ارشيف من :أخبار لبنانية
الوزير الشامي تحدث أمام مجلس الجامعة العربية : أي محاولة صهيونية للاعتداء على لبنان سيكون ثمنها غالياًِ
وقال الشامي أمام مجلس الجامعة العربية على المستوى الوزاري "لا يزال العدو ينتهك القرارات الدولية، وأهمها القرار 1701 الصادر عن مجلس الامن الدولي، وتسعى دائما الى تقويضه. فقد وصل عدد خروقاتها الجوية والبحرية والبرية للسيادة اللبنانية منذ تاريخ ذلك القرار وحتى اليوم الى أكثر من 6000 خرق، ناهيك بشبكات التجسس التي زرعتها اسرائيل في لبنان والتي قامت بتنفيذ عمليات اغتيال لحساب أجهزة المخابرات الاسرائيلية. اسرائيل هذه المنتهكة لكل الاعراف والمواثيق الدولية، لا تتوانى عن كيل تهديداتها لحكومة لبنان وشعبه على لسان مسؤوليها.إزاء هذه العداونية الاسرائيلية".
وأكد الشامي "أن حكومة الوحدة الوطنية ستعمل في لبنان على تعزيز العلاقات مع الأشقاء العرب وعلى تمتين الاواصر التي تشدنا اليهم، وهي تلتزم نهج التضامن العربي انطلاقا من حرصها على العرب جميعا.وستعمل على تعزيز دور لبنان العربي والدولي، لا سيما من خلال الحضور الفاعل في منظمة الأمم المتحدة، وفي مجلس الأمن بصورة خاصة، حيث ترتب عضوية بلدنا فيه مسؤولية كبيرة في الدفاع عن حقوقنا الوطنية، وعن القضايا العربية وقضايا العدل والسلام في العالم، وفي مقدمها قضية فلسطين وحقوق شعبها الوطنية المشروعة، ومنها حقه في تقرير المصير وإقامة دولته المستقلة، وعاصمتها القدس".
واضاف ان "الحكومة أكدت التزامها أحكام الدستور لجهة رفض التوطين وتمسكها بحق الفلسطينيين في العودة إلى ديارهم الذي أكدته الفقرة الثالثة من مبادرة السلام العربية في قمة بيروت عام 2002".
وتابع: "لقد ردت إسرائيل على اليد العربية الممدودة للسلام عبر تدمير مخيم جنين وتمادت متجاوزة كل حدود، وليس أدل على ذلك من قرارها الأخير القاضي بضم الحرم الإبراهيمي في مدينة الخليل ومسجد بلال بن رباح في مدينة بيت لحم إلى قائمة التراث اليهودي العالمي، والسعي الى ضم المقدسات المسيحية".
وطالب العالم العربي "بإنضاج خيارات أخرى، دفاعا عن النفس وصدا للعدوان، إزاء هذه العدوانية الإسرائيلية، ومن ضمنها المقاومة التي أثبتت جدواها وتبقى الحصن الحصين أمام أي عدوان إسرائيلي يطاول أيا من الأقطار العربية".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018