ارشيف من :أخبار لبنانية
في الذكرى 41 لانطلاقة الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين: الأحزاب والفصائل تدعو الى تحرير الارض والمقدسات وتطالب بالاسراع في اعمار مخيم البارد
تحوّلت الذكرى الحادية والأربعين لانطلاقة الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين إلى حدث وطني وسياسي فلسطيني بمشاركة لبنانية واسعة، وحمل مهرجانها السياسي والجماهيري عنوانا مركزيا "مهرجان أعمار البارد" بحضور سياسي فلسطيني وحشد شعبي.
ودعا ممثل النائب اسطفان الدويهي إلى توحيد الصف الفلسطيني لمواجهة الاحتلال والعدوان وطالب بإنهاء الانقسام الفلسطيني الداخلي الذي لا يستفيد منه سوى الاحتلال الإسرائيلي، مؤكدا على أهمية وحدة الموقف العربي في مواجهة التهديدات الإسرائيلية العدوانية، ومشددا على حق العودة للاجئين إلى ديارهم ورفض التوطين.
من جهته، نائب رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي كمال معوض، أعلن بأن الكتلة النيابية للحزب أعدت مشاريع قوانين لإقرار الحقوق المدنية للفلسطينيين بدءاً من تعديل قانون العمل عبر إلغاء شرط المعاملة بالمثل وإجازة العمل، وتعديل قانون منع التملك لتمكين الاخوة الفلسطينيين من تملك شقة وحق الإرث، مؤكداً بأن استمرار الوضع دون إقرار هذه الحقوق يعتبر تمييز عنصري ضد الفلسطينيين وهو أمر يرفضه الحزب انسجاماً مع موقفه التاريخي الداعم للقضية الفلسطينية والذي يقف إلى جانب العروبة، وطالب معوض إخراج هذه الحقوق من دائرة التجاذبات الداخلية اللبنانية، داعيا إلى الإسراع في إعادة اعمار مخيم نهر البارد عبر توفير الثقة المتبادلة لأن أبناء المخيم وقعوا ضحية لصراع قوى إقليمية ودولية.
بدوره، رئيس التجمع العكاري النائب السابق وجيه البعريني، أشار الى أن احتفال الجبهة الديمقراطية هو احتفال للمقاومة من أجل تحرير الأرض والمقدسات، ووجه البعريني نداءا طالب فيه بوقف الانقسام الفلسطيني وتحقيق الوحدة الفلسطينية، كما حيّا صمود الشعب الفلسطيني ومواقف المقاومة اللبنانية وأمينها العام السيد حسن نصر الله وممانعة سوريا ورئيسها، وشدد على التمسك بحق العودة ورفض التوطين، مطالبا بالأسراع في إعادة أعمار مخيم نهر البارد والتعويض على عائلاته وعلى الجوار اللبناني.
الى ذلك، أكد عضو المكتب السياسي للحزب الشيوعي ومسؤوله في الشمال على وحدة الموقف الفلسطيني مشددا على استراتيجية مواجهة العدو الغاصب.
من جانبه، عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين علي فيصل، فأشار إلى إن مخيم نهر البارد له أهمية استثنائية بالنسبة للفلسطنيين لأنه مرتبط بحق العودة وتقرير المصير وإقامة الدولة. وأكد فيصل بأن الشعب الفلسطيني يقف إلى جانب شعب لبنان ومقاومته وجيشه والى جانب سوريا في مواجهة العدوان الإسرائيلي، مشددا على الوحدة الوطنية والحوارالوطني الشامل نقيضاً للحوارالثنائي والمحاصصة، فضلا عن تشكيل حكومة وحدة وطنية وتفعيل مؤسسات منظمة التحرير الفلسطينية عبر إجراء الانتخابات الشاملة على أساس التمثيل النسبي الكامل.
المحرر المحلي + وكالات
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018