ارشيف من :أخبار لبنانية
الشيخ يزبك : من انزعج من اللقاء الثلاثي في دمشق يلاقي الموقفين الاميركي والصهيوني
استنكر رئيس الهيئة الشرعية في حزب الله سماحة الشيخ محمد يزبك وصف البعض في لبنان للـّقاء الاستراتيجي في دمشق الذي جمع كلاً من الرئيس السوري بشار الأسد والرئيس الايراني محمود احمدي نجاد والامين العام لحزب الله سماحة السيد نصرالله ، بأنه تدخل في الشأن اللبناني
وقال :" هذا اللقاء أزعج إسرائيل وأمريكا ، وكل من انزعج هو إسرائيلي وأمريكي ".
وطالب سماحته خلال حفل تأبيني في بلدة نبحا البقاعية ، أن يجيب هؤلاء "السياديون " على خروقات طائرات العدو الإسرائيلية لسماء لبنان كل يوم ، وعلى تهديداته ، وعلى شبكاته الجاسوسية ، وأضاف متسائلاً : "هل كان لبنان في سلم أو أمن منذ 1948 حتى تعتبرون رد سماحة الأمين العام السيد حسن نصر الله على القصف الإسرائيلي بالقصف بأنه خطر على لبنان ؟
وهل انتم في حالة حرب مع إسرائيل أو هدنة أو صلح !؟."
وتابع سماحته : " نحن نريد الكرامة والدفاع عن سيادة لبنان ، وإذا ما حاول هذا العدو أن يعتدي ويشن حربا سيجد ليوثا يواجهونه في كل موقع ، وهم على يقين بأنهم سينتصرون بإذن الله ".
وحيا سماحته لقاء الفصائل الفلسطينية بالامام القائد السيد علي الخامنئي ، مؤكداً على أن دعم الجمهورية الإسلامية وحزب الله للقضية الفلسطينية ينطلق من الواجب الشرعي ، مشدداً على أن المقاومة وحدها هي التي تردع العدو من الاعتداء على المسجد الإبراهيمي ومسجد بلال وكل مقدساتنا في فلسطين.
وطالب سماحته القادة العرب أن يستيقظوا من غفلتهم ويوحدوا صفوفهم ، وأن تكون لديهم الجرأة بالكشف عن مصير الإمام الصدر .
"الانتقاد.نت"
وقال :" هذا اللقاء أزعج إسرائيل وأمريكا ، وكل من انزعج هو إسرائيلي وأمريكي ".
وطالب سماحته خلال حفل تأبيني في بلدة نبحا البقاعية ، أن يجيب هؤلاء "السياديون " على خروقات طائرات العدو الإسرائيلية لسماء لبنان كل يوم ، وعلى تهديداته ، وعلى شبكاته الجاسوسية ، وأضاف متسائلاً : "هل كان لبنان في سلم أو أمن منذ 1948 حتى تعتبرون رد سماحة الأمين العام السيد حسن نصر الله على القصف الإسرائيلي بالقصف بأنه خطر على لبنان ؟
وهل انتم في حالة حرب مع إسرائيل أو هدنة أو صلح !؟."
وتابع سماحته : " نحن نريد الكرامة والدفاع عن سيادة لبنان ، وإذا ما حاول هذا العدو أن يعتدي ويشن حربا سيجد ليوثا يواجهونه في كل موقع ، وهم على يقين بأنهم سينتصرون بإذن الله ".
وحيا سماحته لقاء الفصائل الفلسطينية بالامام القائد السيد علي الخامنئي ، مؤكداً على أن دعم الجمهورية الإسلامية وحزب الله للقضية الفلسطينية ينطلق من الواجب الشرعي ، مشدداً على أن المقاومة وحدها هي التي تردع العدو من الاعتداء على المسجد الإبراهيمي ومسجد بلال وكل مقدساتنا في فلسطين.
وطالب سماحته القادة العرب أن يستيقظوا من غفلتهم ويوحدوا صفوفهم ، وأن تكون لديهم الجرأة بالكشف عن مصير الإمام الصدر .
"الانتقاد.نت"
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018