ارشيف من :أخبار لبنانية
مواقف وردود فعل تتوالى على تصريحات جعجع
تتالت اليوم المواقف وردود الفعل على تصريحات رئيس الهيئة التنفيذية في القوات اللبنانية سمير جعجع في مؤتمره الصحفي الذي عقده امس، وفي هذا الاطار، وفيما استغربت أمانة الاعلام في تيار "التوحيد" الموقف الشاذ لجعجع، تساءلت في بيان لها " عما اذا ما كان "جعجع قد أخذ تفويضاً من اللبنانيين بالذهاب إلى إسرائيل عشرات المرات والتعاون مع أجهزة مخابراتها؟"، وسألت أيضا اذا ما كان " جعجع أخذ تفويضاً من المسيحيين عندما صعد إلى الجبل وساهم في تهجير مسيحييه، وتفويضاً من اللبنانيين عندما قامت القوات اللبنانية بتصفية عشرات المسيحيين التابعين للوزير الراحل ايلي حبيقة، وعندما أعدم ضباط الجيش في ثكنة صربا".
وشدد البيان على أن "الدفاع عن كرامة لبنان ومقاومة العدو الصهيوني في حال اعتدى على لبنان ليس بحاجة لتفويض من أحد بل هو واجب يجب أن يقوم به كل لبناني شريف"، لافتاً الى أن "من يتخاذل عن أداء هذه المهمة هو خائن لشعبه ووطنه، مشيرا الى ان الامين العام لحزب الله سماحة السيد حسن نصرالله ليس بحاجة لتفويض مِمَن تعاملوا مع "إسرائيل" بل هو حائز على تفويض الشرفاء كل الشرفاء في هذا الوطن وهذه الأمة".
بدوره، وتعليقا على رد رئيس الهيئة التنفيذية في "القوات اللبنانية" سمير جعجع على خطاب الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله، أشار أمين عام "رابطة الشغيلة" الوزير الأسبق زاهر الخطيب الى ان "اسرائيل" اعتمدت الصمت بسبب الارباك الذي أصيبت به أما ما قاله جعجع فكله تضليل وتزوير.
ولفت الخطيب الى ان ما قاله جعجع هو محاولة لتهويل وتفزيع اللبنانيين بقوله ان لـ"اسرائيل" قوة تدميرية هائلة، معتبرا ان جعجع مُعتقل بالمشروع الأميركي-الاسرائيلي.
من جهته، دعا النائب السابق ناصر قنديل في تصريح له، اثر مثوله أمام قاضي التحقيق في بعبدا في القضية المرفوعة ضده من قبل رئيس الهيئة التنفيذية لحزب القوات اللبنانية" سمير جعجع، بعنوان "المقابر الجماعية"، دعا "مجلس القضاء الأعلى الى "رسم اطار يحدد من خلاله حدود الحقوق والواجبات التي يرتبها قانون العفو العام وقانون العفو الخاص اللذان يستفيد منهما سمير جعجع سواء لجهة التعامل مع الشعب اللبناني، كأنما العفو يعني البراءة او لجهة المحاولات المبرمجة للالتفاف على الاحكام القضائية المبرمة في حقه عبر سيل من الدعاوى القضائية التي يرفعها في وجه كل من يقول أن العفو شيء والبراءة شيء آخر".
وتساءل قنديل : "لماذا لم يجر تضمين قانون العفو عن جعجع مادة تبيح له طلب اعادة المحاكمة في القضايا التي حكم بها طالما أن الذين صوتوا على العفو طعنوا ضمنا بصدقية القضاء وأباحوا النيل من أحكامه وصدقيتها، فلماذا لم يترجموا حلفهم مع جعجع الذي يدعي البراءة بمنحه طلب اعادة المحاكمة ".
وأكد "أن المسار الذي سلكه جعجع بعد خروجه من السجن سواء في ما يخص مفقودي الحرب أو ضحايا الجرائم التي أدين بها وخصوصا موقفه من اسرائيل والصراع معها، يؤكد أنه ليس نادما على ما ارتكب وأنه جاهز لتكرار الخطيئة مرة اخرى".
وفي السياق ذاته، تساءل رئيس "التنظيم الشعبي الناصري" النائب السابق أسامة سعد اثر استقباله وفدا من حركة "حماس": "من أوكل جعجع للتحدث بلسان العدو الصهيوني؟"، واذ وصف تصريحاته بـ "اللاوطنية"، قال سعد ان "جعجع يسعى إلى الالتحاق بالمشروع الأميركي الإسرائيلي"، وطالب سعد "حلفاء جعجع بوضع حد للخطابات التي من شأنها توتير الأجواء، وتصب بالدرجة الأولى في مصلحة المشروع الإسرائيلي".
وشدد البيان على أن "الدفاع عن كرامة لبنان ومقاومة العدو الصهيوني في حال اعتدى على لبنان ليس بحاجة لتفويض من أحد بل هو واجب يجب أن يقوم به كل لبناني شريف"، لافتاً الى أن "من يتخاذل عن أداء هذه المهمة هو خائن لشعبه ووطنه، مشيرا الى ان الامين العام لحزب الله سماحة السيد حسن نصرالله ليس بحاجة لتفويض مِمَن تعاملوا مع "إسرائيل" بل هو حائز على تفويض الشرفاء كل الشرفاء في هذا الوطن وهذه الأمة".
بدوره، وتعليقا على رد رئيس الهيئة التنفيذية في "القوات اللبنانية" سمير جعجع على خطاب الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله، أشار أمين عام "رابطة الشغيلة" الوزير الأسبق زاهر الخطيب الى ان "اسرائيل" اعتمدت الصمت بسبب الارباك الذي أصيبت به أما ما قاله جعجع فكله تضليل وتزوير.
ولفت الخطيب الى ان ما قاله جعجع هو محاولة لتهويل وتفزيع اللبنانيين بقوله ان لـ"اسرائيل" قوة تدميرية هائلة، معتبرا ان جعجع مُعتقل بالمشروع الأميركي-الاسرائيلي.
من جهته، دعا النائب السابق ناصر قنديل في تصريح له، اثر مثوله أمام قاضي التحقيق في بعبدا في القضية المرفوعة ضده من قبل رئيس الهيئة التنفيذية لحزب القوات اللبنانية" سمير جعجع، بعنوان "المقابر الجماعية"، دعا "مجلس القضاء الأعلى الى "رسم اطار يحدد من خلاله حدود الحقوق والواجبات التي يرتبها قانون العفو العام وقانون العفو الخاص اللذان يستفيد منهما سمير جعجع سواء لجهة التعامل مع الشعب اللبناني، كأنما العفو يعني البراءة او لجهة المحاولات المبرمجة للالتفاف على الاحكام القضائية المبرمة في حقه عبر سيل من الدعاوى القضائية التي يرفعها في وجه كل من يقول أن العفو شيء والبراءة شيء آخر".
وتساءل قنديل : "لماذا لم يجر تضمين قانون العفو عن جعجع مادة تبيح له طلب اعادة المحاكمة في القضايا التي حكم بها طالما أن الذين صوتوا على العفو طعنوا ضمنا بصدقية القضاء وأباحوا النيل من أحكامه وصدقيتها، فلماذا لم يترجموا حلفهم مع جعجع الذي يدعي البراءة بمنحه طلب اعادة المحاكمة ".
وأكد "أن المسار الذي سلكه جعجع بعد خروجه من السجن سواء في ما يخص مفقودي الحرب أو ضحايا الجرائم التي أدين بها وخصوصا موقفه من اسرائيل والصراع معها، يؤكد أنه ليس نادما على ما ارتكب وأنه جاهز لتكرار الخطيئة مرة اخرى".
وفي السياق ذاته، تساءل رئيس "التنظيم الشعبي الناصري" النائب السابق أسامة سعد اثر استقباله وفدا من حركة "حماس": "من أوكل جعجع للتحدث بلسان العدو الصهيوني؟"، واذ وصف تصريحاته بـ "اللاوطنية"، قال سعد ان "جعجع يسعى إلى الالتحاق بالمشروع الأميركي الإسرائيلي"، وطالب سعد "حلفاء جعجع بوضع حد للخطابات التي من شأنها توتير الأجواء، وتصب بالدرجة الأولى في مصلحة المشروع الإسرائيلي".
المحرر المحلي + وكالات
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018