ارشيف من :أخبار لبنانية

الموسوي : سوريا وإيران قوتان قادرتان على ضرب العدو وننظر الى تمتين التحالف بينهما

الموسوي : سوريا وإيران قوتان قادرتان على ضرب العدو وننظر الى تمتين التحالف بينهما
أكد عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب نواف الموسوي أن "العدو حاول القضاء على المقاومة لكننا في تموز 2006 انتصرنا ونحن الان اقوى من اي وقت مضى وتاريخنا يمضي الى الامام ونرتقي صعودا واذا كان هناك من يفكر بالعودة الى 1982 فهو خاسر لان قوتنا في 1982 لم تكن على هذا القدر من القوة وتمكنا من اسقاطهم ونحن الان اقوى من اي زمن مضى"، مشيرا الى أن "هناك جمهورية اسلامية منيعة باتت قوة اقليمية وهناك شقيقة هي سورية لا تستضعف، وهاتان القوتان قادرتان على ضرب العدو، واذا سقط بناء في الضاحية ستسقط ابنية في تل ابيب. نحن اليوم ننظر الى تمتين التحالف السوري الايراني فهم سند وحصن منيع لاننا لا نراهن على الادارة الامريكية التي تبيع اصدقاءها".


الموسوي وخلال كلمة له في احتفال تسليم 21 مبنى أقامه مشروع "وعد" لاعادة اعمار الضاحية الجنوبية، توجه بالتهنئة الى الاهالي باستلامهم بيوتهم ، قائلا "أنا أعرف مرارة التنقل من منزل الى اخر لاني مررت بهذه المعاناة وأنا شريك فيها، وآمل من الذين ينتظرون استلام منازلهم ان يعودوا اليه في وقت قريب مع التقدير الكامل لمشروع "وعد" ، كما هنّأ بـ"ولادة الرسول الاكرم محمد (ص) التي يفترض ان تكون مناسبة مدعاة لنا جميعا"، مشددا على "أهمية وحدتنا الوطنية والدينية لما يعترضنا في هذه الفترة من نعرات، ليس من حاجة للاشارة إلى من يقف وراء ذلك لانها واضحة الا وهي الادارة الاميركية، وهذا ليس اتهاما لانه هناك وثائق باشراف المخابرات الاميركية وهناك جماعات تعمل على تفتيت وحدة المسلمين".

ورأى أن "عملنا هذا هو بلسم لجرح من جراحات حرب الاسرائيليين على لبنان عام 2006 ، مؤكدا أننا "لن ننسى ان الصواريخ التي دمرت منازلنا هي صناعة اميركية مرت بالترسانات البريطانية وصولا الى القواعد الاسرائيلية"، وأشار الى أن "الادارة الاميركية هي المسؤولة المباشرة عن الحرب التي تعتبر امريكية الصنع اولا واسرائيلية التنفيذ ثانيا".

ولفت الموسوي الى أن "هناك من لا يعرف معنى صديق العدو فتراهم يلهثون لصداقة مثل اسرائيل وينسون صداقة من يقف امامنا اثناء تحرير ارضنا وبلسمة جراحنا"، وهناك من يعتبر الولايات الاميركية صديقة للبنان، متمنيا لو "يروا ماذا قدم الصديق لصديقه خلال الحرب، لكن ما نراه في لبنان هو حكومة غير قادرة على مقاضاة الولايات المتحدة الاميركية. ومن دمر هذه المباني هو عدو لبنان ونحن لليوم نبلسم جراحات الحرب الاميركية الاسرائيلية على لبنان وسبب هذا البلاء هو السياسة الاميركية، والقرار الاميركي هو قرار عدواني لاضعاف هذه المنطقة والاستيلاء عليها".

كما أكد أن "المنطقة لن تعود كما كانت عليه من قبل فهناك موقع قوة يواجه قوة اسرائيل ولو كان ثمة من يحسن القراءة في لبنان لوجد ورقة تفاهم وقوتنا التي نملكها لا نستطيع ان نوجهها الا ضد العدو".

هذا وكانت كلمة للمدير العام للمشروع المهندس حسن جشي طالب خلالها مجلس الانماء والاعمار "بإنهاء عمليات الاستملاك التي تقدم بها اتحاد بلديات الضاحية الجنوبية وبلدية حارة حريك اذ ان انجاز هذه الاستملاكات سوف يؤمن التواصل بشكل افضل للناس بتأمين حركة مرورية ضرورية بين اوتوستراد الشهيد السيد هادي نصرالله وشارع المطار مرورا بشارعي بئر العبد وحارة حريك"، ودعا رؤساء البلديات والفاعليات المهنية إلى "ممارسة الضغوط التي يرونها مناسبة بعد طول تسويف في انجاز هذا الملف".

المحرر المحلي

2010-02-27