ارشيف من :أخبار لبنانية
عشقوت شيّعت جثمان "حنا نخول كريدي " أحد ضحايا الطائرة المنكوبة بمأتم شعبي مهيب
عشقوت ـ فادي منصور
ودّعت بلدة عشقوت في قضاء كسروان جثمان "حنا نخول كريدي " أحد ضحايا الطائرة المنكوبة بمأتم شعبي مهيب شارك فيه ممثلون عن قائد الجيش ومدير عام قوى الأمن الداخلي.
ففي كاتدرائية مار يوحنا المعمدان، وضع النعش في الصالون، لترتمي فوقه الوالدة والاخوة، وسائر أفراد العائلة الذين حاولوا اختراق النعش بنظراتهم علّهم يسترقون نظرة وداع أخيرة من حنا الذي لم يكن يوما إلا حبيبا للجميع ومتعاونا وخدوما وفق تعبير عمّه ميشال كريدي الذي أبدى أسفه وعتبه على المسؤولين السياسيين لغيابهم المستغرب عن حضور المأتم.
عند الثالثة والنصف من بعد الظهر، آن أوان الوداع الأخير. فانتظمت الصفوف خارج الكاتدرائية، يتقدمها حملة الأكاليل الذين امتدوا على جانبي الطريق، ومن ثم حملة الصليب، رجال الدين وأفراد العائلة والجيران المقربون.
وقد أخرج نعش الفقيد "حنا" بصعوبة من الكاتدرائية وسط الصراخ والنحيب بسبب تمسك الاهل والمحبين به بقوة علهم يحظون بفرصة أطول لقضاء آخر اللحظات، لكن همّة الشباب كانت أقوى، فخرج النعش، وسار الموكب باتجاه كنيسة البلدة، وكان باستقباله ثلة من عناصر قوى الأمن الداخلي الذين قدموا له تحية السلاح .
ثم ترأس خدمة الصلاة لراحة نفس الفقيد, راعي ابرشية عشقوت "عبد مبارك يعاونه لفيف من الكهنة.
وبعد تلاوة الانجيل، ألقى المطران "انطوان طموع " عظة تناول مآثر الراحل وقال: «لقد كان إنسانا ذكيا وعصاميا ومؤمنا، وليس لنا كبشر الحق ان نحزن كباقي الناس لأن الله معنا»، وقد نظم إستقبال لجثمان كريدي الذي كان وصل إلى مدخل بلدته التي إزدانت بالشرائط البيضاء وصوره التي ملأت شوارع البلدة فحمل النعش على الأكف وسط حزن عميق وبكاء العائلة والأحبة والأصدقاء إلى مثواه الأخير لتتقبل العائلة التعازي بفقدانه في باحة الكنيسة .
ففي كاتدرائية مار يوحنا المعمدان، وضع النعش في الصالون، لترتمي فوقه الوالدة والاخوة، وسائر أفراد العائلة الذين حاولوا اختراق النعش بنظراتهم علّهم يسترقون نظرة وداع أخيرة من حنا الذي لم يكن يوما إلا حبيبا للجميع ومتعاونا وخدوما وفق تعبير عمّه ميشال كريدي الذي أبدى أسفه وعتبه على المسؤولين السياسيين لغيابهم المستغرب عن حضور المأتم.
عند الثالثة والنصف من بعد الظهر، آن أوان الوداع الأخير. فانتظمت الصفوف خارج الكاتدرائية، يتقدمها حملة الأكاليل الذين امتدوا على جانبي الطريق، ومن ثم حملة الصليب، رجال الدين وأفراد العائلة والجيران المقربون.
وقد أخرج نعش الفقيد "حنا" بصعوبة من الكاتدرائية وسط الصراخ والنحيب بسبب تمسك الاهل والمحبين به بقوة علهم يحظون بفرصة أطول لقضاء آخر اللحظات، لكن همّة الشباب كانت أقوى، فخرج النعش، وسار الموكب باتجاه كنيسة البلدة، وكان باستقباله ثلة من عناصر قوى الأمن الداخلي الذين قدموا له تحية السلاح .
ثم ترأس خدمة الصلاة لراحة نفس الفقيد, راعي ابرشية عشقوت "عبد مبارك يعاونه لفيف من الكهنة.
وبعد تلاوة الانجيل، ألقى المطران "انطوان طموع " عظة تناول مآثر الراحل وقال: «لقد كان إنسانا ذكيا وعصاميا ومؤمنا، وليس لنا كبشر الحق ان نحزن كباقي الناس لأن الله معنا»، وقد نظم إستقبال لجثمان كريدي الذي كان وصل إلى مدخل بلدته التي إزدانت بالشرائط البيضاء وصوره التي ملأت شوارع البلدة فحمل النعش على الأكف وسط حزن عميق وبكاء العائلة والأحبة والأصدقاء إلى مثواه الأخير لتتقبل العائلة التعازي بفقدانه في باحة الكنيسة .
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018