ارشيف من :أخبار لبنانية

حركة التوحيد الإسلامي: اغتيال المبحوح يكشف مدى اختراق الموساد لبلادنا وفي لبنان مراجع سياسية ودينية تسوق للعداون داخليا

حركة التوحيد الإسلامي: اغتيال المبحوح يكشف مدى اختراق الموساد لبلادنا وفي لبنان مراجع سياسية ودينية تسوق للعداون داخليا

دعت حركة التوحيد الإسلامي في بيان لها عقب الاجتماع الدوري للهيئات القيادية القمة العربية المقبلة التي ستعقد في ليبيا إلى سحب المبادرة العربية بشكل نهائي وإعادة تفعيل معاهدات الدفاع المشترك فيما بينها.

واعتبر المجتمعون أن تمادي العدوان الصهيوني في تهديد المقدسات ومصادرتها وتهويدها كما حصل في ضم مسجد بلال بن رباح والحرم الإبراهيمي في الخليل إلى التراث اليهودي هو خطوة لا يجوز السكوت عنها أو أن تمر دون عقاب.

ورأى المجتمعون بأن الصمت الرسمي العربي واستمرار بعض الدول العربية في علاقاتها الدبلوماسية والاقتصادية مع "إسرائيل" وتشجيع المفاوض الفلسطيني على الاستمرار في مفاوضاته العبثية كل ذلك يحملهم مسؤولية مباشرة عن كل تلك الغطرسة والعدوان.

كما اعتبر المجتمعون أن اغتيال المبحوح رسالة دامية تكشف مدى اختراق الموساد لبلادنا العربية كما تكشف عمق التعاون بين كيان العدو الصهيوني والأجهزة الأمنية في مختلف الدول الغربية، وإن حاولت هذه الأخيرة النَّأْيَ بنفسها عن جريمة الاغتيال، واكدوا أنه يجب على دولنا وأجهزتنا الأمنية أن تبني على الشيء مقتضاه عبر تحصين دولنا من اختراق الشبكات التجسسية لمؤسساتنا وأجهزتنا السياسية والأمنية وعبر التحقق من الخلفيات الأمنية للداخلين الأجانب إلى بلادنا تحت عناوين السياحة والدراسة وغيرها.

وأشاد المجتمعون بخطاب أمين عام حزب الله سماحة السيد حسن نصر الله الذي أحدث نوعا من التوازن سيدفع الصهاينة للتفكير ألف مرة قبل الشروع في أي عدوان، وفي المقابل استنكروا الأصوات النشاز التي تخرج بين الحين والآخر من لبنان للدفاع عن المحتل الاسرائيلي، واضاف البيان "هناك في لبنان سياسيين ودينيين نصبوا أنفسهم "محامين عن الشيطان" فعند أي تهديد أو عدوان إسرائيلي نجد في لبنان من يبرر لها فعلتها ويسوق لها بالداخل بحجة أن سلاح المقاومة الغير مجدي هو الذريعة التي دفعت الحَمَلَ الإسرائيلي الوديع إلى الرد مضطرا للدفاع عن نفسه، وعندما تتحول المقاومة وسلاحها لتشكل نوعا من أنواع الردع لمثل ذلك العدوان والدافع عن الوطن ينتصب هؤلاء مجددا ليتحدثوا عن انتهاك سيادة لبنان وتعارض ذلك مع مشروع الدولة، وهم أول من هدم الدولة ومؤسساتها بل ودعا إلى تقسيم لبنان وشرذمته عبر حمل مشروع الفدرالية.

واعتبر المجتمعون أن مقاومة المحتل الغاصب هو حق شرعي ووطني لكل شعب احتلت أرضه ودنست مقدساته وتسليح المقاومة والشعب والجيش هو واجب شرعي وهو عين السيادة وعنوان الحرية وطريق الاستقلال.

وباركت حركة التوحيد للقوى الأمنية جهدها في كشف شبكات التجسس الصهيوني، معتبرة ان هناك شبكات سياسية وإعلامية وأقلام مأجورة يجب القبض عليها فهي أخطر من الشبكات الأمنية لأنها تزرع الخوف بين أهلنا وتسوق للعدوان.

"الانتقاد.نت"
 

2010-02-26