ارشيف من :أخبار لبنانية
جنبلاط : في 16 آذار سأقول كلاما اختم به الجرح الكبير مع سوريا
قال رئيس اللقاء الديمقراطي النائب وليد جنبلاط لصحيفة "الاخبار"، انه سيقول كلاماً في الذكرى الـ33 لاغتيال كمال جنبلاط في 16 آذار يختم به جرحاً كبيراً في العلاقة مع سوريا ، مضيفاً :سيكون آخر الكلام، لن يكون بعده أي كلام". ورفض الإفصاح عن الموقف الذي سيخاطب به دمشق.
وقال جنبلاط "إذا كان المطلوب مني أن أنتقل من الوسطية إلى مكان آخر، فلن أفعل ذلك. أسمع أنهم يذكرونني بأنني قلت مرة إنني كذبت على السوريين 25 عاماً. طلعت معي بفورة أعصاب. أخطأت. الجميع يخطئ ولكل أخطاؤه". واشار الى ان "الرئيس السوري بشّار الأسد قال هو الآخر إن سوريا أخطأت في لبنان، واعترف بالخطأ. وهو بالتأكيد أخطأ في التمديد (للرئيس) إميل لحود. كان أكبر خطأ جرّ علينا وعلى سوريا القرار 1559 الذي كان أيضاً أكبر فخّ نُصب لسوريا ولبنان".
وتابع جنبلاط "كنت ضد جماعة البريستول عندما أيّدوا هذا القرار، وكنت ضدهم عندما ذهب وقتذاك وفد منهم إلى لوس أنجلس. رفضت ذلك أنا ومروان حمادة بعدما اتفقنا مع الرئيس رفيق الحريري على أن اتفاق الطائف هو الأساس، وهو الأصل".
المحرر المحلي + "الأخبار"
وقال جنبلاط "إذا كان المطلوب مني أن أنتقل من الوسطية إلى مكان آخر، فلن أفعل ذلك. أسمع أنهم يذكرونني بأنني قلت مرة إنني كذبت على السوريين 25 عاماً. طلعت معي بفورة أعصاب. أخطأت. الجميع يخطئ ولكل أخطاؤه". واشار الى ان "الرئيس السوري بشّار الأسد قال هو الآخر إن سوريا أخطأت في لبنان، واعترف بالخطأ. وهو بالتأكيد أخطأ في التمديد (للرئيس) إميل لحود. كان أكبر خطأ جرّ علينا وعلى سوريا القرار 1559 الذي كان أيضاً أكبر فخّ نُصب لسوريا ولبنان".
وتابع جنبلاط "كنت ضد جماعة البريستول عندما أيّدوا هذا القرار، وكنت ضدهم عندما ذهب وقتذاك وفد منهم إلى لوس أنجلس. رفضت ذلك أنا ومروان حمادة بعدما اتفقنا مع الرئيس رفيق الحريري على أن اتفاق الطائف هو الأساس، وهو الأصل".
المحرر المحلي + "الأخبار"
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018