ارشيف من :أخبار لبنانية
الدكتور رحال: لقاء السيد نصرالله مع الرئيسين السوري والايراني يأتي في اطاره الطبيعي في ظل التهديدات الصهيونية
أكد مسؤول وحدة الإعلام الإلكتروني في حزب الله الدكتور حسين رحال أن سوريا لم تسقط خيار المقاومة في يوم من الإيام ، وفي حديث مع قناة M.T.V اعتبر د.رحال أن اللقاء بين الامين العام لحزب الله سماحة السيد حسن نصر الله والرئيسين السوري بشار الأسد والإيراني محمود أحمدي نجاد هو من اللقاءات الطبيعية، واهمية لقاء دمشق يأتي من خلال رؤيته في إطار الرد على كل التهديدات التي تعرضت لها القوى المجتمعة في الشام (ايران، سوريا ،حزب الله وحماس) بضرب بناها التحتية وغير ذلك من امور.
وإذ أكد رحال ان لا معلومات رسمية صادرة حتى الآن عن لقاء دمشق فأنه أشار إلى أنه بحث مجمل الاوضاع في المنطقة عامة، وخصوصاً القضية الفلسطينية وأهمية هذا اللقاء تنبع من الإطار الذين يمكننا رؤيته فيه يمقابل التهدديات الصهيونية والإملاءات الأميركية.
وشرح الدكتور حسين رحال أنه ما من تفاوض أو سلام، وحتى البراغماتيين في الدول العربية، في ظل وجود حكومة نتانياهو، لا يرون أفقاً للتسوية ، ومحاولات الضغط على سوريا لم تفلح في زحزحتها عن الإيمان بمبدأ المقاومة، والموقف اللبناني والسوري في الرد على تصريحات العدو منع وقوع الحرب، وفي الفترة الاخيرة كان التهديد موجهاً ضد الحكومة اللبنانية.
ورأى د.رحال أن "التوافق بين إيران وسوريا والإحترام اللبناني السوري هو قوة للأطراف الثلاثة"، معتبراً أن "دمشق تريد الحفاظ على الحقوق الفلسطينية والعربية"، مشيراً الى أن "المفاوض السوري كان الأكثر إحتراماً حتى عند الإسرائيلي، والواضح للجميع أن المشكلة ليست بأن المقاومة تريد ضرب الكيان الصهيوني، وإنما العكس ولذلك فإن سوريا تقف مع الحقوق العربية والفلسطينية".
وذكر مسؤول الإعلام الإلكتروني في حزب الله أن خيار المقاومة أنتج التحرير، وهذا درس لكل العرب وموضوع المقاومة جزء من الإستراتيجية السورية، ونحن لن نقول للسوري كيف يقاوم وكيف يحرر أرضه، وكل بلد يقف إلى جانبنا نشكره، وهم لم يتخلوا عن خيار المقاومة.
وحول التعليقات الصادرة عن علاقات حزب الله بايران أوضح الدكتور حسين رحال أن "كل الأطراف اللبنانية لها علاقات سياسية مع أطراف آخرى، وهناك مراجع سياسية وروحية التقت في السابق جورج بوش"، متسائلاً "كأن هناك أطراف لها الحق بلقاء من تريد، وفي المقابل يتم وضع اطر لحزب الله بمن يلتقي ومن لا يلتقي"، وطالب كل "من لديه تساؤلات حول ذلك، فليسأل مراجعه ويمنعها من الإلتقاء مع القوى أو الاطراف الأخرى".
وأشار رحال إلى أن "النفوذ المصري والنفوذ السعودي موجود في البلاد، ولا نرى هؤلاء يعلقون عليه"، مفرقاً بين "النفوذ المشروع والتدخل غير المشروع، والكلام الذي قاله نجاد حول استهداف لبنان والجهوزية لهذا الإستهداف، يأتي ضمن النفوذ المشروع، في المقابل فإننا نسمع اليوم عن فضيحة كبيرة في التنصت والتجسس الاميركي على لبنان، فالذي يعرفه الأميركي يعرفه الاسرائيلي ونحن لا نقبل أن تتعاون أية جهة رسمية لبنانية مع طلبات السفارة الاميركية، وعلى العكس من ذلك فإن السوري والإيراني يعمل على مساعدة لبنان وشعبه".
ورداً على سؤال حول التباين مع التيار الوطني الحر حول خفض سن الاقتراع الى سن الـ 18 قال "نحن نحترم رأي التيار ولكن لا نتراجع عن رأينا في حق الشباب بالاقتراع"، مشيراً الى ان "كل التيارات توافقنا الرأي، والاحزاب التي ستصوت وعدت الشباب بذلك، وبالتالي فإن الجو كان داخل المجلس يوحي بان المسيحيين يشكون من القرار لأنه مؤذي لهم سياسياً"، لافتاً الى ان "حزب الله والرئيس نبيه بري حاولنا التصويت على القرار على ان يطبق عام 2013".
وعن التعديلات التي وضعها الوزير بارود على قانون الانتخابات البلدي اشار الى "اننا مع قانون الإصلاح الذي وضعه وزير الداخلية زياد بارود، ولكن هناك نقاط للنقاش"، موضحاً ان "النسبية في البلديات الكبرى قد تكون مناسبة أما في البلديات الصغرى فيجب ان يكون هناك نقاش حولها"، لافتاً الى ان "ما يتوافق عليه مجلس الوزراء نوافق عليه".
وعن التحالفات مع حركة امل في الانتخابات البلدية أكد مسؤول الإعلام الإلكتروني في حزب الله الدكتور حسين رحال "نحن والحركة سنقرر كيفية إجراء الإنتخابات البلدية في مناطقنا"، مضيفاً "نحن في الإنتخابات نراعي العائلات والبلديات والكفاءات ووجود أمل وحزب الله يشكل عاملاً إيجابياً داخل القرى والبلديات".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018