ارشيف من :أخبار لبنانية

الرئيس الحريري: الوحدة الوطنية وتكاتف الشعب اللبناني سيحمي لبنان من اي عدوان صهيوني

الرئيس الحريري: الوحدة الوطنية وتكاتف الشعب اللبناني سيحمي لبنان من اي عدوان صهيوني

قال رئيس الحكومة سعد الحريري حول جهوزية الدولة اللبنانية في حال حصل اي اعتداء صهيوني على لبنان، ان "الجهوزية الأساسية التي يجب ان تؤمنها الدولة اللبنانية هي الوحدة الوطنية، الحرب يمكن ان تدمر، ويمكن الحرب ان يكون فيها الكثير من الضحايا ولكن الشيء الوحيد الذي يحصن البلد هو الوحدة الوطنية عبر تكاتف شعبه بيد واحدة في وجه اي اعتداء، مؤكداً انه "من هذا المنطلق فإن الشعب اللبناني والوحدة الوطنية يجب ان نحافظ عليهم في وجه اي اعتداء يمكن ان يحصل".

الحريري وفي حديث لصحيفة "الراية القطرية"، اشار الى ان "المشكلة في اسرائيل في هذه المرحلة هي وجود حكومة مواجهة وهي التي لا تريد السلام، وهي التي تدفع من هذا المنطلق".

واكد رئيس الحكومة ان "زيارته الى د
ولة قطر عزيزة على لبنان في ظل ما قدمته قطر خلال المرحلة السابقة حيث لعبت دورا اساسيا في جيمع النواحي خصوصا عبراتفاق الدوحة الذي انقذ لبنان من مأزق كبير وكانت له تداعيات ايجابية عبر انتخاب رئيس الجمهورية وتأليف حكومة الوحدة الوطنية، واجراء انتخابات نيابية"، معتبراً ان "دولة قطر مهمة جدا تربطني بها علاقات مميزة وانا اريد ان اؤكد على هذه العلاقات المميزة وتطورها".

واشار الى ان "دولة قطر يمكن ان تلعب دورا ايجابيا في المنطقة موضحا ان الاعتداءات الاسرائيلية مدرجة على جدول اعمال القمة العربية المقبلة". مشيرا الى ان "الوحدة الى الوطنية هي الجهوزية الاساسية لمواجهة اي اعتداء اسرائيلي".

وعن قمة التحدي التي عقدت في سوريا بين الرئيس بشار الأسد والرئيس الايراني محمود احمدي نجاد تحت عنوان الاعتداءات الاسرائيلية والتصدي لها، قال ان "سوريا وايران تربطهما مع بعضهما البعض علاقات تاريخية وهي ليست وليدة الأمس وسوريا تدرك اين تكمن مصلحتها كدولة عربية"، مشيراً الى انها "تعلم كيف تقرأ التهديدات والتحديات الاسرائيلية ولا بد ان يكون لديها علاقاتها مع ايران التي تربطها علاقات تاريخية"، لافتاً الى ان "ايران لديها تحديات كبرى ان كان في الملف النووي او من خلال نظرتها وتطلعها الى المنطقة وخصوصا اسرائيل".

وحول المرحلة المقبلة بعد زياراته الى سوريا قال الرئيس الحريري "نحن بلبنان فتحنا صفحة جديدة مع سوريا وعن قناعة بأن هذه العلاقات يجب ان تكون مميزة بيننا وبين سوريا ومبنية على العلاقة من دولة الى دولة وأيضا هناك علاقة شخصية بين الرئيس الأسد والتي كانت زيارتي إليه زيارة مهمة ان كانت على صعيد رئيس وزراء كل لبنان او على الصعيد الشخصي وبالطريقة التي تم بها التعامل معي، من هذا المنطلق فتحت ابواب كثيرة لمصلحة لبنان ونحن نتمنى ان تستمر هذه العلاقات بشكل افضل".

وحول اذا ثمة اتصالات مع الرئيس السوري بشار الأسد بعد هذه الزيارة، اشار الحريري الى انه "جرت عدة اتصالات وصار تنسيق وهناك حوار دائم بيني وبين الرئيس بشار الأسد على صعيد الملفات التي تهم البلدين اقتصاديا واجتماعيا وغيرها من الملفات، كذلك حصلت اتصالات كان لها طابع شخصي".

وعن مزاعم البعض حول ازمة الثقة مع الرئيس الأسد، لفت الحريري الى ان "هناك الكثير من المتضررين من هذه العلاقة ان كان على المستوى الشخصي ام على المستوى الدولة اللبنانية والدولة السورية، هناك الكثير من الأشخاص الذين يريدون وضع العصا في الدواليب في هذه العلاقة"، مضيفاً "انا قلت بصراحة انني اقدمت على هذه الخطوة بقناعة تامة، وأنا اذا وضعت يدي مع اي شخص احفظها وأنا وضعت يدي بيد الرئيس بشار الأسد وسأحافظ عليها".

2010-02-28