ارشيف من :أخبار لبنانية
بانوراما اليوم : افتتاحيا ت الصحف ركزت على تشكيل طاولة الحوار وفضيحة التنصت الاميركي
إحتل اعلان رئيس الجمهورية تشكيل هيئة الحوار الوطني ومناقشته للاستراتيجية الدفاعية الحيز الاكبر من اهتمامات الصحف لهذا الصباح، خاصة في ظل تهديدات العدو الصهيوني المتكررة للبنان برمته.
وفي هذا الاطار، رأت صحيفة "النهار" انه " مع ان معاودة الحوار الوطني في قصر بعبدا في جولته الثالثة بعد حوار مجلس النواب عام 2006 وحوار قصر بعبدا عام 2009 كانت موضع مطالبة او استجابة اجماعية للقوى السياسية استكمالاً للبحث خصوصاً في الاستراتيجية الدفاعية، لم تعبر خطوة رئيس الجمهورية ميشال سليمان امس باعلانه تشكيل هيئة الحوار الوطني المعدّلة من دون اعتراضات أولية يرجح ان يتسع اطارها في الساعات المقبلة".
من جهتها جريدة الاخبار اعتبرت ان "أيام قليلة وتعاود طاولة الحوار الوطني نشاطها في بعبدا. لم يحدّد القصر بعد موعد جلسة الانطلاق، إلّا أنّ معالم المشاركين فيها باتت مكشوفة، مع توسيع عدد الأقطاب إلى 19، يضاف إليهم الرئيس ميشال سليمان راعي النشاط الحواري".
الى ذلك، لاقت خطوة رئيس الجمهورية هذه سيل من الاعتراضات لم يستثن منها "الرئيس التوافقي".
فمن جهة، اعتبرت قوى 14 آذار ان توسيع اعضاء هيئة الحوار من اربعة عشر عضوا الى تسعة عشر بمثابة تكبير لحصة قوى 8 آذار والمعارضة على ان الرغم من انها تتألف بالتساوي من سبعة أعضاء للموالاة، سبعة للمعارضة، وخمسة للوسطيين.
ومن جهة ثانية، اعترضت كتلة "زحلة بالقلب" بشدة على ما إعتبرته استبعاد كل نوابها بالاضافة الى اسبتعاد النائب بطرس حرب.
في المقابل، اوضحت مصادر سياسية قريبة من قصر بعبدا لـ"النهار" ان سليمان الذي لم يشأ تغيب زحلة عن طاولة الحوار ارتأى بعد مشاورات عدة ان تتمثل بفايز الحاج شاهين، خصوصاً ان كتلة "زحلة بالقلب" تعرضت للانقسام بعدما تركها النائب نقولا فتوش وانضم بعض نوابها الى كتلة "القوات اللبنانية" وآخر الى كتلة الكتائب، وهي لذلك تعتبر ممثلة عبر قياداتها السياسية من خلال الرئيس امين الجميل والدكتور سمير جعجع وغيرهما.
بدورها، الامانة العامة لفريق 14 آذار لفتت الى انها ستركز على مشاركة جامعة الدول العربية في جلسات الحوار لتأمين مصلحة النظام العربي في حماية لبنان.
من ناحته، رئيس اللقاء الديمقراطي النائب وليد جنبلاط تساءل عبر "السفير" عن استبعاد الأقليات المسيحية والأقلية العلوية التي لو حضرت على طاولة الحوار لكان التمثيل قد أصبح شاملاً ومتنوعاً، وتابع: ما يجعل التساؤل ملحاً هو ان المعايير التي أعتمدت في انتقاء الأسماء تجاوزت قاعدة تمثيل الكتلة المكونة من أربعة نواب وما فوق، ما يدفعنا والحال هذه الى المطالبة بضم فئات جرى تغييبها برغم انها تشكل جزءاً من مكونات المجتمع اللبناني.
في سياق منفصل، وفيما خص طلب السفارة الاميركية في بيروت الحصول على بيانات تفصيلية عن قطاع الاتصالات في لبنان، تعقد لجنة الاعلام والاتصالات النيابية جلسة اليوم للبحث في هذا الملف بحضور وزراء الداخية والاتصالات والعدل وقيادة قوى الامن الداخلي، فيما كانت وزارة الداخية قد اصدرت بياناً إعتبرت فيه ان طلب السفارة الاميركية لا يدخل ضمن إطار اعتراض المخابرات او التنصت، وإنما هو يتعلق باستمارة وردت الى المديرية العامة لقوى الامن الداخلي من "مكتب تنفيذ البرامج لسلطات إنفاذ القوانين الدولية" في السفارة الاميركية، وقد أحيل الطلب الى وزارة الاتصالات من دون أي موافقة او رأي مسبق حفظاً لصلاحية واختصاص تلك الوزارة.
كذلك لفتت وزارة الداخلية الى أن المديرية العامة لقوى الأمن لم تقرن الاحالة بأية موافقة أو رأي مسبق.
الى ذلك، علمت "السفير" ان مشاورات جرت بين الرئيس نبيه بري ورئيس لجنة الاعلام والاتصالات النائب حسن فضل الله بخصوص الخطوات التي يجب اتخاذها للتعامل معها، بما يجعل المجلس النيابي ككل مشاركاً في التصدي لهذا الملف السيادي.
وفي اطار آخر، عاد ملف شبكات عملاء الموساد الصهيوني الى الواجهة، مع عودة الزخم الى عمليات ملاحقتهم، بعد فترة من الركود.
وفي التفاصيل، فإن قوة من مديرية المخابرات في الجيش اللبناني اوقفت المدعو جودت خ. في مدينة طرابلس، واقتادته الى وزارة الدفاع في اليرزة، حيث باشرت تحقيقاتها معه بشبهة التعامل مع الموساد.
وأبلغت مصادر أمنية "السفير" أن الاعترافات التي أدلى بها الموقوفون الذين ألقي القبض عليهم سابقاً بتهمة التعامل مع الموساد، أشارت الى تورط جودت الذي تمّت مراقبته بدقة، ثم قامت قوة من مديرية المخابرات في بيروت تؤازرها قوة من مخابرات الشمال بالقبض عليه في منزله في طرابلس، حيث عثرت بحوزته على أكثر من جواز سفر كان يستخدمه للسفر الى قبرص وغيرها، كما عثرت داخل محله المعد لبيع قطع غيار السيارات، في محلة شارع الحرية، على جهاز كومبيوتر محمول وأجهزة اتصالات متطورة، فضلا عن أجهزة يمكنها التواصل مع الطائرات، كان يضعها في صناديق معدة أساسا لقطع غيار السيارات.
الى ذلك، ذكرت مجلة "إيكونوميست" البريطانية، ان العدو الصهيوني عانى عددا من الانتكاسات على خط مواجهتها الاستخباراتية مع لبنان، مشيرة إلى أن الأمن اللبنانى تمكن من كشف ما لا يقل عن 25 حلقة تجسس إسرائيلية منذ تشرين الثاني من عام 2008، مؤكدة أن اكتساح جهاز الاستخبارات اللبنانية هو انقلاب مفاجئ بالنسبة إلى بلد يعاني من ظروف اقتصادية صعبة.
وفي هذا الاطار، رأت صحيفة "النهار" انه " مع ان معاودة الحوار الوطني في قصر بعبدا في جولته الثالثة بعد حوار مجلس النواب عام 2006 وحوار قصر بعبدا عام 2009 كانت موضع مطالبة او استجابة اجماعية للقوى السياسية استكمالاً للبحث خصوصاً في الاستراتيجية الدفاعية، لم تعبر خطوة رئيس الجمهورية ميشال سليمان امس باعلانه تشكيل هيئة الحوار الوطني المعدّلة من دون اعتراضات أولية يرجح ان يتسع اطارها في الساعات المقبلة".
من جهتها جريدة الاخبار اعتبرت ان "أيام قليلة وتعاود طاولة الحوار الوطني نشاطها في بعبدا. لم يحدّد القصر بعد موعد جلسة الانطلاق، إلّا أنّ معالم المشاركين فيها باتت مكشوفة، مع توسيع عدد الأقطاب إلى 19، يضاف إليهم الرئيس ميشال سليمان راعي النشاط الحواري".
الى ذلك، لاقت خطوة رئيس الجمهورية هذه سيل من الاعتراضات لم يستثن منها "الرئيس التوافقي".
فمن جهة، اعتبرت قوى 14 آذار ان توسيع اعضاء هيئة الحوار من اربعة عشر عضوا الى تسعة عشر بمثابة تكبير لحصة قوى 8 آذار والمعارضة على ان الرغم من انها تتألف بالتساوي من سبعة أعضاء للموالاة، سبعة للمعارضة، وخمسة للوسطيين.
ومن جهة ثانية، اعترضت كتلة "زحلة بالقلب" بشدة على ما إعتبرته استبعاد كل نوابها بالاضافة الى اسبتعاد النائب بطرس حرب.
في المقابل، اوضحت مصادر سياسية قريبة من قصر بعبدا لـ"النهار" ان سليمان الذي لم يشأ تغيب زحلة عن طاولة الحوار ارتأى بعد مشاورات عدة ان تتمثل بفايز الحاج شاهين، خصوصاً ان كتلة "زحلة بالقلب" تعرضت للانقسام بعدما تركها النائب نقولا فتوش وانضم بعض نوابها الى كتلة "القوات اللبنانية" وآخر الى كتلة الكتائب، وهي لذلك تعتبر ممثلة عبر قياداتها السياسية من خلال الرئيس امين الجميل والدكتور سمير جعجع وغيرهما.
بدورها، الامانة العامة لفريق 14 آذار لفتت الى انها ستركز على مشاركة جامعة الدول العربية في جلسات الحوار لتأمين مصلحة النظام العربي في حماية لبنان.
من ناحته، رئيس اللقاء الديمقراطي النائب وليد جنبلاط تساءل عبر "السفير" عن استبعاد الأقليات المسيحية والأقلية العلوية التي لو حضرت على طاولة الحوار لكان التمثيل قد أصبح شاملاً ومتنوعاً، وتابع: ما يجعل التساؤل ملحاً هو ان المعايير التي أعتمدت في انتقاء الأسماء تجاوزت قاعدة تمثيل الكتلة المكونة من أربعة نواب وما فوق، ما يدفعنا والحال هذه الى المطالبة بضم فئات جرى تغييبها برغم انها تشكل جزءاً من مكونات المجتمع اللبناني.
في سياق منفصل، وفيما خص طلب السفارة الاميركية في بيروت الحصول على بيانات تفصيلية عن قطاع الاتصالات في لبنان، تعقد لجنة الاعلام والاتصالات النيابية جلسة اليوم للبحث في هذا الملف بحضور وزراء الداخية والاتصالات والعدل وقيادة قوى الامن الداخلي، فيما كانت وزارة الداخية قد اصدرت بياناً إعتبرت فيه ان طلب السفارة الاميركية لا يدخل ضمن إطار اعتراض المخابرات او التنصت، وإنما هو يتعلق باستمارة وردت الى المديرية العامة لقوى الامن الداخلي من "مكتب تنفيذ البرامج لسلطات إنفاذ القوانين الدولية" في السفارة الاميركية، وقد أحيل الطلب الى وزارة الاتصالات من دون أي موافقة او رأي مسبق حفظاً لصلاحية واختصاص تلك الوزارة.
كذلك لفتت وزارة الداخلية الى أن المديرية العامة لقوى الأمن لم تقرن الاحالة بأية موافقة أو رأي مسبق.
الى ذلك، علمت "السفير" ان مشاورات جرت بين الرئيس نبيه بري ورئيس لجنة الاعلام والاتصالات النائب حسن فضل الله بخصوص الخطوات التي يجب اتخاذها للتعامل معها، بما يجعل المجلس النيابي ككل مشاركاً في التصدي لهذا الملف السيادي.
وفي اطار آخر، عاد ملف شبكات عملاء الموساد الصهيوني الى الواجهة، مع عودة الزخم الى عمليات ملاحقتهم، بعد فترة من الركود.
وفي التفاصيل، فإن قوة من مديرية المخابرات في الجيش اللبناني اوقفت المدعو جودت خ. في مدينة طرابلس، واقتادته الى وزارة الدفاع في اليرزة، حيث باشرت تحقيقاتها معه بشبهة التعامل مع الموساد.
وأبلغت مصادر أمنية "السفير" أن الاعترافات التي أدلى بها الموقوفون الذين ألقي القبض عليهم سابقاً بتهمة التعامل مع الموساد، أشارت الى تورط جودت الذي تمّت مراقبته بدقة، ثم قامت قوة من مديرية المخابرات في بيروت تؤازرها قوة من مخابرات الشمال بالقبض عليه في منزله في طرابلس، حيث عثرت بحوزته على أكثر من جواز سفر كان يستخدمه للسفر الى قبرص وغيرها، كما عثرت داخل محله المعد لبيع قطع غيار السيارات، في محلة شارع الحرية، على جهاز كومبيوتر محمول وأجهزة اتصالات متطورة، فضلا عن أجهزة يمكنها التواصل مع الطائرات، كان يضعها في صناديق معدة أساسا لقطع غيار السيارات.
الى ذلك، ذكرت مجلة "إيكونوميست" البريطانية، ان العدو الصهيوني عانى عددا من الانتكاسات على خط مواجهتها الاستخباراتية مع لبنان، مشيرة إلى أن الأمن اللبنانى تمكن من كشف ما لا يقل عن 25 حلقة تجسس إسرائيلية منذ تشرين الثاني من عام 2008، مؤكدة أن اكتساح جهاز الاستخبارات اللبنانية هو انقلاب مفاجئ بالنسبة إلى بلد يعاني من ظروف اقتصادية صعبة.
اعداد: سماح عفيف ياسين
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018