ارشيف من :أخبار لبنانية

ردود فعل شاجبة لهجوم "القوات اللبنانية" على الرئيس كرامي: من تعامل مع العدو لا يحق له التطاول على الوطنيين

ردود فعل شاجبة لهجوم "القوات اللبنانية" على الرئيس كرامي: من تعامل مع العدو لا يحق له التطاول على الوطنيين
اجمعت ردود الفعل المتضامنة مع الرئيس عمر كرامي اثر بيان القوات اللبنانية على وطنية وعروبة آل كرامة ودورها في مقاومة الاحتلال الصهيوني في وقت اعتبرت فيه سمير جعجع قاتل الرئيس الشهيد رشيد كرامي آخر من يحق لهم الحديث عن العدالة والاستقلال الوطني.

اللواء السيد
اللواء الركن جميل السيد أسف للتطاول الذي حصل بالأمس من سمير جعجع على الرئيس كرامي، هو تطاول لا يستحق الرد من زاوية التعابير التي استعملت ولا تتوقعوا من ميليشيا مارست ما مارسته خلال الحرب اللبنانية من القتل والتهجير والسرقة والخوات والحواجز والخطف والاغتيالات أن تخرج منها عبارات غير التي صدرت وسبق أن أخذنا حصتنا في بيان سابق، ويكلف سمير جعجع شتامين من عنده (...) لكي يكتبوا بيانا ويسبوا، لكن هذا لا يلغي حقيقة أساسية، وبالأمس تعرض لنا بصورة غير مباشرة عندما قال "ان الأجهزة الأمنية لفقت". لا، سمير جعجع هو قاتل الرئيس الشهيد رشيد كرامي وقاتل داني شمعون وعائلته وهو مفجر كنيسة سيدة النجاة في زحلة.

توفيق سلطان
في تصريح له اليوم قال توفيق سلطان: "تعودنا ان يكتب التاريخ البعيد مزورا هذا ان كتب، اما ان يزور التاريخ المعاصر ويحرف بشكل فاضح وشهوده ما زالوا احياء وادلته متوافرة فهذا قمة التحدي الوقح. ان جريمة اغتيال الزعيم الوطني والقومي الرئيس الشهيد رشيد كرامي الذي وقف في وجه المشروع الاسرائيلي وعملائه قد هزت الوطن واثارت موجة ادانة واستنكار عارم داخل البلاد وخارجه".
واشار الى انه "اذا كان الاستنساب السياسي في وقت من الاوقات قد قضى باصدار قانون عفو شامل استفاد منه عدد من المحكومين ومنهم جعجع اقر من اجل وحدة البلد وطي صفحة الماضي فلا يعني ذلك ان هذه المحاكمة مفبركة ولا ان المدان بريء".
وختم: "أكتفي اليوم بهذا الاستنكار والادانة لما صدر عن المكتب الاعلامي للقوات اللبنانية لان لا مصلحة لهم بفتح هذا الملف الذي سيشكل احراجا لمن ساهم في تحضيره وتوقيعه متوخيا وحدة البلد والتخفيف من الانقسامات بوجه المؤتمرات الخارجية المستمرة التي تهدد امن ومستقبل الوطن مرة جديدة. فهل من يتعظ".

أسامة سعد
استغرب رئيس "التنظيم الشعبي الناصري" أسامة سعد "الحملة التي شنت على الرئيس عمر كرامي الذي وصفه برجل الدولة والزعيم الوطني حول مواقفه الأخيرة بشأن طاولة الحوار.
كما استنكر "دعوة القوات اللبنانية إلى طاولة الحوار وإشراكها برسم الاستراتيجية الدفاعية للبنان، وهي الجهة التي أيدت الاحتلال الإسرائيلي وساندته وارتكبت معه الجرائم بحق القادة الوطنيين والمواطنين اللبنانيين".

حزب النجادة
قال رئيس حزب النجادة مصطفى الحكيم، في تصريح اليوم: "ان إستشهاد الرئيس رشيد كرامي كان بفعل مؤامرة اسرائيلية نفذتها ايد لبنانية كانت ولا تزال تعمل على هدم الوطن، وان خروج من نفذها من السجن كان بفعل قانون عفو جائر لان القضاء اللبناني الذي لا نشك في نزاهته اصدره حكمه المبرم بالقاتل في هذه الجريمة وغيرها من الجرائم التي إرتكبت".
واشار الى "ان الرئيس عمر كرامي ليس في حاجة الى تأكيد وطنيته وقوميته العربية، الى ان من في حاجة الى ذلك اؤلئك الذين تعاملوا مع العدو الاسرائيلي عندما إجتاح بيروت في العام 1982".

كمال شاتيلا
دان كمال شاتيلا رئيس "المؤتمر الشعبي اللبناني"، في بيان له، هجوم "القوات اللبنانية" على الرئيس عمر كرامي، معتبرا "أن المذمة من سمير جعجع هي شهادة للرئيس الوطني عمر كرامي".

تجمع الاصلاح
استغرب رئيس "تجمع الاصلاح والتقدم" خالد الداعوق التهجم على الرئيس عمر كرامي وما يتعرض له من حملات، وقال في بيان وزعه اليوم: "ان الرئيس كرامي ابن بيت عريق بالوطنية فهو ابن المرحوم عبد الحميد كرامي وشقيق الرئيس الشهيد رشيد كرامي، فلا يجوز ان يتعرض لاي اساءة، وهو مدافع عن الحق وجريء في مواقفه التي يتخذها والتي نعتبرها قمة في الوطنية، ولا يحق لمن اغتال الرشيد ان يتفوه بكلام غير مقبول عن الرئيس عمر كرامي، الذي نؤيده ونقف ونتضامن معه في وجه هذه الحملة الشعواء".

كتلة التضامن
"كتلة التضامن" التي تضم الرئيس نجيب ميقاتي والنائب أحمد كرامي البيان الآتي: "جسد الرئيس الشهيد رشيد كرامي علامة فارقة في تاريخ السياسة اللبنانية والعربية، وكان رجل دولة بامتياز وقدوة في الادبيات السياسية وأصول التخاطب وفي إحترام حق الاختلاف. ومن هذا المنطلق ندعو الجميع الى الحفاظ على ذكراه وعلى هيبة المقامات وعدم إدخالها مادة في السجالات السياسية التي لا طائل منها سوى المزيد من الانقسام والشرذمة.
وقد شكلت الردود التي سمعناها بالأمس في ما يتعلق بموضوع إستشهاد الرئيس رشيد كرامي نموذجا صارخا عن الاسفاف السياسي ولغة الشتائم التي درج عليها البعض في الحياة السياسية اللبنانية، مما يسيء الى صورة الطبقة السياسية، ويفقد اللبنانيين ثقتهم بها أكثر فأكثر".

حركة التوحيد
اكد رئيس مجلس قيادة حركة التوحيد الاسلامي وعضو قيادة جبهة العمل الاسلامي في لبنان الشيخ هاشم منقارة انه "لا يحق لقاتل رئيس حكومة لبنان بحكم قضائي مبرم وعميل للعدو الصهيوني أن يتمادى في تبجحه والذي يريد من خلاله أخذ لبنان إلى الموقع المعادي للوحدة الوطنية والمقاومة ضد العدو الصهيوني".
وتوجه منقارة لرئيس الهيئة التنفيذية في "القوات اللبنانية" سمير جعجع بالقول "أننا في لبنان ارتضينا العيش المشترك ولا مكان بيننا لمثل طروحاتكم حول رفض المقاومة والانفصال عن محيطنا العربي والإسلامي".

وجيه البعريني
أيد رئيس "التجمع الشعبي العكاري" النائب السابق وجيه البعريني مواقف الرئيس كرامي ورفضا "لغة السباب التي نطق بها بيان "القوات اللبنانية".
وقال :"نحن في عكار رأينا حركة مسيئة خلال اليومين الماضيين من "القوات اللبنانية"، وموقف الرئيس كرامي من طاولة الحوار كان واضحا ويعبر عنا جميعا، ويحق لنا أن نقول إن هيئة الحوار التي لا تعكس الواقع الوطني.

كمال الخير
رئيس "المركز الوطني" في المنية - الضنية كمال الخير قال: "جئنا الى دارة الرئيس كرامي للتضامن مع دولته في هذا الوقت ولا سيما بعد البيان الصادر عن "القوات اللبنانية"، فهذا التطاول على دولة الرئيس مرفوض ومردود خصوصا أنه من سمير جعجع الذي كان من المفترض أن يبقى في السجن، لكن الظروف والصدف أخرجته، وبعد خروجه كان عليه قبل أن يقول إنه بريء من دم الشهيد، أقله أن يعتذر، واذا لم يعتذر فليطلب اعادة المحاكمة، ونحن نقبل بإعادة المحاكمة".

محمد يحي
النائب السابق محمد يحيى قال: "إن دولة الرئيس كرامي ضمان لتحسين الوضع اللبناني والمتطلبات الشعبية، ولذلك نحن الى جانبه، أما ما يتعلق بقضية استشهاد الرئيس رشيد كرامي فنحن جميعا نهب جنودا معه لأنه من ركائز فجر الاستقلال، وكان سيبقى ضمانا لهذا البلد".

القاضي كمال الدين
رئيس المحكمة الشرعية السنية في طرابلس القاضي الشيخ سمير كمال الدين أكد "أن طرابلس ترفض ما صدر عن "القوات اللبنانية"، وأن دم الشهيد رشيد كرامي غالٍ على قلوب الجميع"

"رابطة الشغيلة"
رابطة الشغيلة في بيان لها اليوم اعلنت "تضامنها ووقوفها بجانب الرئيس عمر كرامي، المعروف بوطنيته وعروبته الصادقة".
واستنكرت "حملة الشتائم التي تحاول يائسة النيل من الرئيس كرامي وصدقيته"، وقالت: "إن القوات اللبنانية ورئيسها آخر من يحق لهم الحديث عن العدالة والاستقلال الوطني".
 

"جبهة العمل المقاوم"

دانت "جبهة العمل المقاوم" في بيان "الحملة التي يتعرض لها الرئيس عمر كرامي"، وقالت: "إن الرئيس كرامي لم يدخل ميدان العمل السياسي في لبنان متطفلا"، واشارت الى "ان المعارضة السنية جمعاء، وفي مقدمها الرئيس كرامي لا يمكن أن تستعمل كغطاء، بل هي تجسد قناعات ومبادىء سياسة العزة والكرامة.

"التجمع الديموقراطي"

استنكر "التجمع الوطني الديموقراطي" في بيان اليوم، تصريحات ومواقف "القوات اللبنانية"، ضد رمز الوطنية والعروبة الرئيس عمر كرامي، مجددا التضامن معه. وسجل التجمع اعتراضه "على وضع بند الاستراتيجية الدفاعية كبند وحيد على جدول اعمال الحوار، لأن المقاومة مشرعة منذ حكومات ما قبل الطائف، في الوقت الذي يتم فيه تغييب المسائل الاجتماعية والاقتصادية".

وكالات+المحرر المحلي

2010-03-04