الجيل في تطوير لبنان والسير في عملية بنائه.
من ناحية أخرى ، انتخب المجلس النيابي أعضاء المجلس الاعلى لمحاكمة الرؤساء والوزراء وهم النواب سيبوه كالباكيان وابراهيم كنعان ونقولا فتوش وسمير الجسر وغازي زعيتر وهادي حبيش ونقولا غصن، إضافة الى الاعضاء الرديفين وهم النواب نوار الساحلي ومروان حمادة ونائلة تويني .
وبعد ذلك ، أقفلت الجلسة ثمّ افتتحت جلسة تشريعية جديدة خصصت لبحث ودراسة 35 مشروعا أقر منها 13 ، فيما رفت الجلسة الى السادسة مساءً.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018