ارشيف من :أخبار لبنانية
خطة لمصادرة المقدسات الإسلامية في فلسطين المحتلة
اخبار العدو- ترجمة خاصة
ضمن إطار خطة متكاملة لوضع اليد على المقدسات الإسلامية في فلسطين المحتلة، ذكرت القناة السابعة الصهيونية انه "سيعاد من جديد إنشاء لوبي للحفاظ على ارث إسرائيل، وذلك في الكنيست، برئاسة عضوي الكنيست زوفلون أورليف وإيتان كابل".
وبحسب الاذاعة، فان هدف هذا اللوبي، كما قال أورليف هو "المساعدة والإشراف في حفظ هذه المواقع، والتأكد بان يكون الحفاظ عليها ليس مجرد شعار فارغ من فحواه، بل يترجم إلى وقائع على الأرض"، زاعما ان "هذه هي مواقع الإرث والخيط الرفيع الذي يربط بين الشعب اليهودي وثقافته وارثه".
واشارت الاذاعة الصهيونية نفسها، الى ان "المواضيع الموجودة على جدول أعمال هذا اللوبي، هي دعم خطة رئيس الحكومة (بنيامين نتنياهو) المخصصة لمواقع الإرث اليهودي، وفحص إمكان تنفيذها بمساعدة هذا اللوبي، ومناقشة المواضيع مع إدارة أراضي إسرائيل حول مشاكل الحفاظ على هذه المواقع".
ويذكر أن أول باكورة هذه القرارات، تماشيا مع المخططات الصهيونية لضم المواقع الاثرية الفلسطينية ومصادرتها، ما اتخذته حكومة الاحتلال بوضع الحرم الإبراهيمي، ومسجد بلال بن رباح، على قائمة مواقع الإرث اليهودي، ما أثار موجة من المواجهات بين الفلسطينيين في المناطق المحتلة وبين قوات الاحتلال، والتي أدت إلى وقوع إصابات عديدة في صفوف المقدسيين تحديدا، لكنها للاسف لم تجر ردود فعل في العالمين العربي والإسلامي.
ضمن إطار خطة متكاملة لوضع اليد على المقدسات الإسلامية في فلسطين المحتلة، ذكرت القناة السابعة الصهيونية انه "سيعاد من جديد إنشاء لوبي للحفاظ على ارث إسرائيل، وذلك في الكنيست، برئاسة عضوي الكنيست زوفلون أورليف وإيتان كابل".
وبحسب الاذاعة، فان هدف هذا اللوبي، كما قال أورليف هو "المساعدة والإشراف في حفظ هذه المواقع، والتأكد بان يكون الحفاظ عليها ليس مجرد شعار فارغ من فحواه، بل يترجم إلى وقائع على الأرض"، زاعما ان "هذه هي مواقع الإرث والخيط الرفيع الذي يربط بين الشعب اليهودي وثقافته وارثه".
واشارت الاذاعة الصهيونية نفسها، الى ان "المواضيع الموجودة على جدول أعمال هذا اللوبي، هي دعم خطة رئيس الحكومة (بنيامين نتنياهو) المخصصة لمواقع الإرث اليهودي، وفحص إمكان تنفيذها بمساعدة هذا اللوبي، ومناقشة المواضيع مع إدارة أراضي إسرائيل حول مشاكل الحفاظ على هذه المواقع".
ويذكر أن أول باكورة هذه القرارات، تماشيا مع المخططات الصهيونية لضم المواقع الاثرية الفلسطينية ومصادرتها، ما اتخذته حكومة الاحتلال بوضع الحرم الإبراهيمي، ومسجد بلال بن رباح، على قائمة مواقع الإرث اليهودي، ما أثار موجة من المواجهات بين الفلسطينيين في المناطق المحتلة وبين قوات الاحتلال، والتي أدت إلى وقوع إصابات عديدة في صفوف المقدسيين تحديدا، لكنها للاسف لم تجر ردود فعل في العالمين العربي والإسلامي.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018