ارشيف من :أخبار لبنانية

الشيخ قاسم: ما أُخذ بقوة الاحتلال لا يُستردُّ إلا بقوة المقاومة

الشيخ قاسم: ما أُخذ بقوة الاحتلال لا يُستردُّ إلا بقوة المقاومة

أكد نائب الأمين العام لحزب الله سماحة الشيخ نعيم قاسم أن التسوية سراب، واصفا العدو الصهيوني بأنه أسوأ من النازية كونه يتصدر الإجرام الدولي برعاية من أمريكا والدول الكبرى، واذ لفت الى ان هذا العدو يقوم يوميا بأعمال القتل والاحتلال والاغتيالات والاعتداء على المقدسات، قال " لو ارتكبت أي دولة أو جهة في منطقتنا عملاً واحداً مما يفعله العدو الصهيوني، بل لو صرَّحت بنيَّتها لارتكابه لاجتمع مجلس الأمن وتداعت الدول الكبرى لعقوبات صارمة بالحد الأدنى أو شنِّ حرب استباقية ضد الخارج عن القانون الدولي!".

كلام الشيخ نعيم قاسم جاء خلال استقباله وفداً عربياً برئاسة الدكتور يحيى غدار ووفداً إيرانياً برئاسة عضو مجلس الشورى الإيراني الدكتور ناصر السوداني، اللذين شاركا في أعمال مؤتمر خيار المقاومة وبناء الدولة الذي نظَّمه التجمع الوطني لدعم خيار المقاومة، حيث جرى عرض لآخر التطورات، وقد تطرق الوفدان لموضوع تشكيل أطر عربية وإسلامية لدعم المقاومة ونفي صفة الإرهاب عنها، ولإمكانية ترتيب العلاقات مع منظمات دولية تعمل في إطار الدفاع عن المقاومة والمشاركة في مؤتمرات مناهضة للعنصرية.

واضاف سماحته "لا يمكن التفرج على جرائم إسرائيل، ولا التعويل على عدالة المجتمع الدولي، فما أُخذ بقوة الاحتلال لا يُستردُّ إلا بقوة المقاومة"، ولفت في هذا الاطار الى أن مسار المقاومة لن يكون سهلاً، إذ سيضع الأعداء كل العراقيل في طريقها، سواء بتهمة الإرهاب، أو الخروج عن النظام، أو بمحاولة إثارة الفتنة من حولها، أو بادعاء فئويتها، أو عدم جدواها.. خالصا الى أن الرد على ذلك يكون بإبقاء البوصلة موجهة ضد العدو الصهيوني، وعدم التلهِّي بأبواق الفتنة أو أصوات المحبطين، ومع الإنجازات والانتصارات والصمود يتراكم التغيير لمصلحة حقنا في أرضنا واستقلالنا وحريتنا.

وتابع سماحته، فقال "أوروبا أمامها امتحان التعاطي مع استغلال "إسرائيل" لجوازات سفر بلادها لارتكاب أعمال إجرامية كما حصل في اغتيال الشهيد المبحوح في دبي"، موضحا بأنه لا تكفي كلمات الإدانة، بل لا بدَّ من إجراءات وعقوبات، ومشيرا في هذا السياق الى أن ما فعلته "إسرائيل" يهدد الأمن الدولي، ويُظهر خطرها على كل دول العالم، لافتا الى ان "إسرائيل" ليست خطراً على الفلسطينيين، العرب والمسلمين فقط، إنما هي خطر على أوروبا حيث تبتزُّها بالمحرقة، وتستغلُّها للاحتلال والتوسُّع.

وختم الشيخ قاسم "قوتنا في وحدتنا، وفي اعتمادنا على شبابنا وإمكانات بلداننا، وأن تتعاون قوى المقاومة لنصرة بعضها، وأن نكون في خندق الممانعة وإلى جانب دول الممانعة وعلى رأسها إيران وسوريا"، مؤكدا أنه لا بدَّ للحق أن ينتصر، ولا بدَّ للاحتلال أن ينكسر.

المحرر المحلي + وكالات

2010-02-23