ارشيف من :أخبار لبنانية

قيادتا حزب الله وحركة أمل : جهوزية المقاومة واستعدادها كفيل بإسقاط مفاعيل التهديدات الصهيونية بشكل نهائي

قيادتا حزب الله وحركة أمل : جهوزية المقاومة واستعدادها كفيل بإسقاط مفاعيل التهديدات الصهيونية بشكل نهائي

عقدت قيادتا حزب الله وحركة أمل في منطقة الجنوب لقاءً تم خلاله التداول في أبرز المستجدات السياسية المحلية والاقليمية التي يشهدها لبنان والمنطقة، وهنأت في الوقت نفسه اللبنانيين والمسلمين خصوصا بحلول ذكرى المولد الشريف لنبي الرحمة والانسانية محمد (ص).

ودعت القيادتان في بيان اثر اللقاء الى أن تكون هذه المناسبة المباركة منطلقا لتعزيز الوحدة وتمتين أواصر الأخوة بما يقدم نموذجا وحدويا ورائدا بين المسلمين يعكس ويليق بالرسالة النبوية التي حملها الرسول الأكرم رحمة للبشرية جمعاء.

من جهة أخرى علق البيان على التهديدات الصهيونية فوصف هذه التهديدات بأنها اسطوانة مملة ممجوجة تفتقر للقدرة على التأثير والمس بإرادة اللبنانيين وصلابتهم، وأضاف " ان جهوزية المقاومة واستعدادها واصرارها على التمسك بحقها فضلا عما تحظى به من احتضان ودعم شعبي ووطني كفيل بإسقاط مفاعيل هذه التهديدات بشكل نهائي".

وتابع البيان "ان حزب الله وحركة أمل في خندق واحد للدفاع عن لبنان ولن يفرطوا بحبة تراب ولن يخضعوا لأي تهويل أو تهديد فلا خيارات مع العدو سوى خيار المقاومة".

وقال " ان أي حماقة يمكن أن يقدم عليها العدو ستتحول في سجله الى خطأ تاريخي استراتيجي فادح لا يمكن تصحيحه"، مؤكدا في الوقت نفسه أن قمة دمشق عكست صورة القوة التي يجب أن تبقى حاضرة لمواجهة المخاطر والتهديدات الاسرائيلية، ولافتا الى أن ما حملته من مواقف داعمة للحقوق العربية والنهج المقاوم يعبّر عن طموحات وآمال وحقوق الأمة وكرامتها وعزتها.

وحول قضية الامام الصدر ورفيقيه، أكد البيان أنها قضية وطنية جامعة تتجاوز المناطق والمذاهب وتسمو عن أي انقسام داخلي، مشيرا الى أن القمة العربية مطالبة بموقف حازم يكشف مصير هذه القضية بكل حيثياتها، ومهيباً بالحكومة اللبنانية التعاطي بما ينسجم مع بيانها الوزاري، وبما يعكس اهتمامها العالي وشعورها بالمسؤولية تجاه هذه القضية.

وتوقف المجتمعون عند ما تم كشفه من فضيحة التنصت الأميركي على اللبنانيين، فاعتبروا أن "هذا الفعل ليس فعلا يتيما تمارسه أجهزة مخابرات هذه الادارة في لبنان بل هو حلقة من حلقات مسلسل الانتهاكات الامريكية المتواصلة للسيادة اللبنانية"، وأضافوا "ليس مقبولا أن يبقى لبنان ساحة مفتوحة أمام المخابرات الأميركية، وان الاجهزة الامنية اللبنانية المعنية مطالبة بالتحرك لوضع حد لهذه الانتهاكات "امنية كانت ام ديبلوماسية".

أخيرا، وكتعبير عن الاستنكار والغضب لما تتعرض له المقدسات في فلسطين المحتلة أعرب البيان عن رفضه استباحة الحرم الابراهيمي الذي يقابل بالصمت المخزي، طالبا من الأمة قيادات وشعوبا بوقفة جادة تقطع الطريق على استمرار هذا المشروع السرطاني التهويدي.


المحرر المحلي

2010-03-01